- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-09-06
أعلن وزير خارجية الاحتلال، يائير لبيد، اليوم الأحد، أنه سيزور موسكو وسيلتقي بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت لاحق من الأسبوع الحالي. وتأتي هذه الزيارة في وقت فترت فيه العلاقات بين الدولتين على خلفية الغارات العدوانية الإسرائيلية المتكررة على سوريا.
وسيغادر لبيد إلى موسكو مساء يوم الأربعاء المقبل، ويعود منها في اليوم التالي، وسيعقد "لقاءات عمل" مع لافروف.
وتزايدت التصريحات الروسية في الفترة الأخيرة حول صد الغارات العدوانية الإسرائيلية في سوريا بواسطة منظومات دفاع جوي روسية الصنع بحوزة الجيش السوري.
وقال الجيش الروسي في بيان رسمي، أول من أمس الجمعة، إنّ الدفاعات الجوية السورية أسقطت 21 صاروخًا من أصل 24 أطلقتها الطائرات الإسرائيليّة، مساء الخميس. وأضاف الجيش الروسي أنّ الغارات شنّت عبر أربع طائرات إف 15 من فوق لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال، صباح الجمعة، أن أحد الصواريخ المضادة للطائرات دخل إلى المجال الجوي الإسرائيلي وانفجر فوق البحر، وأن شظايا من هذا الصاروخ سقطت في تل أبيب.
وفي 20 آب/أغسطس الماضي، أعلن الجيش الروسي أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري، أسقطت 22 صاروخا من أصل 24، أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية خلال غارة جوية على أهداف في سوريا.
وجاءت هذه التصريحات على لسان رئيس مركز المصالح العسكري الروسي في سوريا، الأدميرال فاديم كوليت، الذي قال إن "ست مقاتلات إسرائيلية استهدفت منشآت في محافظتي دمشق وحمص من المجال الجوي اللبناني في وقت متأخر، الخميس".
وجاء بيان كوليت في أعقاب التقارير حول امتعاض روسي من الهجمات الإسرائيلية في سوريا مؤخرًا، وما ورد في تقارير صحافية حول مراجعة للسياسات الروسية المتعلقة بالتعامل مع الهجمات التي ينفذها جيش الاحتلال على أهداف في سوريا، وذلك في أعقاب المحادثات التي انطلقت بين الجانبين، الروسي والأميركي، وإمكانية فتح قنوات مباشرة بين الطرفين لتنسيق التحركات في سوريا.


