
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2022-01-02
أغلقت قوات الأمن السودانية، الأحد، جسور العاصمة الخرطوم، والطرق المؤدية لمقر القيادة العامة للجيش، فيما أفادت مصادر بانقطاع خدمات الإنترنت، قبيل احتجاجات من المقرر أن تتوجه للقصر الرئاسي.
وقالت مصادر سودانية لـ"الشرق"، إن "اجتماعاً مرتقباً" سيعقد الأحد، بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وأضافت المصادر أن الاجتماع سيناقش التعثر في التوافق على "إعلان سياسي"، واتخاذ موقف نهائي من الإعلان الموقع بين البرهان و حمدوك في 21 نوفمبر الماضي.
وانتشرت تعزيزات أمنية كبيرة في وسط الخرطوم، تحسباً للاحتجاجات وأغلقت الجسور التي تربط بين مدن ولاية الخرطوم، أم درمان وبحري والخرطوم.
كان تجمع المهنيين السودانيين، دعا السبت في بيان، إلى التظاهر في "مواكب مليونية" الأحد، للمطالبة بـ"سلطة مدنية انتقالية"، ومناهضة قرارات رئيس المجلس السيادي في 25 أكتوبر الماضي والتي حل بمقتضاها تشكيل المجلس واعتقل عدداً من وزراء الحكومة، بالإضافة الاتفاق السياسي بين رئيس مجلس السيادة ورئيس الحكومة في نوفمبر الماضي.
وشهدت العاصمة السودانية، الخميس، تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات، ومواجهات مع قوات الأمن، ما أسفر عن سقوط 6 ضحايا من المتظاهرين، حسب لجنة أطباء السودان المركزية.
واشنطن تدعو لوقف العنف
والسبت، دعت الولايات المتحدة، السلطات السودانية، إلى وقف العنف ضد المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عن "الانتهاكات"، إضافة إلى "تشكيل حكومة ذات مصداقية".
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان، بمناسبة ذكرى استقلال السودان، أنَّ "استيلاء الجيش" في السودان على السلطة، "ألقى بظلال من الشك" على مستقبل الشراكة بين واشنطن والخرطوم.
وقال بلينكن: "كنا نأمل أن يمثل عام 2021 فرصة للشراكة مع سودان ديمقراطي، لكنَّ استيلاء الجيش على السلطة في أكتوبر، والعنف ضد المحتجين السلميين ألقيا بظلال من الشك على هذا المستقبل.. لا نريد العودة إلى الماضي".
وأشار وزير الخارجية الأميركي، بحسب البيان، إلى أن المضي بالبلاد قدماً يتطلب من القوات الأمنية "أن توقف فوراً استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وأن تتخذ إجراءات لمحاسبة أولئك المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان"، بحسب تعبيره.


