.jpeg)
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-07-15
قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، إن على بلاده الاستعداد لاحتمال حصول إيران على سلاح نووي، داعياً الحكومة إلى الحفاظ على تفوقها العسكري.
وأضاف غانتس، في كلمته خلال تخريج دفعة جديدة من كلية الدفاع في بلاده، أن إسرائيل لا تملك أي خيار سوى تعزيز قوتها في حال حصول إيران على سلاح نووي، مؤكداً أن ذلك يتم من خلال "الاعتماد على الرأسمال البشري وتعديل الخطط بما يتلاءم مع ذلك".
ودعا غانتس الحكومة إلى السماح للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالحفاظ على تفوقها العسكري، "الذي يسمح ببقائنا"، في إشارة إلى طلب الجيش الإسرائيلي زيادة "كبيرة" في ميزانيته، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
يذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال في وقت سابق الأربعاء، إن بلاده التي تعمل على تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 و60%، قادرة أيضاً على الوصول إلى نسبة تخصيب 90%، "إذا أرادت ذلك"، في إشارة إلى النسبة اللازمة لإنتاج أسلحة نووية.
وأعرب روحاني عن أمله في أن تنجز الحكومة المقبلة مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا ورفع العقوبات الأميركية، ما يشير إلى احتمال عدم استئناف المحادثات قبل تولي خلفه إبراهيم رئيسي منصبه الشهر المقبل.
وفي لقاء سابق مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه "مقلق جداً"، ولا تنفذه سوى دول تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وأضاف غروسي أن "التخصيب في أي دولة بدرجة نقاء 60%، أمر خطر جداً، فقط الدول التي تصنع قنابل (ذرية) تبلغ هذا المستوى. 60% هي نسبة تكاد تُستخدم في صنع أسلحة (نووية)، والتخصيب التجاري هو 2 إلى 3%".
وأفادت وكالة "بلومبرغ" في مايو الماضي، بأن إيران أصبحت أقرب أكثر من أي وقت مضى لامتلاك المواد اللازمة لصنع سلاح نووي، مشيرةً إلى أن الإيرانيين قاموا بتخصيب المزيد من اليورانيوم باستخدام تقنيات أكثر تطوراً، وهو ما لم يكن بإمكانهم الوصول إليه في ظل نظام مراقبة صارم، الذي كان يفرضه الاتفاق النووي لعام 2015.
وأضافت الوكالة أن إيران راكمت ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنابل نووية عدة، في حال اختارت رفع نسبة عمليات تنقية المعدن الثقيل إلى 90% المستخدم عادةً في الأسلحة النووية، لافتةً إلى أنه كان لطهران قبل الاتفاق ما يكفي لصنع أكثر من 12 قنبلة.


