أعلن تنظيم داعش الثلاثاء، مسؤوليته عن هجمات انتحارية نفذها 3 من عناصره في قلب العاصمة الأوغندية كمبالا، أحدها قرب البرلمان، وأسفرت عن مصرع عدد من الأشخاص، ما دفع مجموعة من النواب وآخرين إلى الاحتماء بينما كانت النيران تشتعل في سيارات موجودة بالمكان.

ويُعد هذا الاستهداف أحدث موجة من التفجيرات التي تضرب أوغندا البلد الذي يشتهر بأنه حصن ضد
المتشددين في منطقة شرق إفريقيا، والذي قضى زعيمه سنوات وهو يحشد الدعم الأمني الغربي لمواجهة الجماعات المسلحة والقضاء عليها.

وبينما لا تزال أوغندا تحت تأثير الصدمة جراء الهجمات التي نفذها 3 انتحاريين، تبنّى تنظيم داعش عبر مجموعة في تطبيق "تليجرام" العملية، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة "أعماق" التابعة له، والتي نشرت أسماء مستعارة للانتحاريين الثلاثة، مشيرة إلى أنهم أوغنديون.

وقال المتحدث باسم الشرطة الأوغندية فريد إينانجا، إن عدد القتلى جراء الانفجار وصل إلى 6 أشخاص، من بينهم عناصر داعش الثلاثة. ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي، قوله إن اثنين من الضحايا كانا شرطيين.

وأضاف إينانجا أن ما لا يقل عن 33 شخصاً يتلقون العلاج في المستشفى، بينهم 5 في حالة حرجة.

وأوضحت الشرطة، أن معلومات الاستخبارات أشارت إلى مسؤولية جماعة "تحالف القوى الديمقراطية" المتحالفة مع تنظيم داعش.

وقال إينانجا: "مخابراتنا.. تشير إلى أن هذه جماعات إرهابية محلية مرتبطة بتحالف القوى الديمقراطية".

ووقعت الانفجارات بفارق 3 دقائق فيما بينها، الأول بالقرب من مركز الشرطة المركزي واثنان بالقرب من البرلمان، وأدت إلى اندفاع الموظفين من مكاتبهم ملطخين بالدماء للاحتماء من شظايا الزجاج المكسور مع تصاعد عمود من الدخان الأبيض فوق منطقة وسط المدينة.

وأشار المتحدث باسم الشرطة الأوغندية إلى أن انتحارياً يحمل حقيبة على ظهره نفذ أول انفجار قرب نقطة تفتيش عند مركز الشرطة، ما أسفر عن مصرع شخصين.

في حين تسبب الهجوم الثاني، الذي شارك فيه انتحاريان على دراجتين ناريتين، بسقوط شخص ثالث.

وكشف إينانجا أن شرطة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على شخص آخر يشتبه بأنه كان يستعد لتنفيذ هجوم انتحاري، حيث عثرت على عبوة في منزله.

جماعات مسلحة

في الشهر الماضي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته الأولى عن انفجار في أوغندا، كان هجوماً على مركز للشرطة في حي كاويمبي بالعاصمة كمبالا، لم يشهد سقوط أي ضحايا.

وذكر التنظيم لاحقاً أن "مجموعة أمنية من جماعة (إقليم وسط إفريقيا)، وضعت قنبلة في مطعم". بينما قالت الشرطة إن تلك المجموعة قتلت نادلة وأصابت 3 آخرين وربطتها بجماعة تحالف القوى الديمقراطية التي بايعت داعش.

وفي الشهر الماضي أيضاً، قالت الشرطة الأوغندية إن انتحارياً فجر حافلة فقتل نفسه فقط، دون أن يتضح انتماؤه.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف