
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2021-10-08
في الذكرى الـ30 لمجزرة الأقصى عام 1990، انطلقت دعوات فلسطينية للصلاة والرباط في المسجد الأقصى اليوم الجمعة، عقب صدور قرار يسمح للمستوطنين بأداء الطقوس التلمودية الصامتة خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى.
استيقظ المقدسيون يوم 8 تشرين أول/ اكتوبر عام 1990 على أصوات الرصاص والقنابل ومكبرات الصوت من المساجد تنادي بحماية المسجد الأقصى المبارك، وعندما هبّ الناس إلى باحات الأقصى استشهد منهم 21 فلسطينيًا وجرح المئات منهم عند تصديهم ومنعهم "جماعة الهيكل"الذين حاولوا اقتحام المسجد بهدف إقامة صلواتهم فيه ووضع حجر أساس هيكلهم.
بعد 31 عاماً، وفي إصرار من الاحتلال على تنفيذ مخططاته ومزاعمه التهودية، قررت محكمة الاحتلال أمس بمدينة القدس، السماح بأداء "الصلاة اليهودية بشكل صامت" في المسجد الأقصى المبارك، ردًا على التماس قدمه الحاخام المتطرف آريه ليفو، بحجة أن شرطة الاحتلال منعته من المشاركة في الاقتحامات لأسبوعين، بسبب قيامه بصلوات يهودية داخل المسجد.
وهذه المرة الأولى التي يصدر مثل هذا القرار من محكمة إسرائيلية، وهو ما عدّه مختصون فلسطينيون "انتهاكًا خطيرًا" بحق "الأقصى" وحرمته.
وحذرت هيئات ومرجعيات إسلامية في القدس الشريف، من مغبة قرار ما تسمى محكمة الصلح الإسرائيلية بالسماح للمتطرفين اليهود أداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت هذه الهيئات في بيانٍ لها، أن هذا القرار انتهاك صارخ لإسلامية وقدسية المسجد الأقصى، واستفزاز واضح لمشاعر لمسلمين حول العالم.
وعبرت الهيئات الإسلامية عن غضبها من هذه القرارات والانتهاكات غير المسؤولة التي يتم اتخاذها من قبل محاكم الاحتلال، وبدء استغلالها والترويج لها من قبل المتطرفين اليهود.
وطالبت الدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب صاحب الوصاية والرعاية الهاشمية، وتحمّل مسؤوليتهم تجاه أولى القبلتين وثاني المسجدين ومسرى رسول الله.


