
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-04-28
استشهد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاماً) من بلدة برقين، وأصيب ثلاثة آخرون بالرصاص، خلال اقتحام قوات الاحتلال، فجر أمس، مدينة جنين ومخيمها.
وقال مدير مستشفى ابن سينا في جنين جاني أبو جوخة، إن الشاب مساد استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة؛ فتى (16 عاماً) برصاصة في القدم، وشاب (19 عاماً) برصاصة في الحوض، وشاب (19 عاماً) بالرصاص في اليد والقدم.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بجرافة، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، وانتشرت في أزقة المخيم ونشرت قناصتها على أسطح عدد من المنازل.
وأكد شهود عيان، أن وحدات إسرائيلية خاصة تسللت إلى المخيم بالتزامن مع صلاة الفجر، قبل أن تقتحم المخيم قوات كبيرة من جيش الاحتلال وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما تسبب باحتجاز المصلين داخل المسجد الكبير وسط المخيم حيث تركزت المواجهات والاشتباكات المسلحة التي استمرت حتى ساعات الصباح، ما أدى إلى استشهاد الشاب مساد، وإصابة ثلاثة آخرين.
واعتقلت قوات الاحتلال من المخيم الشبان عاصم جمال أبو الهيجا، ويزن المرعي، ونضال أمين خازم، بعد أن دهمت منازل عائلاتهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
واعتدت بالضرب على الأسيرة المحررة أسماء أبو الهيجاء، وحطمت محتويات منزلها وعاثت فيه فساداً وخراباً.
وأخطرت قوات الاحتلال خلال الاقتحام بهدم شقة في بناية كان يقيم فيها الشهيد رعد فتحي خازم "29 عاماً" في المنطقة الشرقية بمدينة جنين.
وعلق جنود الاحتلال أمراً عسكرياً صادراً عن ما يسمى قائد المنطقة الوسطى تضمن قراراً بهدم الشقة التي كان يعيش فيها الشهيد خازم من مخيم جنين، منفذ عملية إطلاق النار في شارع "ديزنغوف" في السابع من نيسان الجاري.
وفور الإعلان عن استشهاد مساد، انطلقت مسيرة من أمام مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، حمل فيها المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، وسط هتافات غاضبة منددة بجرائم الاحتلال.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة من محافظة جنين، جثمان الشهيد مساد إلى مثواه الأخير في بلدة برقين، حيث انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان في المدينة بمسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة حمل المشاركون فيها جثمان الشهيد على الأكتاف، وصولاً إلى بلدة برقين مسقط رأس الشهيد، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه من قبل ذويه وأحبائه ورفاقه، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
وردد المشاركون في مسيرة التشييع الهتافات الداعية إلى استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من التصدي لإرهاب وجرائم الاحتلال.
ودعا المشيعون في كلماتهم إلى مواصلة النضال، ورص الصفوف وإنهاء الانقسام، والتصدي للعدوان الإسرائيلي، منددين بالصمت العالمي على جرائم الاحتلال.
وقال مدير مستشفى ابن سينا في جنين جاني أبو جوخة، إن الشاب مساد استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة؛ فتى (16 عاماً) برصاصة في القدم، وشاب (19 عاماً) برصاصة في الحوض، وشاب (19 عاماً) بالرصاص في اليد والقدم.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بجرافة، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، وانتشرت في أزقة المخيم ونشرت قناصتها على أسطح عدد من المنازل.
وأكد شهود عيان، أن وحدات إسرائيلية خاصة تسللت إلى المخيم بالتزامن مع صلاة الفجر، قبل أن تقتحم المخيم قوات كبيرة من جيش الاحتلال وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما تسبب باحتجاز المصلين داخل المسجد الكبير وسط المخيم حيث تركزت المواجهات والاشتباكات المسلحة التي استمرت حتى ساعات الصباح، ما أدى إلى استشهاد الشاب مساد، وإصابة ثلاثة آخرين.
واعتقلت قوات الاحتلال من المخيم الشبان عاصم جمال أبو الهيجا، ويزن المرعي، ونضال أمين خازم، بعد أن دهمت منازل عائلاتهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
واعتدت بالضرب على الأسيرة المحررة أسماء أبو الهيجاء، وحطمت محتويات منزلها وعاثت فيه فساداً وخراباً.
وأخطرت قوات الاحتلال خلال الاقتحام بهدم شقة في بناية كان يقيم فيها الشهيد رعد فتحي خازم "29 عاماً" في المنطقة الشرقية بمدينة جنين.
وعلق جنود الاحتلال أمراً عسكرياً صادراً عن ما يسمى قائد المنطقة الوسطى تضمن قراراً بهدم الشقة التي كان يعيش فيها الشهيد خازم من مخيم جنين، منفذ عملية إطلاق النار في شارع "ديزنغوف" في السابع من نيسان الجاري.
وفور الإعلان عن استشهاد مساد، انطلقت مسيرة من أمام مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، حمل فيها المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، وسط هتافات غاضبة منددة بجرائم الاحتلال.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة من محافظة جنين، جثمان الشهيد مساد إلى مثواه الأخير في بلدة برقين، حيث انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان في المدينة بمسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة حمل المشاركون فيها جثمان الشهيد على الأكتاف، وصولاً إلى بلدة برقين مسقط رأس الشهيد، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه من قبل ذويه وأحبائه ورفاقه، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
وردد المشاركون في مسيرة التشييع الهتافات الداعية إلى استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من التصدي لإرهاب وجرائم الاحتلال.
ودعا المشيعون في كلماتهم إلى مواصلة النضال، ورص الصفوف وإنهاء الانقسام، والتصدي للعدوان الإسرائيلي، منددين بالصمت العالمي على جرائم الاحتلال.


