
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-04-15
حذّر مسؤول أميركي، الخميس، من أن السياسيين اللبنانيين الذين يعرقلون الإصلاحات في بيروت، ربما يواجهون إجراءات عقابية من قبل واشنطن وحلفائها.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فإن تصريحات مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، ديفيد هيل، تُعد مؤشراً واضحاً على أن الولايات المتحدة وشركائها، يهددون قادة لبنان بالعقوبات من أجل إجبارهم على إنهاء المأزق السياسي، الذي دام أشهراً، والبدء في إصلاحات تمس الحاجة إليها لمكافحة الفساد.
وقال هيل بعد لقاء الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس: "أولئك الذين يواصلون عرقلة تقدّم أجندة الإصلاح، يغامرون بعلاقتهم مع الولايات المتحدة وشركائها، ويعرّضون أنفسهم للإجراءات العقابية، أما الذين يعملون على تسهيل التقدّم، فيمكنهم الاطمئنان لدعمنا القوي".
وأدّت الخلافات السياسية إلى تأخير تشكيل حكومة جديدة، في وقت تغرق البلاد في أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخها الحديث.
وتعد الأزمة الاقتصادية الحالية هي أخطر تهديد لاستقرار لبنان، منذ الحرب الأهلية التي دامت 15 عاماً، وانتهت في عام 1990.
وخلال الأشهر الماضية، تبادل رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، والرئيس اللبناني ميشال عون، الاتهامات بـ"وضع شروط لعرقلة تشكيل الحكومة".
ويواجه السياسيون اللبنانيون انتقادات دولية لفشلهم في حلحلة الأزمة السياسية، في ظل وضع اقتصادي واجتماعي متردٍّ، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، وانفجار مرفأ بيروت الذي وقع في أغسطس من العام الماضي.


