
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-12-23
أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأربعاء، أن التكتل يعول على الولايات المتحدة والحلف الأطلسي للدفاع عن مصالحه في المفاوضات مع روسيا حول الأمن الأوروبي.
وقال بوريل في بيان إن "الاتحاد الأوروبي سيتعاون مع الولايات المتحدة والحلف الأطلسي لتكون مصالحه ممثلة في أي محادثات محتملة مع روسيا حول الأمن الأوروبي".
وأضاف بوريل: "اليوم أمن أوروبا مهدد"، متوعداً بأن الاتحاد الأوروبي "مع شركائه وحلفائه" سيرد "بشكل حازم على أي انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا"، داعياً في الوقت نفسه إلى الحوار والتفاوض.
وكتب أن "أي محادثات فعلية حول الأمن في أوروبا لا بد من أن تستند إلى التزامات وواجبات من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والأمم المتحدة، الدعامتين الحقيقيتين للبناء الأمني الأوروبي، وأن تعززهما وليس أن تتسبب بتقويضهما. ومثل هذه المحادثات يجب أن تكون جامعة وأن تأخذ بالاعتبار مخاوف ومصالح جميع الأطراف المشاركين".
محادثات روسية أميركية
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أنه من المتوقع أن تجري أول محادثات روسية أميركية وروسية أطلسية حول الضمانات الأمنية التي تطالب بها موسكو على خلفية الأزمة بأوكرانيا في يناير.
ويتهم الغربيون روسيا بالتحضير لشن هجوم على أوكرانيا بعدما حشدت عشرات آلاف الجنود على حدود هذا البلد، وذلك على خلفية ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014 ودعمها الانفصاليين في شرق البلاد.
وقدمت روسيا الأسبوع الماضي، مشروعي معاهدتين، أحدهما موجه للولايات المتحدة والآخر لحلف شمال الأطلسي، يلخصان مطالبها لوقف التصعيد.
وتطالب المقترحات بمنع توسّع الحلف ولا سيما ليشمل أوكرانيا، وبالحد من التعاون العسكري الغربي في أوروبا الشرقية وبلدان الاتحاد السوفياتي السابق، بدون أن تفرض تدابير مماثلة على روسيا.
وتوقعت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا كارين دونفريد الثلاثاء، أن يبدأ الحوار مع روسيا في يناير المقبل، لكنها نبهت الى أن بعض مطالب موسكو "غير مقبولة".
وقالت: "لن يكون هناك محادثات حول الأمن الأوروبي بدون الأوروبيين"، مضيفة بالنسبة للحلف الأطلسي "قلنا بوضوح إننا سنقوم بذلك مع الحلف".
واتهمت الولايات المتحدة مجدداً روسيا الأربعاء، بمواصلة "التصعيد" على حدود أوكرانيا، مكررة تحذيرها من "أي عدوان" على هذا البلد.


