القدس / اقتحم مئات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد أن حولته شرطة الاحتلال إلى ثكنة عسكرية في اليوم الأخير من اقتحامات عيد الفصح اليهودي.
وفي وقت سهلت فيه شرطة الاحتلال اقتحامات المستوطنين فإنها قيدت دخول الفلسطينيين إلى المسجد واعتدت عليهم في الساحات وأصابت بعضهم في المصلى القبلي، فيما اعتقلت مصلين في ساحات المسجد وقرب أبوابه.
واستباحت شرطة الاحتلال المصلى القبلي بوابل من قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط دون اعتبار لوجود كبار سن داخل المصلى.
ومع انتهاء تسهيلات الاحتلال لاقتحامات المستوطنين لمناسبة عيد الفصح، فإنها شرعت بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس للمشاركة في صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان اليوم بالمسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: إن 762 متطرفاً اقتحموا المسجد أمس بحراسة شرطة الاحتلال.
وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى في ساعة مبكرة من صباح أمس وسط إطلاق قنابل صوت.
وتصدى مصلون لهذه القوات التي أطلقت على المصلين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وأخلت شرطة الاحتلال بالقوة المصلين من ساحات المسجد إلى خارجه وقيدت دخول المصلين إليه.
بالتزامن لاحقت شرطة الاحتلال مصلين إلى المصلى القبلي وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لكن المصلين تصدوا لمحاولة الاقتحام بإطلاق ألعاب نارية.
وحاصرت شرطة الاحتلال المصلين داخل المسجد بعد أن أصابت 2 منهم على الأقل.
كما اعتقلت شرطة الاحتلال عدداً من المصلين من ساحات المسجد وأبوابه الخارجية.
ومع انتهاء فترة الاقتحامات انسحبت شرطة الاحتلال من الساحات فيما بدأ تدافع المصلين إلى المسجد.
وبحسب شرطة الاحتلال فإن يوم أمس هو اليوم الأخير من الاقتحامات خلال شهر رمضان حيث درجت العادة على توقف الاقتحامات في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف