.jpeg)
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-09-17
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الجمعة، إن بلاده تسعى إلى مفاوضات تؤدي إلى حل في الملف النووي والتوصل إلى نتيجة، مشدداً على عدم القبول "المفاوضات من أجل المفاوضات فقط".
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن رئيسي قوله، خلال لقاء عُقد مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، في العاصمة الطاجكية دوشنبة على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إن طهران "تسعى لحل الملف النووي من خلال الحوار".
وقبل أيام، أعلنت إيران استبدال كبير مفاوضيها في الملف النووي، عباس عراقجي، ضمن حركة تغييرات في وزارة الخارجية، وتعيين الدبلوماسي علي باقري محله، ما يفتح باب التساؤلات بشأن مسار المفاوضات النووية بعد تشكيل الفريق الإيراني الجديد.
ووصف تقرير لوكالة "بلومبرغ" الأميركية باقري بـ"الدبلوماسي المتشدد"، مشيراً إلى أنه انتقد الاتفاق النووي الموقع مع واشنطن في 2015، كما اعتبره مقرّباً من دوائر صنع القرار.
ويأتي تعيين باقري، بعد يوم من انتقاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، الاثنين "التشدد الإيراني" في ما يخص الملف النووي، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي وعود جديدة في هذا الشأن خلال زيارته الأخيرة لطهران.
توافق وتعاون مشترك
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين إيران وكازاخستان، لفت رئيسي إلى أن البلدين "لديهما قدرات اقتصادية متنوعة ومتعددة لتعزيز مستوى التفاعل والتعاون المشترك".
وأكد رئيسي أنه "يمكن لمجموعات العمل المشتركة تحديد وتنفيذ هذه القدرات في شكل علاقات استراتيجية بمختلف القطاعات".
في حين، قال الرئيس الكازاخستاني إن بلاده "مهتمة بتعزيز علاقاتها وتفاعلاتها مع إيران، خصوصاً في المجال الاقتصادي"، مشيراً إلى أن خطوط الاتصال والعبور المتمركزة في ميناء جابهار الإيراني "يمكن أن تكون محور تنمية العلاقات الاقتصادية بين إيران ودول آسيا الوسطى".
وفي الشأن الأفغاني، وصف رئيسي التطورات بأنها "قضية مشتركة لجميع دول المنطقة"، قائلاً إن "مشكلات أفغانستان لن تحل، إلا بتشكيل حكومة شاملة بمشاركة كل المجموعات العرقية التي يمكن أن ترسخ السلام والاستقرار فيها".
وأشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة "تجنب التدخل الأجنبي في شؤون أفغانستان"، وهو ما أيده نظيره الكازاخستاني قائلاً إن "كازاخستان تتفق تماماً مع إيران في الملف الأفغاني وتعتبر تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية السبيل الوحيد لحل المشكلات الداخلية".
يُشار إلى أن القمة الـ 21 لمنظمة شنغهاي للتعاون انطلقت الجمعة في دوشنبة، بمشاركة الدول الأعضاء دائمة العضوية والمراقبة فيها، وبينها إيران.
ومن المتوقع أن يتخذ قادة الدول الأعضاء في المنظمة قراراً بشأن عملية قبول عضوية إيران الدائمة في المنظمة ومنح منصب شريك الحوار لثلاث دول عربية هي مصر وقطر والسعودية.


