
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-11-01
أفادت وسائل إعلام نقلا عن تجار في شارع "الرياض" التجاري في العاصمة اليمنية صنعاء، بأن يمنيون قرروا إعادة تسمية الشارع باسم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.
وكان الناطق باسم جماعة "أنصار الله"، محمد عبد السلام، نشر على حسابه عبر "تويتر" صورتين للافتة عليها صورة قرداحي، تم وضعها في صنعاء.
وعلق على الصورة بـ"هاشتاغ": "نعم_ جورج _قرداحي _ حرب_اليمن_عبثية".
وتأتي هذه الخطوة على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وبيروت، التي اندلعت بعد تصريحات قرداحي (قبل توليه حقيبة وزارة الإعلام في الحكومة اللبنانية)، الذي قال في حديث مسجل لبرنامج "برلمان الشعب" الذي بث على قناة "الجزيرة" في معرض رده على سؤال حول موقفه مما يحدث في اليمن: "شعب يدافع عن نفسه، هل يعتدون على أحد؟.. في نظري هذه الحرب اليمنية عبثية يجب أن تتوقف".
واعتبر قرداحي أن "الحوثيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي"، ليوجه له أحد الحضور سؤالا: "هل تعتبر أن الإمارات والسعودية تعتديان على اليمن؟"، ورد قرداحي: "أكيد فيه اعتداء، ليس لأنهم السعودية أو الإمارات، ولكن لأن هناك اعتداء منذ 8 سنوات مستمرا، وما لا تستطيع تنفيذه في عامين أو ثلاثة لن تستطيع تنفيذه في 8 سنوات".
واتخذت تصريحات قرادحي كذريعة لدول التطبيع الخليجي لافتعال أزمة مع لبنان بسحب سفرائها ورعاياها منه، فقد أعلنت الخارجية السعودية، الجمعة الماضي، استدعاء سفيرها من بيروت وطلبها من سفير لبنان مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة، ووقف الواردات من لبنان. وأقدمت البحرين والكويت على الخطوة ذاتها.
كما قامت الإمارات، اليوم، بسحب دبلوماسييها من العاصمة بيروت ومنعت مواطنيها من السفر نحو لبنان.
وتأتي ردة الفعل غير المبررة من قبل دول التطبيع الخليجي على لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية، كجزء من الحصار الاقتصادي على لبنان لإخضاعه، للابتزاز الذي تمارسه دول التطبيع على العديد من الدول العربية.
يشار إلى أن دول التحالف السعودي تشن عدوانا وحصارا تدميريا على اليمن منذ نحو سبعة أعوام، أدى لمقتل عشرات آلاف اليمنيين، وانتشار الأوبئة والمجاعة وتدمير عدد كبير من المنازل.
وكان الناطق باسم جماعة "أنصار الله"، محمد عبد السلام، نشر على حسابه عبر "تويتر" صورتين للافتة عليها صورة قرداحي، تم وضعها في صنعاء.
وعلق على الصورة بـ"هاشتاغ": "نعم_ جورج _قرداحي _ حرب_اليمن_عبثية".
وتأتي هذه الخطوة على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وبيروت، التي اندلعت بعد تصريحات قرداحي (قبل توليه حقيبة وزارة الإعلام في الحكومة اللبنانية)، الذي قال في حديث مسجل لبرنامج "برلمان الشعب" الذي بث على قناة "الجزيرة" في معرض رده على سؤال حول موقفه مما يحدث في اليمن: "شعب يدافع عن نفسه، هل يعتدون على أحد؟.. في نظري هذه الحرب اليمنية عبثية يجب أن تتوقف".
واعتبر قرداحي أن "الحوثيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي"، ليوجه له أحد الحضور سؤالا: "هل تعتبر أن الإمارات والسعودية تعتديان على اليمن؟"، ورد قرداحي: "أكيد فيه اعتداء، ليس لأنهم السعودية أو الإمارات، ولكن لأن هناك اعتداء منذ 8 سنوات مستمرا، وما لا تستطيع تنفيذه في عامين أو ثلاثة لن تستطيع تنفيذه في 8 سنوات".
واتخذت تصريحات قرادحي كذريعة لدول التطبيع الخليجي لافتعال أزمة مع لبنان بسحب سفرائها ورعاياها منه، فقد أعلنت الخارجية السعودية، الجمعة الماضي، استدعاء سفيرها من بيروت وطلبها من سفير لبنان مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة، ووقف الواردات من لبنان. وأقدمت البحرين والكويت على الخطوة ذاتها.
كما قامت الإمارات، اليوم، بسحب دبلوماسييها من العاصمة بيروت ومنعت مواطنيها من السفر نحو لبنان.
وتأتي ردة الفعل غير المبررة من قبل دول التطبيع الخليجي على لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية، كجزء من الحصار الاقتصادي على لبنان لإخضاعه، للابتزاز الذي تمارسه دول التطبيع على العديد من الدول العربية.
يشار إلى أن دول التحالف السعودي تشن عدوانا وحصارا تدميريا على اليمن منذ نحو سبعة أعوام، أدى لمقتل عشرات آلاف اليمنيين، وانتشار الأوبئة والمجاعة وتدمير عدد كبير من المنازل.


