
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-04-23
أصيب 57 شخصا واعتقل عدد آخر في قمع شرطة الاحتلال للمصلين بالمسجد الأقصى استخدمت فيه للمرة الأولى، أمس، مسيرة (طائرة بدون طيار) لإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع على المصلين الصائمين في صحن قبة الصخرة المشرفة.
وأطلقت شرطة الاحتلال وابلا من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بشكل عشوائي على المصلين ما أدى إلى وقوع إصابات عديدة بينها شاب مقدسي، (24 عاما)، اعتقلته شرطة الاحتلال بطريقة مهينة من المسجد بعد إصابته ونقلته إلى مستشفى "هداسا عين كارم" حيث وصفت حالته بالخطيرة.
ولم يردع القمع الإسرائيلي عشرات آلاف المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى حيث قدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن 150 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالمسجد.
وكان آلاف من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي انتشروا في محيط البلدة القديمة وأزقتها ومحيط المسجد الأقصى منذ ساعات الليل.
وبدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى المسجد منذ ساعات منتصف الليل ولكن شرطة الاحتلال منعتهم من الدخول للاعتكاف بالمسجد رغم أنها العشر الأواخر من شهر رمضان.
وقبيل صلاة الفجر تدفع آلاف المواطنين إلى المسجد الأقصى من خلال بواباته المفتوحة وهم يكبرون ويهللون.
وبعيد صلاة الفجر، تم تنظيم وقفة حاشدة قبالة المصلى القبلي تم خلالها رفع علم فلسطين والرايات الخضراء وترديد هتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"الله أكبر ولله الحمد".
وتوجه عدد من الشبان الملثمين لاحقا إلى منطقة باب المغاربة حيث يتواجد حشد من شرطة الاحتلال، ولكن عددا من المصلين اقنعوهم بتفويت الفرصة على الطرف الإسرائيلي ومنع تكرار اقتحامه للمسجد الأقصى.
وفي نفس الوقت، تجمع عشرات من عناصر شرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة وهم مدججون بالسلاح ما استفز عددا من الشبان الذين رشقوهم بعدد من الحجارة.
واقتحمت قوات كبيرة من الشرطة المسجد الأقصى لعدد من الأمتار من خلال باب المغاربة وباب السلسلة وسط إطلاق كثيف وعشوائي للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت.
وكان الرصاص المعدني المغلف بالمطاط طال الكثيرين من المتواجدين في المنطقة المقابلة للمصلى القبلي المسقوف بمن فيهم الرجال والأطفال وكبار السن فيما اطلق عناصر الشرطة الذين تواجدوا في منطقة باب السلسلة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين في منطقة صحن قبة الصخرة.
ولوحظ وجود عدد من القناصة الإسرائيليين على سطح المدرسة التنكزية فوق باب السلسلة، حيث قاموا بإطلاق الرصاص على المصلين في صحن قبة الصخرة ومنطقة باب المغاربة.
وفي هذا الصدد، أعلن الهلال الأحمر عن تسجيل ٣١ إصابة خلال اقتحام شرطة الاحتلال تم نقل ١٤ اصابة منها للمستشفى لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه، أعلنت شرطة الاحتلال عن اعتقال وليد الشريف، (24 عاما)، من منطقة باب المغاربة ونقله إلى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج وهو في حالة خطيرة.
وكان الشاب الشريف أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وشوهد 3 من عناصر شرطة الاحتلال وهم يحملونه بطريقة مهينة رغم إصابته الخطيرة التي كانت تستدعي الرعاية الطبية الفورية.
وهاجم عناصر شرطة الاحتلال عددا من الصحافيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط رغم تعريفهم أنفسهم باللغات الثلاث العربية والعبرية والانجليزية بأنهم صحافيون حيث لاحقتهم إلى المصلى القبلي.
وأصيب 3 صحافيين فلسطينيين في اعتداءات الشرطة الإسرائيلية وهم علي ياسين واحمد شريف ومحمد عشو.
وشهدت الساحات حالة من الكر والفر بين شرطة الاحتلال وعشرات الشبان الملثمين الذين رفضوا دعوات متكررة من قبل العديد من المصلين لتفويض الفرصة على شرطة الاحتلال.
وفي الأثناء، بدأت ألسنة النيران تظهر من شجرة في منطقة باب المغاربة حيث سارعت طواقم الإطفاء في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إلى إخماد الحريق الذي ما لبث أن تجدد قبل أن يتم إخماده من جديد.
وقال الشبان الملثمون، إن الحريق نجم عن إطلاق شرطة الاحتلال قنابل الصوت فيما قالت الشرطة الإسرائيلية، إنه نجم عن ألعاب نارية اطلقها الملثمون على عناصر شرطة الاحتلال.
وكان العديد من المصلين طلبوا من شرطة الاحتلال في منطقة باب المغاربة الانسحاب من المنطقة للبدء بعملية تنظيف استعدادا لاستقبال عشرات آلاف المصلين الذين سيشاركون بصلاة الجمعة.
وبدأ تدفق المصلين إلى المسجد رغم القيود الشديدة التي فرضها الاحتلال والتي حالت دون تمكن عشرات آلاف المواطنين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وفيما سمحت سلطات الاحتلال للنساء من كل الأعمار من سكان الضفة الغربية بعبور الحواجز الإسرائيلية إلى القدس فإنها منعت الذكور دون سن 50 عاما من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة.
ومع موعد صلاة الظهر، كانت ساحات المسجد ومصلياته قد امتلأت بأكبر عدد من المصلين منذ بداية شهر رمضان الجاري.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لـ"الأيام"، إن 150 ألفا شاركوا بصلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
وكان الشيخ يوسف أبو سنينة أدان في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى اعتداءات وممارسات الاحتلال ضد المصلين في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف.
ودعا المصلين في المسجد الأقصى إلى تفويت الفرصة على الطرف الآخر والحفاظ على حرمة المسجد ليتمكن المصلون من شد الرحال إلى المسجد وإعماره بالصلوات والعبادات في العشر الأواخر من شهر رمضان.
ومع انتهاء الصلاة، تم تنظيم وقفة قبالة المصلى القبلي تم خلالها ترديد هتافات "الله أكبر ولله الحمد" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وفي وقت لاحق، توجه عدد من الشبان إلى منطقة مخفر الشرطة الإسرائيلية في منطقة صحن قبة الصخرة وهو محكم الإغلاق وقامت الشرطة بتفريغه قبل حلول شهر رمضان.
وما أن وصل الشبان إلى منطقة المخفر فإن مسيرة (طائرة بدون طيار) تابعة للشرطة الإسرائيلية ألقت قنابل غاز مسيل للدموع عشوائيا باتجاه المصلين في خطوة غير مسبوقة.
واعلن الهلال الأحمر أن طواقمه سجلت ٢٦ اصابة بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على ساحات المسجد الأقصى، حيث تم علاج الإصابات ميدانياً منهم ٩ أطفال.
وأضاف، إن حصيلة الإصابات كانت 57 إصابة تم نقل ١٤ اصابة منها للمستشفى.
وأطلقت شرطة الاحتلال وابلا من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بشكل عشوائي على المصلين ما أدى إلى وقوع إصابات عديدة بينها شاب مقدسي، (24 عاما)، اعتقلته شرطة الاحتلال بطريقة مهينة من المسجد بعد إصابته ونقلته إلى مستشفى "هداسا عين كارم" حيث وصفت حالته بالخطيرة.
ولم يردع القمع الإسرائيلي عشرات آلاف المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى حيث قدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن 150 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالمسجد.
وكان آلاف من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي انتشروا في محيط البلدة القديمة وأزقتها ومحيط المسجد الأقصى منذ ساعات الليل.
وبدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى المسجد منذ ساعات منتصف الليل ولكن شرطة الاحتلال منعتهم من الدخول للاعتكاف بالمسجد رغم أنها العشر الأواخر من شهر رمضان.
وقبيل صلاة الفجر تدفع آلاف المواطنين إلى المسجد الأقصى من خلال بواباته المفتوحة وهم يكبرون ويهللون.
وبعيد صلاة الفجر، تم تنظيم وقفة حاشدة قبالة المصلى القبلي تم خلالها رفع علم فلسطين والرايات الخضراء وترديد هتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"الله أكبر ولله الحمد".
وتوجه عدد من الشبان الملثمين لاحقا إلى منطقة باب المغاربة حيث يتواجد حشد من شرطة الاحتلال، ولكن عددا من المصلين اقنعوهم بتفويت الفرصة على الطرف الإسرائيلي ومنع تكرار اقتحامه للمسجد الأقصى.
وفي نفس الوقت، تجمع عشرات من عناصر شرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة وهم مدججون بالسلاح ما استفز عددا من الشبان الذين رشقوهم بعدد من الحجارة.
واقتحمت قوات كبيرة من الشرطة المسجد الأقصى لعدد من الأمتار من خلال باب المغاربة وباب السلسلة وسط إطلاق كثيف وعشوائي للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت.
وكان الرصاص المعدني المغلف بالمطاط طال الكثيرين من المتواجدين في المنطقة المقابلة للمصلى القبلي المسقوف بمن فيهم الرجال والأطفال وكبار السن فيما اطلق عناصر الشرطة الذين تواجدوا في منطقة باب السلسلة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين في منطقة صحن قبة الصخرة.
ولوحظ وجود عدد من القناصة الإسرائيليين على سطح المدرسة التنكزية فوق باب السلسلة، حيث قاموا بإطلاق الرصاص على المصلين في صحن قبة الصخرة ومنطقة باب المغاربة.
وفي هذا الصدد، أعلن الهلال الأحمر عن تسجيل ٣١ إصابة خلال اقتحام شرطة الاحتلال تم نقل ١٤ اصابة منها للمستشفى لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه، أعلنت شرطة الاحتلال عن اعتقال وليد الشريف، (24 عاما)، من منطقة باب المغاربة ونقله إلى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج وهو في حالة خطيرة.
وكان الشاب الشريف أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وشوهد 3 من عناصر شرطة الاحتلال وهم يحملونه بطريقة مهينة رغم إصابته الخطيرة التي كانت تستدعي الرعاية الطبية الفورية.
وهاجم عناصر شرطة الاحتلال عددا من الصحافيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط رغم تعريفهم أنفسهم باللغات الثلاث العربية والعبرية والانجليزية بأنهم صحافيون حيث لاحقتهم إلى المصلى القبلي.
وأصيب 3 صحافيين فلسطينيين في اعتداءات الشرطة الإسرائيلية وهم علي ياسين واحمد شريف ومحمد عشو.
وشهدت الساحات حالة من الكر والفر بين شرطة الاحتلال وعشرات الشبان الملثمين الذين رفضوا دعوات متكررة من قبل العديد من المصلين لتفويض الفرصة على شرطة الاحتلال.
وفي الأثناء، بدأت ألسنة النيران تظهر من شجرة في منطقة باب المغاربة حيث سارعت طواقم الإطفاء في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إلى إخماد الحريق الذي ما لبث أن تجدد قبل أن يتم إخماده من جديد.
وقال الشبان الملثمون، إن الحريق نجم عن إطلاق شرطة الاحتلال قنابل الصوت فيما قالت الشرطة الإسرائيلية، إنه نجم عن ألعاب نارية اطلقها الملثمون على عناصر شرطة الاحتلال.
وكان العديد من المصلين طلبوا من شرطة الاحتلال في منطقة باب المغاربة الانسحاب من المنطقة للبدء بعملية تنظيف استعدادا لاستقبال عشرات آلاف المصلين الذين سيشاركون بصلاة الجمعة.
وبدأ تدفق المصلين إلى المسجد رغم القيود الشديدة التي فرضها الاحتلال والتي حالت دون تمكن عشرات آلاف المواطنين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وفيما سمحت سلطات الاحتلال للنساء من كل الأعمار من سكان الضفة الغربية بعبور الحواجز الإسرائيلية إلى القدس فإنها منعت الذكور دون سن 50 عاما من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة.
ومع موعد صلاة الظهر، كانت ساحات المسجد ومصلياته قد امتلأت بأكبر عدد من المصلين منذ بداية شهر رمضان الجاري.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لـ"الأيام"، إن 150 ألفا شاركوا بصلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
وكان الشيخ يوسف أبو سنينة أدان في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى اعتداءات وممارسات الاحتلال ضد المصلين في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف.
ودعا المصلين في المسجد الأقصى إلى تفويت الفرصة على الطرف الآخر والحفاظ على حرمة المسجد ليتمكن المصلون من شد الرحال إلى المسجد وإعماره بالصلوات والعبادات في العشر الأواخر من شهر رمضان.
ومع انتهاء الصلاة، تم تنظيم وقفة قبالة المصلى القبلي تم خلالها ترديد هتافات "الله أكبر ولله الحمد" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وفي وقت لاحق، توجه عدد من الشبان إلى منطقة مخفر الشرطة الإسرائيلية في منطقة صحن قبة الصخرة وهو محكم الإغلاق وقامت الشرطة بتفريغه قبل حلول شهر رمضان.
وما أن وصل الشبان إلى منطقة المخفر فإن مسيرة (طائرة بدون طيار) تابعة للشرطة الإسرائيلية ألقت قنابل غاز مسيل للدموع عشوائيا باتجاه المصلين في خطوة غير مسبوقة.
واعلن الهلال الأحمر أن طواقمه سجلت ٢٦ اصابة بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على ساحات المسجد الأقصى، حيث تم علاج الإصابات ميدانياً منهم ٩ أطفال.
وأضاف، إن حصيلة الإصابات كانت 57 إصابة تم نقل ١٤ اصابة منها للمستشفى.


