أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق، أمس، جراء قمع قوات الاحتلال للمسيرات التي خرجت في محافظات عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان وتهجير أهالي مسافر يطا، وخلال مواجهات في بلدة بيت أمّر وقرية قريوت، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم، وأقدموا خلالها على إحراق ثلاث مركبات في قرية عوريف، وتحطيم زجاج العديد من المركبات على مفترقات الطرق الرئيسة.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 4 شبان بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد الناطق الإعلامي لحركة "فتح" في إقليم قلقيلية، مراد شتيوي، بأن المسيرة انطلقت تلبية لدعوة حركة "فتح" في أقاليم المحافظات الشمالية تنديداً بجرائم الاحتلال المستمرة، وإسناداً للمرابطين في المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة مطلقة الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها أربعة شبان بالرصاص المعدني والعشرات بحالات اختناق، لافتاً إلى أن طواقم الهلال الأحمر قدمت الإسعافات لجميع المصابين ميدانياً.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، قمعت قوات الاحتلال وقفة منددة بمحاولات تهجير المواطنين.
وكانت محكمة الاحتلال العليا رفضت، الأربعاء الماضي، الالتماس المقدم من أهالي 12 تجمعاً في المنطقة، ضد قرار إعلانها مناطق "إطلاق نار"، ما يعني هدمها وتهجير ما يقارب 4 آلاف مواطن.
وقال راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان: إن الوقفة نظمت بعد أن أدى المواطنون الصلاة على أراضي منطقة المرتبة في تجمع وادي الجوايا شرق يطا، حيث قمعها الاحتلال وأعلن المنطقة عسكرية مغلقة.
وفي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
وقال الناشط الإعلامي في بيت أمّر محمد عوض: إن مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال اندلعت في منطقة عصيدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الذين اعتلوا أسطح عدد من المنازل الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضاف: إن جنود الاحتلال أغلقوا البوابة الحديدية على مدخل بيت أمّر، ومنعوا المواطنين من الدخول والخروج مدة ساعتين تقريباً.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب طفلان بجروح والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع مسيرة البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة على قمة جبل صبيح هاجمت مسيرة البلدة الرافضة لمحاولة المستوطنين الاستيلاء عليها، مطلقة الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بجروح وحالات اختناق.
وأفاد أحمد جبريل مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، بأن طفلين (13 عاماً) أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قدميهما، خلال المواجهات في بيتا، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات أعقبت قمع مسيرة منددة بالاستيطان.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة الأسبوعية الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي بيت دجن، ومنعت المشاركين فيها من الوصول إلى موقع البؤرة، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات أعقبت تصدي المواطنين لعملية اقتحام شنها مستوطنون.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الذين أمّنوا الحماية لاقتحام المستوطنين نبع قريوت، لافتة إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أحرق مستوطنون، فجر أمس، ثلاث مركبات في قرية عوريف جنوب نابلس.
وأفادت مصادر أمنية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا القرية فجر أمس، وأضرموا النيران في ثلاث مركبات تعود للمواطنين مشهور حسن شحادة، ومحمود مشهور شحادة، وإسماعيل حسن شحادة.
بينما أشارت مصادر متعددة إلى أن عدداً من المواطنين أصيبوا بجروح وتضررت مركبات عدة فجر أمس، جراء اعتداءات واسعة نفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال على مفترقات طرق في محافظات نابلس والخليل والقدس وبيت لحم.


لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف