.jpeg)
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-08-05
يشارك آلاف الجنود من إندونيسيا والولايات المتحدة في مناورات عسكرية مشتركة تستمر لمدة أسبوعين، وصفت بأنها "الأضخم على الإطلاق" بين البلدين.
والمناورات التي بدأت في الأول من أغسطس وتستمر حتى الـ14 منه تجري في مواقع ثلاثة هي سومطرة وكاليمانتان وسولاويزي، وتتمحور حول استراتيجية الدفاع عن الجزر، وفق وزارة الدفاع الإندونيسية.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن أكثر من 2100 جندي إندونيسي و1500 جندي أميركي يشاركون في مناورات "درع جارودا" التي تجري سنوياً منذ عام 2009.
وكان الجنود الأميركيون وصلوا أواخر يوليو إلى إندونيسيا التي شهدت تفشياً كبيراً لفيروس كورونا.
وقال رئيس أركان الجيش الإندونيسي، أنديكا بيركاسا، إن المناورات تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين ورفع مستوى مهارات الجيشين.
وأضاف: "نأمل أن تعد مناورات درع جارودا قادة مستقبليين للجيش الإندونيسي يتمتعون بالمهنية ويلتزمون بالمعايير الدولية".
تعزيز الوجود الأميركي
وتركز الولايات المتحدة على تعزيز وجودها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والعمل على جذب الحلفاء، مع احتدام المنافسة مع الصين.
وعلى الرغم من علاقات إندونيسيا الأمنية القوية مع واشنطن، إلا أنها أظهرت رغبة بإقامة نوع من التوازن في علاقتها مع الولايات المتحدة من جهة، ومع الصين التي تعد شريكها الاقتصادي الرئيسي من جهة أخرى.
ومن المقرر أيضاً أن تزور نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس سنغافورة وفيتنام في وقت لاحق هذا الشهر.
وتهدف جولة هاريس، وفق بيان البيت الأبيض، إلى "تقوية العلاقات وتطوير التعاون الاقتصادي مع شريكين رئيسيين للولايات المتحدة".
وستكون هذه أول مرة تستقبل فيها فيتنام المسؤول الثاني في البيت الأبيض.
وتنوي المسؤولة الأميركية أن تناقش مع حكومتي البلدين "الأمن في المنطقة والاستجابة العالمية لوباء كورونا والجهود المشتركة لتعزيز نظام دولي قائم على القانون"، في إشارة على الأرجح إلى مطالبة بكين ببحر الصين الجنوبي.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، الذي يجول بدوره في جنوب شرق آسيا، أن مطالبات بكين "لا أساس لها في القانون الدولي".
وتطالب الصين بالسيادة على معظم مساحة البحر الغني بالموارد، والذي تعبر من خلاله تريليونات الدولارات من التجارة البحرية سنوياً، وسط مطالبات مشابهة من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام.
وتريد إدارة الرئيس جو بايدن إعادة نسج العلاقات مع الدول الآسيوية وبناء تحالفات بوجه الصين، بعد حقبة دونالد ترمب التي اتسمت باضطرابات وتقلبات.


