
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-04-02
القدس /
أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستبذل كل ما في وسعها للتأكد من أن يكون شهر رمضان سلمياً، لافتة إلى أن الأمر كان محور الاتصالات الأخيرة في فلسطين وإسرائيل.
وقال نيد برايس، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية، في الإيجاز الصحافي اليومي، الذي وصلت نسخة منه لـ"الأيام": "إننا نقدر كل الجهود التي تبذلها إسرائيل والسلطة الفلسطينية للامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوترات. كما سمعتم منا ما نقول من قبل، وكما سمعتم أقوال وزير الخارجية الأميركي بمواقع متعددة في المنطقة، يستحق الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء العيش في سلام وأمن وكرامة".
وأضاف: "مع دخولنا شهر نيسان، سنرى التقاء الأعياد للديانات الرئيسة الثلاث، حيث يحتفل المسلمون واليهود والمسيحيون بشهر رمضان والفصح وعيد الفصح، على التوالي. إن التقاء هذه الأعياد في الأسابيع المقبلة كان موضوع نقاش في إسرائيل، وكان موضوع نقاش في رام الله، وكان موضوع نقاش في النقب مع وزير الخارجية لابيد ونظرائه الآخرين الذين وقّعوا على اتفاقات إبراهيم، أو اتفاقيات التطبيع".
وتابع برايس: "وسيظل محور تركيزنا أن نتأكد من تخفيف حدة التوترات، وعدم القيام بخطوات استفزازية. وسنفعل كل ما في وسعنا للتأكد من أن هذا الشهر الكريم لهذه الديانات الثلاث شهر سلمي".
ولفت إلى إدانة جميع الأطراف للعملية في بني براك، وقال: "أدان الناس في جميع أنحاء المنطقة وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والملك عبد الله، هذه الهجمات".
وأضاف: "نحث أولئك الذين يسعون إلى تصعيد التوترات على التوقف عن أعمالهم على الفور. العنف الانتقامي غير مقبول على الإطلاق. يجب بذل كل جهد لحماية حياة الأبرياء، سواء كانت هذه حياة الفلسطينيين أو الإسرائيليين.. كل الأرواح".


