
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-05-17
أصدر 28 عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ الأميركي، الأحد، بياناً دعوا فيه الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" إلى "ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف النار"، وسط استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية "العنيفة" على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي.
وقال الأعضاء في البيان: "لمنع أي خسائر أخرى في أرواح المدنيين ومنع مزيد من التصعيد، فإننا نحث على وقف فوري لإطلاق النار"، وفق ما أوردته صحيفة "ذا هيل".
وجاء البيان، بقيادة سيناتور جورجيا الديمقراطي جون أوسوف، ووقعه ديك دوربين، العضو الديمقراطي الثاني في مجلس الشيوخ في القيادة، لكن لم يوقعه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر، الذي ظل حازماً إلى جانب الرئيس جو بايدن ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في تأكيدهما أن "الجيش الإسرائيلي يقوم بعمل عسكري يحق له القيام به".
ويأتي البيان، في وقت وأدت فيه إدارة بايدن 3 محاولات من الصين والنرويج وتونس لإصدار بيان مشترك من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى "إنهاء الصراع". وهو ما دفع النائبة الديمقراطية في مجلس النواب ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، إلى اتهام واشنطن بـ"التواطؤ في المذبحة".
"من حق الفلسطينيين العيش بسلام"
حض النائب الديمقراطي آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات بجلس النواب الأميركي، الرئيس جو بايدن على تكثيف الضغط من أجل "وقف التصعيد" في قطاع غزة، مؤكداً أن "من حق الفلسطينيين العيش بسلام".
وقال شيف في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "أعتقد أن الإدارة بحاجة إلى الضغط بقوة على إسرائيل والسلطة الفلسطينية لوقف العنف، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإنهاء هذه الأعمال العدائية، والعودة إلى عملية محاولة حل هذا الصراع الطويل الأمد".
وأضاف: "من حق الفلسطينيين العيش في سلام وحرية، وفي دولة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل"، وتابع: "لا يمكن استهداف مقرات لوسائل الإعلام، لا يمكن الاستمرار في مشاهدة وقوع المزيد من الضحايا، يجب أن ينتهي هذا فوراً".
وأكد أن "دعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لا يعني أبداً دعم السياسة الاستيطانية الإسرائيلية، أو طرد عائلات فلسطينية من منازلهم".
يُشار إلى أن 25 عضواً ديمقراطياً بمجلس النواب الأميركي، وقّعوا الأربعاء الماضي، على رسالة تدعو وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى "إدانة" ووقف خطة إسرائيل لإخلاء عائلات فلسطينية في حيّ الشيخ جراح بالقدس.
ودعا النواب الخارجية الأميركية لممارسة ضغوط دبلوماسية، لمنع تنفيذ خطط إسرائيل لإجلاء العائلات الفلسطينية من منازلها.


