دمشق /
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ الأنظمة العربية والإسلامية التي أدانت الأعمال العدوانية لسلطات الاحتلال على مدينة القدس، إلى ترجمة مواقفها هذه بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وطرد سفرائها واستدعاء السفراء العرب والمسلمين في تل أبيب.
وقالت الجبهة: إن «بيانات الإدانة والاستنكار، على أهميتها السياسية والمعنوية، ليست كافية لردع سلطات الاحتلال، ومعاقبتها على جرائمها ضد أبناء شعبنا ومدينة القدس ومقدساتنا المسلمة والمسيحية».
كما قالت الجبهة: «لقد نصت قرارات القمم العربية ومنظمة التعاون الإسلامية على رفض التطبيع مع دولة الاحتلال إلى أن تنسحب من الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67».
وختمت الجبهة مؤكدة «زيف الإدعاء بأن هدف اتفاق أبراهام؛ هو نشر السلاح في المنطقة، وقد تحول إلى تحالفات مع إسرائيل زادت أطماعها وجشعها نحو المزيد من التوسع الاستيطاني وارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق أبناء شعبنا» ■

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف