قال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الثلاثاء، إن السياسة المستقبلية ستتمثل في "التعامل بحزم وفق القانون ضد أي مواطن يتعدى على القانون"، حسب بيان على "تويتر".

وأضاف الصدر الذي حصل تياره على أكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة وفقاً للنتائج الأولية: "كما أننا نريد الإصلاح السياسي وأن تكون الحكومة وجهاً حسنا لتطبيق القانون، فعلى المواطن الالتزام به أيضاً".

وقال إن على الحكومة المقبلة توفير العيش الرغيد والكرامة للشعب كافة "بلا فرق بين انتماء وآخر إلا من حيث الحاجة".

وأضاف "سياستنا المستقبلية هي التعامل بحزم وفق القانون ضد أي مواطن يتعدى على القانون كالتعدي على أنابيب الماء أو أسلاك الكهرباء... وترويج الإشاعات الكاذبة ونشر الفتن الطائفية".

وكان الصدر تعهد، الأحد، بفتح حوار "عالي المستوى" مع دول الجوار "ذات التدخل الواضح في الشأن العراقي السياسي والأمني وغيره"، وذلك لمنع التدخلات مطلقاً.

وأضاف الصدر: "إن كانت الاستجابة فهذا مُرحّب به، وإلا فاللجوء إلى الطرق الدبلوماسية والدولية المعروفة لمنع ذلك".

نتائج الانتخابات

ورغم إعلان النتائج الأولية في العراق، إلا أن الاعتراضات على النتائج من جانب كتل قوى سياسية موالية لإيران تمثل الحشد الشعبي في العراق تهدد العملية السياسية.

كما اندلعت احتجاجات طالبت بإعادة الفرز والعد اليدوي للنتائج، فضلاً عن رفض المفوضية العليا 322 طعناً، السبت، من بين 340 طعناً عُرضت على مجلس المفوضين، لأسباب عدة أهمها خلو الطعن من الدليل، بينما وافقت على إعادة العد والفرز اليدوي لـ234 مركزاً انتخابياً طُعن بها، بناء على 18 طعناً، "كونها جاءت مدعمة بالأدلة".

جرّ البلد للفوضى

واعتبر الصدر، السبت، أن "جرّ البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي" من جانب المعترضين على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية يعد "أمراً معيباً" يزيد من تعقيد المشهد السياسي والوضع الأمني، مؤكداً أن القبول بالنتائج سيؤدي إلى استقرار وأمن البلاد.

ودعا إلى عدم الضغط على مفوضية الانتخابات المستقلة أو القضاء والمحكمة الاتحادية وعدم التدخل في عملها، مشدداً على ضرورة "خلق أجواء هادئة لتتم المفوضية إجراءاتها بما يخص الطعون أو ما شاكل ذلك".

وقبل أسبوع التقى رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم وفداً من التيار الصدري، وقال الحكيم إنه أكد للوفد استعداده للعب دور "في تقريب وجهات النظر، لما نملكه من علاقات طيبة مع جميع الكتل السياسية، ولن ندخر جهداً في هذه المهمة".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف