
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2022-01-20
استبعدت تقارير استخباراتية أميركية أوليّة، أن تكون الأمراض الغامضة التي تؤثر على موظفي الولايات المتحدة في الخارج والداخل وتعرف باسم "متلازمة هافانا"، سببها حملات أجنبية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن تصريحات لمدير وكالة الاستخبارات المركزية، وليام بيرنز، قوله إن الوكالة "تتابع هذه القضية المعقدة بدقة تحليلية وحرفية سليمة، وقد خصصت موارد مكثفة لهذا التحدي".
وأضاف: "بينما توصلنا إلى بعض النتائج المؤقتة المهمة، فإننا لم ننتهي. سنواصل مهمتنا للتحقيق في هذه الحوادث، وتوفير الوصول إلى رعاية عالية المستوى لمن يحتاجون إليها".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية، قولهم إن "معظم الحالات الـ1000 التي تم إبلاغ الحكومة بها، يمكن تفسيرها لأسباب بيئية، أو بسبب الإجهاد، أو لحالات طبية لم يتم تشخيصها من قبل"، ما أثار غضب بعض الضحايا.
"سلاح متطور"
من جانبها، كشفت تقارير أخرى أوردتها شبكة "إن بي سي نيوز"، أن المسؤولين الأميركيين أوضحوا أن التقرير الأولي "لم يكن نتيجة نهائية لإدارة الرئيس جو بايدن أو لمجتمع المخابرات الكامل"، والتي أشارت إلى وجود العديد من التحقيقات الأخرى الجارية بشأن المتلازمة.
في حين، أشار مسؤولون آخرون إلى أن الوكالة "ما زالت غير قادرة على تحديد مصدر عدد كبير من الحالات"، موضحين أن التقرير الأولي "لا يستبعد احتمال أن يكون سبب الحوادث الغامضة سلاح متطور".
وكان تقرير أجرته الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب لعام 2020، بتكليف من وزارة الخارجية الأميركية، وجد أن طاقة التردد اللاسلكي للإشعاع التي تشمل الموجات الدقيقة، كانت على الأرجح وراء إصابة الدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم.
تقرير العام 2020، لم يوجّه اتهامات، لكنه أشار إلى وجود بحث كبير في روسيا حول تأثيرات التعرض للموجات النبضية، بدلاً من التعرض المستمر للموجات الراديوية، وهو ما تنفيه روسيا.
وكانت"بوليتيكو" أشارت لأول مرة في مايو الماضي، إلى أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن "وحدة تجسس روسية محترفة، كانت تقف وراء الأحداث".
وتحظى هذه الظاهرة باهتمام رفيع المستوى، إذ واصل مسؤولون حكوميون الإبلاغ عن حوادث في بلدان عبر أوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية على مدار العام.
وكان أبرز هذه الحوادث إرجاء رحلة نائبة الرئيس كامالا هاريس في أغسطس الماضي، من سنغافورة إلى فيتنام لأكثر من 3 ساعات، عندما أبلغ العديد من الموظفين الأميركيين عن أعراض تتفق مع "متلازمة هافانا" في هانوي.


