
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-04-18
قدم وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق معتصم حمادة – خالد عطا – حسن عبد الحميد – هيثم سعيد أعضاء المكتب السياسي للجبهة والرفيق حبيب باكير عضو اللجنة المركزية للجبهة وعدد من الرفاق في قيادة اقليم سوريا واجب العزاء مساء يوم 17/4/2021 في صالة جامع الأكرم بدمشق .
هذا وأدلى الرفيق معتصم حمادة بالتصريح التالي لعدد من محطات الإعلام :
نودع مع رحيل القائد الوطني الكبير الأخ محمود الخالدي ( أبو عماد ) رجلاً عالي الهمة عفيفاً صادقاً مخلصاً طاهر اليد واللسان جعل من قضية فلسطين همه الأول والأخير وكرس حياته في خدمتها .
كان أبو عماد الخالدي فلسطينياً قلباً وقالباً , جعل من سفارة فلسطين في دمشق بيتاً لكل الفلسطينيين ضرب بعرض الحائط البرتوكول والإجراءات البيروقراطية وعاش بين أبناء شعبه يعايش همومهم وأوجاعهم ويشاركهم تطلعاتهم وأحلامهم ويدافع عن حقوقهم وقضاياهم .
كان رجلاً من ذلك الرعيل الذي أسس " م . ت. ف " وكان له شرف من ساهموا بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة , شكلت ذاكرته مخزوناً وطنياً ترجمة في أكثر من محاوله ترك لنا فيها دروساً وعبرة وحكمة .
ونحن نودع القائد الوطني الكبير والرجل الصادق والوفي , فإننا نتقدم من حركة فتح ومن أفراد عائلته واخوانه وأصدقائه ومحبينه وعموم أبناء شعبنا بصادق العزاء وأبلغ المشاعر , مؤكدين من كان على غرار أبو عماد الخالدي سيبقى على الدوام منارة من منارات التاريخ الفلسطيني .
هذا وأدلى الرفيق معتصم حمادة بالتصريح التالي لعدد من محطات الإعلام :
نودع مع رحيل القائد الوطني الكبير الأخ محمود الخالدي ( أبو عماد ) رجلاً عالي الهمة عفيفاً صادقاً مخلصاً طاهر اليد واللسان جعل من قضية فلسطين همه الأول والأخير وكرس حياته في خدمتها .
كان أبو عماد الخالدي فلسطينياً قلباً وقالباً , جعل من سفارة فلسطين في دمشق بيتاً لكل الفلسطينيين ضرب بعرض الحائط البرتوكول والإجراءات البيروقراطية وعاش بين أبناء شعبه يعايش همومهم وأوجاعهم ويشاركهم تطلعاتهم وأحلامهم ويدافع عن حقوقهم وقضاياهم .
كان رجلاً من ذلك الرعيل الذي أسس " م . ت. ف " وكان له شرف من ساهموا بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة , شكلت ذاكرته مخزوناً وطنياً ترجمة في أكثر من محاوله ترك لنا فيها دروساً وعبرة وحكمة .
ونحن نودع القائد الوطني الكبير والرجل الصادق والوفي , فإننا نتقدم من حركة فتح ومن أفراد عائلته واخوانه وأصدقائه ومحبينه وعموم أبناء شعبنا بصادق العزاء وأبلغ المشاعر , مؤكدين من كان على غرار أبو عماد الخالدي سيبقى على الدوام منارة من منارات التاريخ الفلسطيني .



