
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-08-19
تحدثت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة حول دخول المنحة القطرية لقطاع غزة، خلال الفترة القريبة القادمة.
وبحسب المصادر، فإن الآلية الجديدة لدخول الأموال لغزة، ستكون من خلال إدخال الأموال بالحقائب من خلال سيارات الأمم المتحدة، والصرف بذات الآلية في البريد الحكومي بغزة، وبذات الآلية أيضا المرتبطة باختيار المستفيدين عبر وزارة التنمية بغزة وفق ما ذكر المصدر .
وأشارت المصادر إلى أن السلطة الفلسطينية تراجعت بعد توقيعها على الاتفاقية مع الجانب القطري لإدخال المنحة القطرية عبر البنوك، تحت حجج المخاوف من ملاحقة البنوك الفلسطينية قانونيا بتهمة تمويل الارهاب.
وأكدت المصادر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أرسل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ إلى قطر، طالبا من الجانب القطري، أن يتم تحويل المنحة القطرية إلى خزينة وزارة المالية للسلطة، وبعدها تقوم السلطة بتوزيعها وفقا لالية خاصة بها على الفقراء في غزة، الأمر الذي رفضه الجانب القطري.
وبحسب المصادر، فإن الآلية الجديدة لدخول الأموال لغزة، ستكون من خلال إدخال الأموال بالحقائب من خلال سيارات الأمم المتحدة، والصرف بذات الآلية في البريد الحكومي بغزة، وبذات الآلية أيضا المرتبطة باختيار المستفيدين عبر وزارة التنمية بغزة وفق ما ذكر المصدر .
وأشارت المصادر إلى أن السلطة الفلسطينية تراجعت بعد توقيعها على الاتفاقية مع الجانب القطري لإدخال المنحة القطرية عبر البنوك، تحت حجج المخاوف من ملاحقة البنوك الفلسطينية قانونيا بتهمة تمويل الارهاب.
وأكدت المصادر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أرسل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ إلى قطر، طالبا من الجانب القطري، أن يتم تحويل المنحة القطرية إلى خزينة وزارة المالية للسلطة، وبعدها تقوم السلطة بتوزيعها وفقا لالية خاصة بها على الفقراء في غزة، الأمر الذي رفضه الجانب القطري.


