
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-10-28
أجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مشاورات رفيعة المستوى في العاصمة الأميركية واشنطن حول نزع السلاح، ومنع الانتشار النووي، بحسب ما ذكره الأربعاء بيان لوزارة الخارجية الأميركية.
ومثّل البلدين في المشاورات التي تعقد لأول مرة في عهد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وكيلة وزير الخارجية الأميركي للحد من التسلح والأمن الدولي بوني جنكينز، ونائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي للشؤون الدولية هام سانج ووك.
وقالت الوزارة في بيانها إن هذه المشاورات "متابعة للقمة الأميركية الكورية في مايو الماضي التي أكَّد فيها زعيما البلدين استعداهما لتعزيز التعاون في مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك منع الانتشار النووي، والأمن العالمي، والاستخدامات المدنية للطاقة النووية".
واتفق البلدان خلال المشاورات على الاستمرار في العمل معاً "ليس فقط في ما يتعلق بالقضايا التقليدية من قبيل منع الأسلحة النووية، والبيولوجية، والكيماوية، وإنما أيضاً في القضايا الأمنية الناشئة كتلك المتعلقة بالفضاء"، بحسب ما ورد في البيان.
معاهدة الأسلحة النووية
وحول المؤتمر العاشر لمراجعة "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، المقرر انعقاده في يناير 2022، أكد البلدان التزامهما بتعزيز المعاهدة باعتبارها "حجر الأساس في النظام العالمي لنزع السلاح ومنع الانتشار النووي".
كما اتفق الجانبان، بحسب البيان، على مواصلة مباحثاتهما حول إمكانية إرساء أعراف دولية، وتعزيز التعاون عبر الحوار الخامس لأمن الفضاء، الذي سيعقد في العاصمة الكورية سيول العام المقبل.
وعقد كبير مستشاري مكتب الأمن الدولي ومنع الانتشار النووي في وزارة الخارجية الأميركية توماس كونتري مان، محادثات مع هام سانج ووك للتباحث حول المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، حيث أكدا، بحسب البيان، على ضرورة التعاون في إنجاح المؤتمر.
وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص بكوريا الشمالية قال، الأحد، إن تجارب الصواريخ الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخراً "مثيرة للقلق وتؤدي لنتائج عكسية" في ما يتعلق بالجهود الرامية للحد من التوتر، وإن على بيونجيانج المشاركة في محادثات بدلاً من ذلك.
وفي حديثه للصحافيين بعد اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي في سيول، قال الممثل الخاص سونج كيم إن الولايات المتحدة ملتزمة باستكشاف "دبلوماسية قوية وموضوعية" مع كوريا الشمالية.
وقال كيم، بحسب وكالة "رويترز"، "لا يزال هدفنا إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل.. هذا هو السبب في أن تجربة بيونج يانج الأخيرة لصواريخ باليستية، وهي واحدة من عدة تجارب في الأسابيع الستة الماضية، مثيرة للقلق وتؤدي إلى نتائج معاكسة لإحراز تقدم نحو سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية".
وترفض بيونج يانج حتى الآن الاقتراحات الأمريكية، متهمة واشنطن وسيول، بالتحدث عن الدبلوماسية في الوقت الذي تصعدان فيه التوتر بأنشطتهما العسكرية.


