واصل المستوطنون، أمس، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال وأقدموا خلالها على إحراق أربع مركبات في قرية جالود، وإعطاب مركبات وخط شعارات عنصرية في بلدة ترمسعيا، ومهاجمة عشرات المركبات على المفترقات الرئيسة بمحافظة نابلس، ونصبوا مقاعد استراحة في أراضي المواطنين الزراعية في الأغوار الشمالية.

ففي قرية جالود هاجم مستوطنون المنطقة الشرقية من القرية وأضرموا النار بأربع مركبات.

وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" هاجموا المنطقة الشرقية من جالود وأضرموا النار بأربع مركبات، وحاولوا اقتحام بعض المنازل، إلا أن الأهالي تصدوا لهجومهم.

وأضافت، إن المركبات المستهدفة تعود لعائلة عبيد التي تقطن رأس الجبل في المنطقة الشرقية لافتة إلى أن النيران التهمت المركبات بسرعة كبيرة لتتحول إلى هياكل خلال دقائق.

بدوره، قال المواطن سلام عبيد صاحب اثنتين من المركبات المحترقة، إنه لا يعلم كيف سيتدبر أمره بعد أن أحرق المستوطنون مركبتيه اللتين يعتمد عليهما لتأمين رزقه، لافتاً إلى أنه يعمل في مزرعة للدواجن، ويستخدم المركبتين لنقل الأعلاف والبيض.

وفي مناطق متفرقة من محافظة نابلس، استهدف مستوطنون، فجر أمس، عددا كبيرا من مركبات المواطنين، بعد أن انتشروا في الطرقات والشوارع وهاجموا جميع المركبات ورشقوها بالحجارة، وحاولوا الاعتداء على أصحابها.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن أكثر من 60 مركبة تم تحطيمها في ساعات متأخرة من مساء الأحد، وفجر امس، في مناطق عدة في محيط نابلس، ومنها مفترق اللبن الشرقية، ومفترق زعترة، وشارع حوارة، ومفترق دير شرف، وحاجز "شافيه شمرون"، وعلى أطراف قرية بيت فوريك.

ووصف المواطن حاتم الحافي صاحب إحدى المركبات الذي كان عائدا من أريحا إلى طولكرم، مرورا بنابلس طريقه "بالمرعبة".

وقال، كان هناك تواجد كبير للمستوطنين على حاجز زعترة، وتفاديا لأي هجوم، سلكت طريقا آخر عبر قرى أوصرين، وبيتا وصولا إلى نابلس.

ويضيف، بعد الخروج من نابلس، كان هناك تواجد كبير للمستوطنين على أطراف قرية دير شرف حتى حاجز عناب، وكانوا يهاجمون جميع المركبات المارة، كما أن وجود جنود الاحتلال على الحاجز هناك أدى إلى إعاقة مرور المركبات، وبالتالي السماح للمستوطنين بالاعتداء على عدد سيارات أكثر.

وأشار الحافي إلى أن عشرات المركبات تم تكسيرها في ذات المكان، من ضمنها مركبته الخاصة. "كنت خائفا على ابني الذي كان برفقتي بالسيارة.. شعرت في تلك اللحظات بأن بيني وبين الموت شعرة" قال حافي.

وأضاف، "كسر المستوطنون زجاج السيارة الأمامي، وجاءت الحجارة على الجهة اليمين من السقف والباب الأيمن.

وتابع، حجم الحجارة التي ألقاها المستوطنون كان كبيرا ما سبب ضررا كبيرا في السيارات المارة.

وفي بلدة ترمسعيا شمال رام الله، أعطب مستوطنون، إطارات عدد من مركبات المواطنين، وخطوا شعارات عنصرية.

وأفادت مصادر أمنية بأن المستوطنين اقتحموا البلدة وأعطبوا إطارات عدد من المركبات، وخطوا شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب على منازل المواطنين من البلدة.

وفي الأغوار الشمالية، وضع مستوطنون، مقاعد استراحة في منطقة سهل موفية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين وضعوا المقاعد وثبتوها بالإسمنت في سهل موفية إلى الشمال الشرقي من خربة الحديدية.

وأشار إلى أن ذلك يعتبر مقدمة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة، علما أن أراضي سهل موفية مملوكة بالطابو للمواطنين، لكن المستوطنين وسلطات الاحتلال يستولون على أجزاء منها.

وفي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، وجنود الاحتلال، أمس، مناطق مختلفة.

وأفادت مصادر متعددة، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وانتشروا في شوارع البلدة وأزقتها برفقة عناصر من شرطة الاحتلال تولوا حماية المقتحمين.

وأضافت، إن مجموعة أخرى من المستوطنين برفقة سياح اقتحموا منطقة القصور الأموية بمحاذاة المسجد الأقصى وقدموا شروحا مزورة حول القصور، تحت حماية عناصر من شرطة الاحتلال.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف