أوعز المستوى السياسيّ الإسرائيليّ، إلى نظيره العسكريّ، بعدم إتاحة بناء مبانٍ جديدة في مستوطنة "حوميش" المخلاة المقامة على أراضي بلدتي بُرقة وسيلة الظهر عام 2005، لكن المستوطنين لم يتوقفوا عن اقتحام الأرض تحت ذريعة إقامة "مدرسة دينيّة".
جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الجمعة، في تقرير ذكرت خلاله أنّ المستوى السياسيّ الإٍسرائيليّ، لا يريد تكرار ما حدث في ما يخصّ البؤرة الاستيطانية "إفياتار"، على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا قضاء نابلس.
وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، قد توصلت في حزيران/ يونيو الماضي، إلى تسوية مع قادة مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والتي تقضي بإخلاء "إفياتار". وبموجب التسوية، تم الاتفاق على إبقاء قوة عسكرية من جيش الاحتلال بشكل دائم في الموقع الذي تقرر حينها أن تقام عليه بعد 6 أسابيع مدرسة دينية عسكرية، وبعد فحص الوضعية القانونية للأراضي المقامة عليها البؤرة الاستيطانية.
وخاض سكان بلدة بيتا مواجهات شبه يومية في المكان حينها، الأمر الذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف