
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-09-01
أظهرت دراسة حديثة في إسرائيل، أن الجرعة التعزيزية للتطعيم ضد فيروس كورونا، يبدو أنها تحدّ بشكل كبير من طفرة الإصابات بمتحور "دلتا"، وتمنع الإصابة بمضاعفات مرضيّة حادة، إثر الإصابة بالفيروس.
ووجد الباحثون من وزارة الصحة والمعاهد العلمية الرئيسية في إسرائيل، وهي أول دولة تقدم الجرعات التعزيزية لكبار السن، أنه بعد 12 يوماً أو أكثر من جرعة ثالثة من لقاح "فايزر-بيونتك"، انخفض خطر الإصابة بفيروس كورونا نسبياً بمقدار 11.4 أضعاف، مقارنة بالأشخاص الذين تلقوا جرعتين فقط.
وربطت الدراسة الجرعة الثالثة، بتخفيض خطر الإصابة بمضاعفات مرضيّة خطيرة بمقدار 10 أضعاف على الأقل.
ووافقت السلطات الإسرائيلية في 12 يوليو، على التطعيم بجرعة تعزيزية من لقاح "فايزر- بيونتك" للمواطنين الأكثر ضعفاً، بعدما أدى متحور "دلتا" الشديد العدوى إلى عودة طفرة الإصابات.
وبدأت إسرائيل تقديم الجرعات التعزيزية في 30 يوليو، للأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عاماً وما فوق، والذين تلقوا اللقاح قبل 5 أشهر على الأقل.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن الباحثين في "معهد وايزمان للعلوم" قولهم في الورقة البحثية، إن "نتائج مثل هذه السياسة (التطعيم بجرعة تعزيزية) مهمة للبلدان التي تسعى إلى استراتيجيات للتخفيف من الوباء". وأضافوا أن "النتائج التي توصلنا إليها تعطي مؤشرات واضحة على فعالية جرعة تعزيزية حتى ضد متحور دلتا السائد حالياً".
ويستند التحليل على النتائج الطبية من قاعدة بيانات وزارة الصحة الإسرائيلية المستخرَجة في 24 أغسطس. واختار الباحثون 12 يوماً، الوقت الذي تستغرقه الجرعة التعزيزية للحد من الإصابات.
ويعدّ إعطاء جرعات لقاح تعزيزية قضيةً مثيرة للجدل، كونه يقلّص الإمدادات اللازمة لتحصين الناس في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث لا تزال معدلات التطعيم منخفضة.


