
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-12-22
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، إن المحادثات بشأن إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، والتي توقفت مؤقتاً بناءً على طلب طهران الأسبوع الماضي، "ستستأنف قبل نهاية هذا العام".
جاء ذلك خلال مقابلة حصرية أجرتها قناة "روسيا اليوم" مع لافروف، لفت خلالها إلى أن "هناك فرصة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني مع طهران".
اتهامات
وأشار لافروف إلى أن "الشركاء الغربيين (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) يحاولون تشويه الحقائق بشأن اتفاق إيران النووي"، مؤكداً أن "الفريق التفاوضي الجديد تكيّف بشكل مهني مع الوضع، وقدم اقتراحات اعترف الغرب بأنها تستحق الدراسة".
وتوقفت الأسبوع الماضي، الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، الرامية لإعادة الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي لعام 2015، من دون إحراز تقدم.
وكان دبلوماسيون قالوا لـ"رويترز"، إنه كان من المقرر استئناف المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق في أواخر ديسمبر الجاري.
والسبت الماضي، قال المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، إن هناك "إشارة مشجعة" من الترويكا الأوروبية بشأن استئناف المحادثات النووية في 23 ديسمبر الجاري، "عندما يكون الفريق الإيراني مستعداً".
وأضاف أوليانوف، الذي يرأس وفد بلاده في المحادثات مع إيران عبر حسابه على موقع "تويتر": "نتمنى أن تؤكد الدول الأوروبية ذلك على الفور في ضوء إلحاح الأمر"، مشيراً إلى أنه "لا يوجد مبرر للتأخير إلى الثالث من يناير".
تحذير أميركي
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن تقدم إيران المستمر في برنامجها النووي "يزيد من صعوبة العودة إلى الاتفاق النووي"، محذراً من أن واشنطن "قد تبحث عن بدائل أخرى غير التفاوض".
وذكر بلينكن في مؤتمر صحافي، أن "الوقت الذي يجب التوصل فيه إلى اتفاق مع إيران لإحياء الاتفاق النووي أصبح قصيراً جداً".
وأضاف: "لن أعطي موعداً محدداً تنتهي فيها مهلة التوصل إلى اتفاق أو عدد الأمتار التي تفصلنا عن الطريق المسدود في المفاوضات، لكن العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي أصبحت تزداد صعوبة بسبب التقدم المستمر لإيران في برنامجها النووي".
وحذر وزير الخارجية الأميركي من أن "الولايات المتحدة لن تصبر على إيران في حال محاولتها كسب الوقت في تطوير برنامجها النووي، عن طريق الانخراط في طاولة المفاوضات بسوء نية لإبطاء المفاوضات"، مشدداً على أن "هذا الأمر لن يحدث".


