قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين الخميس، إنه سيُعرف في "المستقبل القريب جداً" ما إذا كانت إيران تعتزم الدخول بحسن نية في محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي تصريحات صحافية خلال وجوده بالسويد حيث حضر اجتماعات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، قال بلينكن إنه ناقش الملف الإيراني مع نظيريه من روسيا وإسرائيل الخميس.

وأضاف أنه "لا يزال هناك متسع من الوقت لإيران للمشاركة بشكل هادف في المحادثات النووية".

وفي وقت سابق الخميس، قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن طهران قدمت للقوى الأوروبية المشاركة في محادثات فيينا، مسودتين بشأن رفع العقوبات والالتزامات النووية، فيما حذرت من السماح لـ"لاعبين خارجيين" بتعطيل المفاوضات، في حين طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بوقف المحادثات "فوراً".

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء، أن "كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، أعلن تقديم طهران عرضاً في المحادثات بشأن مسألتي رفع العقوبات الجائرة والقضايا النووية"، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وفي مقابة مع قناة "برس تي في" الإيرانية، قال باقري إنه "تم تقديم مسودتين مكتملتين لمجموعة (4+1)، في ما يتعلق بإزالة الولايات المتحدة العقوبات، والتزامات طهران النووية بموجب الاتفاق النووي".

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وصف المفاوضات بأنها تمضي "بجدية"، مؤكداً أن رفع العقوبات المفروضة على بلاده يمثل أولوية أساسية. وعبر حسابه في تويتر، أشار إلى أن مباحثات الخبراء تتواصل أيضاً.

وقال عبد اللهيان إن مضمون المسودات يشمل كافة مقترحات ومواقف فريق التفاوض الإيراني.

وأضاف أن "طهران تنتظر الآن الاستماع من الجانب الآخر لمعرفة ما إذا كانوا مستعدين لطرح الوثائق التي صاغتها للمناقشة"، محذراً فرق التفاوض الأخرى من السماح "للاعبين خارجيين بتعطيل المفاوضات".

من جانبها دعت إسرائيل القوى العالمية إلى وقف المفاوضات النووية مع إيران على الفور، مشيرة إلى إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن طهران بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بأجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً.

ونقل مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت عنه قوله خلال اتصال مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن "إيران تمارس الابتزاز النووي كأسلوب للتفاوض، ويتعين الرد على هذا بوقف المفاوضات على الفور واتخاذ خطوات صارمة من جانب القوى العالمية".

بدوره، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، من أن بلاده تستعد لاحتمال توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، وقال في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قبل رحلته إلى الولايات المتحدة، إنه يجب إعداد خيارات بديلة في حال فشل المفاوضات مع إيران.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف