
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-10-28
هدد المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، بوقف التعامل مع الوكالة الدولية، ما لم يتم إيقاف تسريب المعلومات والرسائل بين الطرفين.
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء، عن المتحدث بهروز كمالوندي، قوله إن "نشر المعلومات و الرسائل السرية الإيرانية أصبح منهجاً لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكداً أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة بهذه الشأن.
وقال كمالوندي، إن وكالة الطاقة الذرية تنشر بين الحين والآخر، معلومات تفصيلية وبالجزئيات عن المعلومات النووية الإيرانية، مؤكداً أن هذه المنهج لا ينطبق على باقي الدول الأعضاء، ويمارس فقط على إيران.
وأكد أن التسريبات التي نشرتها الوكالة الدولية، وصلت إلى الإعلام، مشدداً أن طهران ستعيد النظر في تعاملها مع الوكالة الدولية، إذا لم يتوقف تسريب المعلومات.
زيارة جروسي "مؤكدة"
وكان حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني، قال الأربعاء، إن زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي إلى إيران مؤكدة، مشيراً إلى أن موعدها "لا يهم".
وأضاف أن المحادثات بين طهران والقوى العالمية الست لإحياء اتفاق 2015 النووي ستستأنف "قريباً جداً"، في حين لفت كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، الأربعاء، إلى أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني، ستستأنف في نهاية شهر نوفمبر المقبل، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن الموعد المحدد الأسبوع المقبل.
وأوضح كني عبر "تويتر"، أنه أجرى محادثات جادة وبناءة مع المنسق الأوروبي للمفاوضات إنريكي مورا، في بروكسل، حول العناصر الأساسية للمفاوضات الناجحة.
"حسن نية"
وتوقفت المحادثات النووية، في يونيو الماضي بين إيران من جهة، وبريطانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا والصين، من جهة أخرى، مع مشاركة غير مباشرة من جانب الولايات المتحدة.
وفي السياق، حضّت الولايات المتحدة، الأربعاء، إيران على إبداء "حسن نية" والمسارعة إلى إحياء الاتفاق المبرم حول النووي الإيراني، في وقت طالبت طهران واشنطن بفك الحظر عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "هذه النافذة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد مع استمرار إيران باتّخاذ خطوات نووية مستفزة، لذا نأمل أن يأتوا (الإيرانيون) إلى فيينا للتفاوض سريعاً وبحسن نية".


