
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-06-02
قال ممثل الاتحاد الاوروبي سفن كون فون بورغسدورف في فلسطين، خلال زيارته اليوم الثلاثاء لقطاع غزة: "هذه الزيارة مكنتني أن ارى بعيني حجم الدمار في غزة. يؤسفني ان الكثيرين فقدوا حياتهم منهم 66 طفلا و38 امرأة".
وأضاف بورغسدوف: "لقد عانى المدنيون الكثير ولا زالت المعاناة مستمرة، إن المطلوب في غزة الآن هو ضمان استمرار وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل".
وتابع، ميدانياً، نحن نعمل بشكل وثيق مع جميع الشركاء، بما في ذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي على إجراء تقييم سريع للأضرار والاحتياجات. ضمن استجابة الاتحاد الاوروبي الأولية، زاد الاتحاد الأوروبي من مساعداته الإنسانية للفئات الأكثر ضعفاً في فلسطين بمقدار 8 ملايين يورو ، لتصل بمجملها الى 34.4 مليون يورو، حيث سيخصص هذا المبلغ الاضافي لتوفير المساعدة الإنسانية الطارئة والفورية لضحايا الجولة الأخيرة من العنف في غزة من خلال توفير مستلزمات طبية وتجهيزات طارئة من ملجئ وغذاء وماء. وهنا اشيد بدور الاونروا الهام في قطاع غزة من خلال توفير الملجأ لالاف العائلات التي تم تهجيرها.
وأردف، سيعمل الاتحاد الاوروبي على الاستخدام الامثل للمشاريع الجارية والمخطط لها في غزة والتي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 200 مليون يورو. لكن من غير المتوقع أن يمول الاتحاد الأوروبي مرة أخرى إعادة بناء غزة دون وجود أفق سياسي يعالج الاسباب الجذرية للصراع ويعطي الأمل بامكانية تحقيق حل الدولتين وانهاء الاحتلال.
ولفت الى ان غياب أي تقدم نحو حل الدولتين، الذي طالما دعمه المجتمع الدولي، يغذي دورات متكررة من الأزمات والعنف. الوضع الراهن غير مستدام، ولا يمكن أن يتحقق الأمن والسلام لإسرائيل وفلسطين إلا من خلال حل سياسي تفاوضي.
وقالممثل الاتحاد الاوروبي: لا شك ان غزة بحاجة إلى حلول مستدامة. هذا يعني معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى العنف المتكرر وضعف الخدمات الحكومية العامة في غزة وغياب المساءلة. في هذا الاطار فإن الأولوية الان من ناحية هي وجود حكومة فلسطينية قادرة على العمل في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك قطاع غزة و تحديد موعد لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ومن ناحية أخرى يجب فتح معابر قطاع غزة من اجل توفير الظروف المناسبة للتنمية الاقتصادية مع معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لكل الاطراف.


