.jpeg)
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-12-21
قال رئيس الوفد الروسي في محادثات فيينا، قسطنطين جافريلوف، الثلاثاء، إن موسكو تتوقع بعض "الخطوات العملية" من حلف شمال الأطلسي "الناتو" والولايات المتحدة، لمعالجة مخاوفها بشأن الأمن.
وفي تصريحات لقناة "سولوفيوف لايف" على منصة "يوتيوب" وأوردتها وكالة "تاس" الروسية للأنباء، قال جافريلوف: "الوقت يمضي ببطء. ننتظر خطوات ملموسة وحقيقية لمعالجة المخاوف الروسية، لقد حان الوقت".
وذكر جافريلوف، أن "الناتو" والولايات المتحدة من المحتمل أن يحاولا "الابتعاد عن قضية الاستقرار الاستراتيجي"، لكنه أكد أن الغرب "كان على علم بنوايا موسكو الجادة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، عن جافريلوف قوله إن الاتصالات بدأت بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية التي طلبتها موسكو، وأن هناك إمكانية للتوصل إلى تفاهم.
وأضاف أن روسيا "لم تحدد بعد الخطوات التي ستتخذها إذا ما قرر الحلف وواشنطن عدم تغيير مواقفهما"، ولكنه شدد على أن "بروكسل تعرف جيداً أن روسيا جادة في هذا الشأن".
والأسبوع الماضي، طلبت روسيا ضمانات أمنية بعدم توسع "الناتو" شرقاً إلى أوكرانيا، أو نشر أسلحة وقوات هناك، على رغم تطلعات أوكرانيا بالانضمام للحلف.
"لا رد"
وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، قال الاثنين، إن واشنطن "لم ترد بعد" على مقترحات روسيا بشأن "الضمانات الأمنية" التي اقتُرحت قبل أيام.
وأضاف: "حتى الآن، سمعنا ملاحظات عامة مختلفة، معظمها من أولئك الذين لا يمثلون الولايات المتحدة، لكنها مهمة أيضاً. الشيء المهم هو أن نرى ما يجب أن تقوله واشنطن".
والجمعة الماضي، نشرت وزارة الخارجية الروسية مسوّدة مقترحة لاتفاقية "الضمانات الأمنية" بين روسيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، تنص على تعهد دول الحلف باستبعاد انضمام أوكرانيا إليه وتوسيعه، قائلة إنها تريد "التفاوض بدءاً من السبت" على هذه الإجراءات لمنع تصعيد التوتر.
ويشير مشروع اتفاقية الضمانات الأمنية إلى السماح بنشر القوات والأسلحة داخل أوروبا في حالات استثنائية بموافقة روسيا وأعضاء الحلف، كما تضمن اقتراحاً روسياً بتخلي الحلف عن أي نشاط عسكري في أوكرانيا، وأوروبا الشرقية، ومنطقة القوقاز، وآسيا الوسطى.


