
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-04-05
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، مئات العمال من مناطق متفرقة من الضفة الغربية لدى توجههم إلى مواقع عملهم داخل الخط الأخضر.
وأبلغ شهود عيان "الأيام"، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه العمال، على مقربة من الفتحات المقامة على مقاطع من جدار الفصل العنصري.
وتركزت عمليات قمع العمال بشكل كبير عند فتحة الجدار في بلدة فرعون وخربة جبارة عند طولكرم، فيما أصيب عامل من قضاء الخليل بقنبلة صوت في وجهه خلال قيام مجموعة من العمال بمحاولة الدخول إلى الخط الأخضر عبر فتحة على السياج.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن قوات الاحتلال قررت نشر كتائب إضافية من جنودها على امتداد جدار الفصل العنصري، وقرب الفتحات التي يدخل عبرها العمال للداخل والمصلين للمسجد الأقصى، والتي أقدمت قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة على إغلاقها، بعد سلسلة الهجمات المسلحة.
وأصيب، فجر أمس، عامل بالرصاص وآخرون بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب بوابات الجدار الفاصل في طولكرم.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال المنتشرة في محيط بوابات فرعون وجبارة جنوب طولكرم، ومنطقة الشعراوية شمالها، قامت بملاحقة العمال أثناء توجههم إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر، وسط إطلاق لقنابل الغاز والأعيرة المطاطية، ما أدى إلى إصابة عامل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والآخرين بالاختناق.
وفي جنين، أصيب العديد من العمال بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع بمحاذاة مقطع الجدار الفاصل الواقع غرب، وجنوب غربي المحافظة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار، وقنابل الغاز والصوت على العمال بمحاذاة الجدار المقام فوق أراضي قرى وبلدات (رمانة، والطيبة، وعانين، وزبوبا، وبرطعة وقرى منطقة يعبد)، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.
وفي الخليل، أصيب عامل بحروق وعدد آخر بالاختناق، خلال مطاردة قوات الاحتلال لهم جنوب المحافظة.
وأوضحت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز الظاهرية "ميتار"، أطلقوا قنابل الصوت صوب العمال بعد مطاردتهم، ما أدى لإصابة عامل بحروق جراء إصابته بقنبلة صوت، نقل على إثرها إلى المستشفى، فيما أصيب عدد آخر بالاختناق بالغاز.
وفي السياق ذاته، ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال طاردت العمال بالقرب من الجدار الفاصل غرب الخليل، ووضعت سواتر ترابية وأسلاكاً شائكة على الفتحات التي يعبر منها العمال إلى أراضي الداخل.
وفي المحافظة ذاتها، اعتدى مستوطنون على عدد من منازل المواطنين وسط الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين المسلحين هاجموا، بحماية قوات الاحتلال، عدداً من منازل المواطنين في شارع الشلالة وسط الخليل، عرف من أصحابها زيدان الشرباتي، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناشط ضد الاستيطان يوسف أبو ماريا: إن قوات الاحتلال والمستوطنين منعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي البلدة، ومنعتهم من العمل فيها، وحراثتها.


