أعلن رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، الخميس، أن اتفاق التسوية النهائية مع الشركة المالكة لسفينة الحاويات العملاقة "إيفر غيفن"، سيوقّع الأسبوع المقبل، وستغادر السفينة حينها المجرى الملاحي حيث هي محتجزة منذ 3 أشهر.

وفي 23 مارس الماضي، جنحت السفينة "إيفر غيفن" بينما كانت تقوم برحلة من الصين إلى روتردام في هولندا، وتوقفت في عرض مجرى قناة السويس؛ وتسببت بطولها البالغ 400 متر وعرضها البالغ 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، بتعطيل الملاحة في الاتجاهين لمدة 6 أيام، ما أدى إلى ازدحام مروري في القناة، وتشكل طابور انتظار طويل زاد على 420 سفينة.

وفي 3 أبريل، أعلنت الهيئة انتهاء أزمة الملاحة وعبور كل السفن المنتظرة، إلا أنها أبقت "إيفر غيفن" قيد الاحتجاز في بحيرة على ممر القناة، وسط نزاع على حجم التعويض الذي تطلبه الهيئة من الشركة المالكة للسفينة، "شوي كايسن" اليابانية.

وقال ربيع في مقابلة على التلفزيون المصري الرسمي، الخميس، إن "اتفاق التسوية النهائية سينتج عنه حصولنا على حقوقنا كاملة".

وأوضح أن الأسبوعين الماضيين شهدا "مفاوضات مكثفة" مع الشركة المالكة للسفينة، و"حاولنا الوصول إلى حل من خلال التفاوض بدلاً من المحكمة، واتفقنا على هذا الأمر مراعاة لمصلحة الملّاك، ووضعنا في الحسبان أيضاً العلاقات السياسية مع اليابان، ومصالح التجارة العالمية، ووجدنا أن من الضروري تسهيل الأمر".

حجم التعويض

ربيع قال ليل الأربعاء، خلال مداخلة هاتفية مع قناة فضائية مصرية، أنه تم التوصل إلى "اتفاق مبدئي" مع الجهة المالكة للسفينة، "بعد مناقشات مكثفة بين لجنة تفاوض قناة السويس و(اللجان) الممثلة لملاك السفينة وشركات التأمين".

ولم يكشف ربيع عن مبلغ التعويض المتفق عليه، لسرية الاتفاق في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنه قريب من الأرقام المعلنة سابقاً.

وكانت الهيئة أعلنت الشهر الماضي، تخفيض مبلغ التعويض المطلوب لقاء الأضرار الناجمة عن جنوح السفينة، من 916 مليون دولار إلى 550 مليون دولار، وهو رقم اعتبره القيّمون على السفينة "مبالغاً به".

والأربعاء، أعلن نادي الحماية والتعويض البريطاني "يو كيه كلوب"، إحدى جهات التأمين على "إيفر غيفن"، أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الأطراف، ويجري تحضير الاتفاق النهائي ومن ثم "اتخاذ الترتيبات اللازمة للإفراج عن السفينة".

وفي 11 مايو، وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مشروع لتطوير قناة السويس، يشمل توسعة وتعميق الجزء الجنوبي للقناة، حيث جنحت السفينة العملاقة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف