
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-04-16
عرضت فنلندا، الجمعة، استضافة لقاء قمة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بويتن، وذلك بعد ساعات من عقوبات أميركية أعلنتها إدارة بايدن على موسكو.
وقال مكتب الرئيس الفنلندي سولي نينيستو، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس"، إن الدولة الأوروبية التي سبق أن استضافت لقاء قمة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وبوتين في عام 2018، "أبلغت واشنطن وموسكو، رغبتها في تنظيم اللقاء".
وعرض الرئيس الأميركي على نظيره الروسي أثناء مكالمة هاتفية، الثلاثاء الماضي، عقد قمة في "دولة ثالثة" خلال "الأشهر المقبلة"، في اقتراح أكده الكرملين لكن لم يوافق عليه بعد، على خلفية توترات حول أوكرانيا.
ومزج بايدن بين الهجوم المضاد واليد الممدودة، فأعلن، الخميس، فرض سلسلة عقوبات ماليّة على روسيا وطرد 10 من دبلوماسيّيها، ما أثار غضب موسكو. إلا أنه جدد اقتراحه عقد قمة مع بوتين لبدء "خفض التصعيد" في العلاقات بين البلدين.
يأتي ذلك فيما اعتبر الكرملين "الرئاسة الروسية"، الجمعة، أن موسكو وواشنطن لا تشتركان في نفس الرؤية الخاصة بإقامة علاقات متبادلة المنفعة، مؤكداً أن بوتين "سيقرر العقوبات المضادة التي سيفرضها على واشنطن"، دون ذكر موعدها.
جاء حديث الكرملين، بعد يوم من فرض الولايات المتحدة مجموعة واسعة من العقوبات على روسيا، بما في ذلك قيود على سوق ديونها السيادية.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن "بوتين قال مراراً إن روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة، بقدر ما تريد واشنطن التعاون مع موسكو"، حسبما أوردت وكالة رويترز.
ووصف الكرملين، رغبة الرئيس الأميركي جو بايدن، على غرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تعزيز الحوار بينهما، بالإيجابية، وذلك بعد أن دعا بايدن في اليوم السابق إلى "خفض التصعيد"
وقال بيسكوف إن "الرئيس بوتين تحدث أولاً عن ضرورة تطبيع العلاقات وخفض التصعيد، وبالتالي فإن تطابق وجهات نظر الرئيسين هو أمر إيجابي".
وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي يحتاج إلى وقت لدراسة مقترح نظيره الأميركي جو بايدن، لقعد قمة "روسية - أميركية"، مشيراً إلى أنه يعتبر "إدمان واشنطن على العقوبات غير مقبول".
كما أشار الكرملين، بشأن العقوبات الأميركية، إلى أن "الاستقرار الكلي في روسيا متوفر، وإجراءات البنك المركزي والسلطات فعالة"، مضيفاً أن "روسيا لا تفرض أي شروط على لقاء بوتين مع بايدن".
وفي ما يخص الأزمة في أوكرانيا، قال الكرملين، إن "انتهاكات وقف إطلاق النار كانت أقل في شرق أوكرانيا"، حيث يواجه الانفصاليون المدعومون من روسيا القوات الحكومية الأوكرانية منذ 2014.


