
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-04-30
أصيب 42 مواطناً، غالبيتهم في الجزء العلوي من الجسد، خلال اقتحام احتلالي جديد، في ساعات فجر أمس، للمسجد الأقصى تم خلاله اعتقال عدد من المواطنين.
ورغم ذلك، أشار الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لـ"الأيام" إلى أن أكثر من 160 ألفاً شدوا الرحال إلى المسجد الأقصى لأداء الجمعة الرابعة والأخيرة من جمع شهر رمضان في المسجد الأقصى، رغم القيود الإسرائيلية التي حالت دون تمكن عشرات آلاف من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وكانت شرطة الاحتلال حولت مدينة القدس الشرقية إلى ما يشبه الثكنة العسكرية؛ بانتشار آلاف عناصر الشرطة في المدينة، خاصة في محيط البلدة القديمة وأزقتها وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وشهدت ساحات المسجد الأقصى عدة وقفات بمشاركة آلاف من المصلين، تم خلالها هتاف "الله أكبر ولله الحمد" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وتم التلويح بعلم فلسطين والراية الخضراء، ورفع علم كبير على إحدى البوائك كتب عليه "القدس ليست للبيع".
وحيّا الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة بالمسجد، المصلين "الذين شدوا ويشدون رحالهم لإعمار المسجد الأقصى المبارك".
وقال: "محنة يمر بها المسجد الأقصى والقدس، لا بل أرض فلسطين الطاهرة المباركة، في كل رمضان يمر علينا منذ العام الماضي، وما ذلك إلا لأطماع لا تخفى على أحد منكم ولا تخفى على مسلم في هذا العالم، ولا تخفى على كثير ممن يعرفون الحق في هذا العالم. أطماع في المسجد الأقصى المبارك، واستباحات غير مبررة إطلاقاً بل ومرفوضة جملة وتفصيلاً، وهي متعمدة في حق المسجد الأقصى، فلا مبرر لأحد من سلطات الاحتلال أن يستبيح ساحات المسجد، ولا أن يقتحم المسجد قتلاً وعدواناً واعتداءً على القائمين الصائمين العابدين المعتكفين في رحاب هذا المسجد المبارك".
وأضاف الشيخ حسين: "لقد عمرتم المسجد الأقصى على مدى شهر مضى بالصيام والقيام والتراويح والتسابيح والتهجد في لياليه المبارك، أحييتم لياليه وعلى وجه الخصوص ليلة السابع والعشرين منه".
وتابع: "إن مئات الآلاف الذين شدوا رحالهم ليلة السابع والعشرين لإحياء ليلة القدر، وشدوا رحالهم في ليالي رمضان من بدايته إلى الليلة الماضية، وإلى الأيام القادمة والليالي الآتية، لأننا نغتنم كل دقيقة من دقائق هذا الشهر الفضيل لعمل الخير".
وشدد على أن "المسجد الأقصى المبارك جزء من إيماننا وعقيدتنا، وعلينا أن نتواصى بحفظه والحفاظ عليه والدفاع عنه بكل ما أوتينا من همة ومروءة، وأن التردد على المسجد الأقصى في كل الأوقات هو من التواصي بالحق وبالصبر على كل ما نلاقيه من مشقات السفر، ومن مشقات الاحتلال وعدوانه علينا وعلى المسجد الأقصى".
وقال الشيخ حسين: "نقول لكم ونقول لهؤلاء الذين أعيدوا عن الحواجز: إنه لكم، إن شاء الله، وبفضل الله، أن يكتب لنا ولكم، لمن وصل إلى الرحاب الطاهرة، ومن صلى عند الحواجز، أن يكتب لنا أجر الرباط في المسجد الأقصى".
وكانت سلطات الاحتلال حالت دون تمكن عشرات آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وذلك بمنع الذكور دون سن 50 عاماً من سكان الضفة الغربية وجميع سكان قطاع غزة من الوصول إلى المسجد.
وقد استعانت شرطة الاحتلال بطائرة مروحية لمراقبة سير الأمور في داخل ساحات المسجد.
بدوره، أشار الشيخ عزام الخطيب لـ"الأيام" إلى أن حراس وسدنة المسجد الأقصى بتعاونهم مع فرق المتطوعين والكشافة تولوا مساعدة المصلين في الدخول إلى المسجد، وأخذ أماكنهم بعد أن امتلأت ساحات المسجد بالمصلين، وكذلك مساعدتهم على الخروج ومنع الاكتظاظات.
كما أشار الشيخ الخطيب إلى أن الفرق الطبية انتشرت في جميع أنحاء المسجد لتقديم المساعدة الطبية لمن هم بحاجة لها.
وكان تم رش المياه على المصلين في مناطق متفرقة بالمسجد بسبب الحر الشديد.
ولجأ الكثير من المصلين إلى ظل الأشجار في ساحات المسجد ليقوا أنفسهم من الحرارة الشديدة.
وكان المصلون توافدوا إلى المسجد الأقصى رغم قيام شرطة الاحتلال في فترة ما بعد صلاة الفجر باقتحام المسجد.
فقد اقتحم العشرات من عناصر الشرطة باحات المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، وسط إطلاق للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت باتجاه المصلين.
وألقى عشرات الشبان، الكثير منهم من الملثمين، الحجارة على عناصر الشرطة الاحتلال.
ولاحق عناصر الشرطة المئات من المصلين إلى المصلى القبلي، حيث تواجد أكثر من ألف مصل من المعتكفين وكبار السن، وتم إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وغاز الفلفل، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال "الهلال الأحمر" في القدس: إن طواقمه رصدت 42 اصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أنه تم تقديم الإسعاف الأولي للمصابين ونقل 22 إصابة منهم لمستشفى المقاصد، وتم علاج باقي الإصابات ميدانياً.
وأضاف: "كانت معظم الإصابات في الجزء العلوي من الجسد، ولا يوجد أي إصابات خطيرة".
ولفت إلى أن "الهلال الأحمر في القدس أقام مستشفى ميدانياً في باب الأسباط؛ للتخفيف على مستشفى المقاصد والتعامل مع الإصابات التي يمكن علاجها".
وقال "الهلال الأحمر": "كانت هناك عدة انتهاكات من قوات الاحتلال، منها منع الطواقم من الدخول للمسجد الأقصى في بداية المواجهات، وإصابة أحد طواقمنا والاعتداء عليه بالضرب".
ودحض "الهلال الأحمر" ادعاءات الشرطة الإسرائيلية التي شككت بأعداد المصابين، وقال: "رداً على الادعاءات المغرضة للناطق باسم شرطة الاحتلال بشأن ما وصفه بأكاذيب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حول عدد الإصابات في الحرم القدسي الشريف، تؤكد الجمعية أنها تحظي بمصداقية عالية حول ما يصدر عنها من معلومات، وهي تستند إلى عملها المباشر وسجلاتها الدقيقة".
وأضاف: "إحصائياتنا بخصوص الإصابات تشمل تلك الناتجة عن الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، والإعياء الشديد الناتج عن الغاز المسيل للدموع، علماً أن إحصائياتنا لا تشمل ما يصفه المتحدثون باسم شرطة الاحتلال بحالات الهلع".
وتابع "الهلال الأحمر": "وتشدد الجمعية على أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لافتراءات ويتم دحضها حتى من قبل جهات إسرائيلية، والتي تستهدف جمعيتنا لأدائها المتميز في العمل الإنساني، والثقة العالية التي تحظى بها في أوساط أبناء شعبنا وعلى الساحة الدولية".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت، في بيان: "ابتداءً من الساعات الأولى من هذا الصباح، انتشر الآلاف من أفراد الشرطة وشرطة حرس الحدود في جميع أنحاء مدينة القدس للقيام بمهام أمنية، والحفاظ على النظام العام".
وأضافت: "فجر هذا اليوم، كان هناك من اختار القيام بأعمال الشغب والإخلال بالنظام العام، بعد اندلاع أعمال شغب عنيفة في منطقة الحرم القدسي، والتي تخللها إلقاء الحجارة وإطلاق المفرقعات على الجزء الخلفي من حائط المبكى، اضطرت قوات الشرطة إلى دخول منطقة الحرم القدسي واستخدام وسائل لتفريق حشد عنيف".
وتابعت: "ألقت الشرطة حتى الآن القبض على ثلاثة مشتبهين، ومن المتوقع إلقاء القبض على المزيد من المشتبهين في وقت لاحق".
ورغم ذلك، أشار الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لـ"الأيام" إلى أن أكثر من 160 ألفاً شدوا الرحال إلى المسجد الأقصى لأداء الجمعة الرابعة والأخيرة من جمع شهر رمضان في المسجد الأقصى، رغم القيود الإسرائيلية التي حالت دون تمكن عشرات آلاف من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
وكانت شرطة الاحتلال حولت مدينة القدس الشرقية إلى ما يشبه الثكنة العسكرية؛ بانتشار آلاف عناصر الشرطة في المدينة، خاصة في محيط البلدة القديمة وأزقتها وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وشهدت ساحات المسجد الأقصى عدة وقفات بمشاركة آلاف من المصلين، تم خلالها هتاف "الله أكبر ولله الحمد" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وتم التلويح بعلم فلسطين والراية الخضراء، ورفع علم كبير على إحدى البوائك كتب عليه "القدس ليست للبيع".
وحيّا الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة بالمسجد، المصلين "الذين شدوا ويشدون رحالهم لإعمار المسجد الأقصى المبارك".
وقال: "محنة يمر بها المسجد الأقصى والقدس، لا بل أرض فلسطين الطاهرة المباركة، في كل رمضان يمر علينا منذ العام الماضي، وما ذلك إلا لأطماع لا تخفى على أحد منكم ولا تخفى على مسلم في هذا العالم، ولا تخفى على كثير ممن يعرفون الحق في هذا العالم. أطماع في المسجد الأقصى المبارك، واستباحات غير مبررة إطلاقاً بل ومرفوضة جملة وتفصيلاً، وهي متعمدة في حق المسجد الأقصى، فلا مبرر لأحد من سلطات الاحتلال أن يستبيح ساحات المسجد، ولا أن يقتحم المسجد قتلاً وعدواناً واعتداءً على القائمين الصائمين العابدين المعتكفين في رحاب هذا المسجد المبارك".
وأضاف الشيخ حسين: "لقد عمرتم المسجد الأقصى على مدى شهر مضى بالصيام والقيام والتراويح والتسابيح والتهجد في لياليه المبارك، أحييتم لياليه وعلى وجه الخصوص ليلة السابع والعشرين منه".
وتابع: "إن مئات الآلاف الذين شدوا رحالهم ليلة السابع والعشرين لإحياء ليلة القدر، وشدوا رحالهم في ليالي رمضان من بدايته إلى الليلة الماضية، وإلى الأيام القادمة والليالي الآتية، لأننا نغتنم كل دقيقة من دقائق هذا الشهر الفضيل لعمل الخير".
وشدد على أن "المسجد الأقصى المبارك جزء من إيماننا وعقيدتنا، وعلينا أن نتواصى بحفظه والحفاظ عليه والدفاع عنه بكل ما أوتينا من همة ومروءة، وأن التردد على المسجد الأقصى في كل الأوقات هو من التواصي بالحق وبالصبر على كل ما نلاقيه من مشقات السفر، ومن مشقات الاحتلال وعدوانه علينا وعلى المسجد الأقصى".
وقال الشيخ حسين: "نقول لكم ونقول لهؤلاء الذين أعيدوا عن الحواجز: إنه لكم، إن شاء الله، وبفضل الله، أن يكتب لنا ولكم، لمن وصل إلى الرحاب الطاهرة، ومن صلى عند الحواجز، أن يكتب لنا أجر الرباط في المسجد الأقصى".
وكانت سلطات الاحتلال حالت دون تمكن عشرات آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وذلك بمنع الذكور دون سن 50 عاماً من سكان الضفة الغربية وجميع سكان قطاع غزة من الوصول إلى المسجد.
وقد استعانت شرطة الاحتلال بطائرة مروحية لمراقبة سير الأمور في داخل ساحات المسجد.
بدوره، أشار الشيخ عزام الخطيب لـ"الأيام" إلى أن حراس وسدنة المسجد الأقصى بتعاونهم مع فرق المتطوعين والكشافة تولوا مساعدة المصلين في الدخول إلى المسجد، وأخذ أماكنهم بعد أن امتلأت ساحات المسجد بالمصلين، وكذلك مساعدتهم على الخروج ومنع الاكتظاظات.
كما أشار الشيخ الخطيب إلى أن الفرق الطبية انتشرت في جميع أنحاء المسجد لتقديم المساعدة الطبية لمن هم بحاجة لها.
وكان تم رش المياه على المصلين في مناطق متفرقة بالمسجد بسبب الحر الشديد.
ولجأ الكثير من المصلين إلى ظل الأشجار في ساحات المسجد ليقوا أنفسهم من الحرارة الشديدة.
وكان المصلون توافدوا إلى المسجد الأقصى رغم قيام شرطة الاحتلال في فترة ما بعد صلاة الفجر باقتحام المسجد.
فقد اقتحم العشرات من عناصر الشرطة باحات المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، وسط إطلاق للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت باتجاه المصلين.
وألقى عشرات الشبان، الكثير منهم من الملثمين، الحجارة على عناصر الشرطة الاحتلال.
ولاحق عناصر الشرطة المئات من المصلين إلى المصلى القبلي، حيث تواجد أكثر من ألف مصل من المعتكفين وكبار السن، وتم إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وغاز الفلفل، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال "الهلال الأحمر" في القدس: إن طواقمه رصدت 42 اصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أنه تم تقديم الإسعاف الأولي للمصابين ونقل 22 إصابة منهم لمستشفى المقاصد، وتم علاج باقي الإصابات ميدانياً.
وأضاف: "كانت معظم الإصابات في الجزء العلوي من الجسد، ولا يوجد أي إصابات خطيرة".
ولفت إلى أن "الهلال الأحمر في القدس أقام مستشفى ميدانياً في باب الأسباط؛ للتخفيف على مستشفى المقاصد والتعامل مع الإصابات التي يمكن علاجها".
وقال "الهلال الأحمر": "كانت هناك عدة انتهاكات من قوات الاحتلال، منها منع الطواقم من الدخول للمسجد الأقصى في بداية المواجهات، وإصابة أحد طواقمنا والاعتداء عليه بالضرب".
ودحض "الهلال الأحمر" ادعاءات الشرطة الإسرائيلية التي شككت بأعداد المصابين، وقال: "رداً على الادعاءات المغرضة للناطق باسم شرطة الاحتلال بشأن ما وصفه بأكاذيب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حول عدد الإصابات في الحرم القدسي الشريف، تؤكد الجمعية أنها تحظي بمصداقية عالية حول ما يصدر عنها من معلومات، وهي تستند إلى عملها المباشر وسجلاتها الدقيقة".
وأضاف: "إحصائياتنا بخصوص الإصابات تشمل تلك الناتجة عن الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، والإعياء الشديد الناتج عن الغاز المسيل للدموع، علماً أن إحصائياتنا لا تشمل ما يصفه المتحدثون باسم شرطة الاحتلال بحالات الهلع".
وتابع "الهلال الأحمر": "وتشدد الجمعية على أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لافتراءات ويتم دحضها حتى من قبل جهات إسرائيلية، والتي تستهدف جمعيتنا لأدائها المتميز في العمل الإنساني، والثقة العالية التي تحظى بها في أوساط أبناء شعبنا وعلى الساحة الدولية".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت، في بيان: "ابتداءً من الساعات الأولى من هذا الصباح، انتشر الآلاف من أفراد الشرطة وشرطة حرس الحدود في جميع أنحاء مدينة القدس للقيام بمهام أمنية، والحفاظ على النظام العام".
وأضافت: "فجر هذا اليوم، كان هناك من اختار القيام بأعمال الشغب والإخلال بالنظام العام، بعد اندلاع أعمال شغب عنيفة في منطقة الحرم القدسي، والتي تخللها إلقاء الحجارة وإطلاق المفرقعات على الجزء الخلفي من حائط المبكى، اضطرت قوات الشرطة إلى دخول منطقة الحرم القدسي واستخدام وسائل لتفريق حشد عنيف".
وتابعت: "ألقت الشرطة حتى الآن القبض على ثلاثة مشتبهين، ومن المتوقع إلقاء القبض على المزيد من المشتبهين في وقت لاحق".


