- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-09-09
طلب القضاء في نيكاراجوا توقيف الكاتب سيرجيو راميريز بتهمة "التآمر" مثل كثيرين من معارضي الرئيس دانيال أورتيجا، حسبما أعلن مصدر قضائي، الأربعاء.
وراميريز الفائز بـ"سرفانتس" لعام 2017، وهي أهم جائزة في عالم الأدب الإسباني، كان قريباً من الرئيس أورتيجا في الماضي، ومتهم بـ"التحريض على الكراهية والتآمر"، وهما تهمتان تستخدمان غالباً ضد المعارضين أو المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
واتهم الكاتب بتلقي أموال من مؤسسة "فيوليتا باريوس دي شامورو"، المتهمة بدورها بتقويض سيادة البلاد وغسل أموال، وتم إبلاغ الكاتب رسمياً، الثلاثاء، بالاتهامات الموجهة إليه.
خلافات واتهامات
وراميريز (78 عاماً) على خلاف منذ عام 1995 مع "جبهة التحرير الوطنية الساندينية" (حزب اشتراكي ديمقراطي)، التي يقودها أورتيجا. وغادر نيكاراجوا بعدما أدلى بإفادته كشاهد في التحقيق مع مؤسسة "فيوليتا باريوس دي شامورو".
واتهم راميريز أيضاً بتلقي أموال من مؤسسة "لويزا ميركادو" الثقافية بهدف "زعزعة استقرار" البلاد، حسب مكتب المدعي العام في نيكاراجوا.
وكان الكاتب المخضرم عضواً في الحكومة بعد أن تولى الساندينيين السلطة عام 1979، وشغل منصب نائب الرئيس خلال الولاية الرئاسية الأولى لأورتيجا (1985-1990).
واتهمت حكومة نيكاراجوا نحو 34 معارضاً بينهم 7 مرشحين للرئاسة، بالمساس بالسيادة أو التآمر على الدولة بموجب قوانين وافق عليها البرلمان في ديسمبر الماضي.
وراميريز مؤلف رواية "العقاب الإلهي" (كاستيجو ديفينو)، حصل أيضاً على جائزة "ألفاجوارا" عام 1998 على روايته "مارجريتا البحر جميل".
وقبل شهرين من الانتخابات، أحال قضاء نيكاراجوا أكثر من 20 معارضاً موقوفين بما في ذلك 5 مرشحين للرئاسة بينهم كريستيانا شامورو رئيسة "مؤسسة تشامورو" التي تحمل اسم والدتها فيوليتا باريوس دي شامورو.
وكانت فيوليتا شامورو انتخبت رئيسة في 1990 قبل أن يعود أورتيغا (75 عاماً) إلى السلطة في 2007.


