
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-08-11
أعلن الديوان الأميري في قطر، الأربعاء، تسمية سفراء جديد للدوحة في العاصمة السعودية الرياض، والاتحاد الأوروبي، وبنما، وكوبا، وإيطاليا، وجورجيا.
وأصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قراراً بتعيين بندر محمد عبدالله العطية، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى المملكة العربية السعودية.
وسبق أن عمل العطية سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى دولة الكويت منذ عام 2018 و حتى يونيو 2021.
وعيّن أمير قطر، عبدالعزيز المالكي الجهني، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى الاتحاد الأوروبي، وأحمد الدهيمي، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جمهورية بنما، وجمال البدر، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جمهورية كوبا.
كما أصدر الشيخ تميم، قراراً بتعيين خالد السادة، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى إيطاليا، وحسن أحمد المطوع سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جورجيا.
وسبق أن تسلمت قطر، في يونيو الماضي، أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى الدوحة الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود.
وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حينها، للسفير السعودي، "تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات".
وكانت لجنة المتابعة القطرية السعودية عقدت اجتماعها الرابع، في 12 يوليو الماضي، بديوان عام وزارة الخارجية القطرية.
وقالت الوزارة، في بيان إن "الاجتماع ترأسه من جانب قطر السفير علي الهاجري، المبعوث الخاص لوزير الخارجية للشؤون الإقليمية، ومن الجانب السعودي السفير عيد الثقفي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية".
وأكدت الخارجية القطرية أن الاجتماع يأتي "إنفاذاً لإرادة قيادتي البلدين، وفقاً لما تضمنه بيان قمة العلا، وبما يعزز أواصر العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين".
وفي يناير الماضي، أعلن وزير الخارجية السعودي، في ختام اجتماع قمة العلا لقادة مجلس التعاون الخليجي، التوصل إلى تسوية لجميع النقاط الخلافية، مؤكداً أن المملكة والدول العربية الثلاث (الإمارات والبحرين ومصر)، وافقت على استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع الدوحة.
وأعلن الديوان الأميري في قطر، في 29 يوليو الماضي، تسمية سالم آل شافي، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى مصر.


