تشهد الساحة السياسية الفرنسية، عدداً كبيراً من المرشحين الساعين لمنافسة الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية المقررة في العاشر من أبريل العام المقبل.

لكن ماكرون الذي يتولى السلطة منذ العام 2017، لم يعلن رسمياً تشرّحه لولاية ثانية، لكنه يبدو أمراً مفروغاً منه. وفي ما يأتي أبرز الشخصيات التي تنوي خوض السباق الانتخابي أو قد تترشح إليه:

مارين لوبن

وأعلنت مارين لوبن ترشّحها مجدداً للرئاسة، بعدما سبق لها أن وصلت إلى الدورة الثانية في العام 2017، قبل أن يهزمها ماكرون.

ويبدو أن ماكرون ركّز على لوبن، التي يراها منافسته الرئيسية، دافعاً بسياساته إلى اليمين المتشدد في محاولة للتغلب عليها، لكن أداء الحزب كان سيئاً في الانتخابات المحلية الأخيرة وأثار بعض الأعضاء الشكوك بشأن قيادتها.

إريك زيمور

وحظي المحلل التلفزيوني إريك زيمور، بعدد كبير من المتابعين بسبب مقارباته المنتقدة لقضايا الهجرة والحجاب، ولم يؤكد بعد نيته الترشح، الأمر الذي من شأنه أن يكسر هيمنة لوبن على اليمين المتشدد.

وتقدّم زمور الأسابيع الماضية، إذ توقع استطلاع أجري هذا الشهر للمرة الأولى، أن يصل إلى الدورة الثانية، ما أحدث هزة في المشهد السياسي الفرنسي.

كزافييه برتران

وكان الوزير السابق كزافييه برتران من أوائل الذين أعلنوا نيتهم الترشح في مارس الماضي، مدعوماً بالنتائج القوية في الانتخابات الإقليمية، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتقدم كمرشح رسمي للجمهوريين اليمينيين أو كمستقل.

ميشال بارنييه

وأعلن بارنييه، مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق بشأن خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي (بريكست)، ترشحه في أغسطس الماضي، ووضع على الفور موطئ قدم في يمين الساحة السياسية بقوله إنه يسعى إلى أن "تُحترم" فرنسا، فضلاً عن موقفه الداعي لوقف الهجرة.

إدوار فيليب

ويحافظ رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب، الذي أقاله ماكرون العام الماضي بسبب شعبيته المتزايدة، على غموض موقفه بشأن الترشح.

وقد التقى فيليب وهو رئيس بلدية الهافر، عشرات من رؤساء البلديات اليمينيين والوسطيين في وقت سابق من السنة الراهنة، ما زاد التكهنات من احتمال ترشحه.

فاليري بيكريس

وأعلنت رئيسة منطقة إيل دو فرانس، التي تضم باريس ترشحها في يوليو الماضي، قائلة إنها تريد "استعادة العزة الفرنسية" ويمكن اعتبارها مرشحة جادة، على الرغم من أنها تواجه منافسة شديدة من مجموعة الشخصيات القيادية المكونة من الرجال للظفر بتسمية اليمين التقليدي.

آن إيدالغو

ويواجه الحزب الاشتراكي صعوبات منذ ولاية فرانسوا هولاند الرئاسية بين عامي 2012 و2017، الذي أدت عدم شعبيته الكبيرة إلى تخليه عن الترشح لولاية ثانية.

ويرى البعض أن رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو قد تكون منقذة الاشتراكيين، لكن بعد إعلان ترشحها، لا تزال شعبيتها دون 10% في استطلاعات الرأي وتواجه صعوبة في الحصول على الدعم على الصعيد الوطني.

يانيك جادو

وفاز جادو، الناشط السابق في منظمة "جرينبيس"، بترشيح حزب الخضر في سبتمبر الماضي، في مواجه الناشطة النسوية والبيئية ساندرين روسو، إذ يواجه مهمة ترجمة النجاح الباهر الذي حققه حزب الخضر في الانتخابات المحلية 2020، على المستوى الوطني.

جان لوك ميلانشون

ودخل زعيم حزب "فرنسا المتمرّدة" اليساري المتشدد بسرعة إلى حلبة الصراع، معلناً ترشحه قبل أشهر، لكنه سيعاني على الأرجح في محاولته تكرار نتيجته في سباق العام 2017، حيث كان رقماً صعباً في الحملة وحصل على ما يقرب من 20 % في الدورة الأولى.

أرنو مونتبور

واقتحم الوزير السابق في عهد هولاند ميدان المعركة الشهر الماضي، متعهداً بتحقيق "ريمونتادا" أي انتعاش لفرنسا. ويُنظر إلى مونتبور على أنه يقف إلى يسار إيدالغو ويمين ميلانشون، إذ خاض الانتخابات التمهيدية في عامي 2011 و2017 للترشح عن اليسار لكنه فشل في الفوز.

ويرى محللون أن سيناريو الانتخابات الرئاسية لعام 2017 قد يتكرر في العام المقبل، حيث نجح ماكرون آنذاك في الوصول إلى السلطة بعد استقطاب أصوات من اليمين واليسار إلى الوسط، ملحقاً هزيمة ساحقة بمارين لوبان في الدورة الثانية.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف