
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-05-12
القدس - "الأيام": أقدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على هدم بناية سكنية في حي عين اللوزة ببلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة.
ووصلت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال إلى البناية المملوكة لعائلة الرجبي وأجبرت العائلة، بالقوة، على مغادرتها دون أن تسمح لها بإخراج أثاثها.
واعتدت شرطة الاحتلال بالضرب على أبناء العائلة وعدد من السكان الذين تجمعوا في منطقة قريبة للتعبير عن رفضهم لهدم المبنى.
وبعد أن أنهت شرطة الاحتلال إخلاء المنطقة وصلت جرافات بلدية الاحتلال التي هدمت البناية المكونة من طابقين، والتي كانت تضم 5 شقق سكنية عاش فيها حتى ما قبل هدمها 40 نفرا، جزء كبير منهم من الأطفال.
وكانت البناية أقيمت في العام 2000 قبل أن تفرض بلدية الاحتلال غرامات باهظة على أصحابها الذين تلقوا، العام الماضي، قرارا بهدم البناية بداعي البناء غير المرخص.
وكانت عائلة الرجبي حاولت من خلال محامين ومهندسين الحصول على ترخيص بناء من بلدية الاحتلال، ولكن دون جدوى.
وهدمت بلدية الاحتلال البناية على مرأى من أبناء العائلة الذين صاحوا "الله أكبر" في حين بكت بعض النسوة مع انهيار البناية تحت ضربات جرافات بلدية الاحتلال.
واعتدت شرطة الاحتلال، التي تواجدت بكثافة في المنطقة، بالضرب على السكان وأبناء عائلة الرجبي والطواقم الصحية والصحافية.
وقال الهلال الأحمر، إن طواقمه سجلت 5 إصابات بالاعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في سلوان خلال هدم البناية، مشيرا إلى نقل اصابة للمستشفى فيما تم علاج باقي الإصابات ميدانياً.
وذكر أن صحافية أصيبت.
وأعلن أهالي بلدة سلوان عن إطلاق حملة لدعم عائلة الرجبي بعد هدم منزلها.
ومع انسحاب جرافات وقوات الاحتلال من المنطقة، ذهب أفراد العائلة وأطفالهم إلى المبنى الذي كانوا فيه بالأمس وأصبح ركاما.
وقام أحد السكان بوضع العلم الفلسطيني على ما تبقى من ركام المنزل.
ويتهدد الهدم عشرات المباني الفلسطينية في بلدة سلوان وبخاصة في أحياء البستان وعين اللوزة ووادي حلوة ووادي ياصول فيما يتهدد الإخلاء لصالح المستوطنين عشرات المنازل الأخرى وبخاصة في بطن الهوى.
ووصلت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال إلى البناية المملوكة لعائلة الرجبي وأجبرت العائلة، بالقوة، على مغادرتها دون أن تسمح لها بإخراج أثاثها.
واعتدت شرطة الاحتلال بالضرب على أبناء العائلة وعدد من السكان الذين تجمعوا في منطقة قريبة للتعبير عن رفضهم لهدم المبنى.
وبعد أن أنهت شرطة الاحتلال إخلاء المنطقة وصلت جرافات بلدية الاحتلال التي هدمت البناية المكونة من طابقين، والتي كانت تضم 5 شقق سكنية عاش فيها حتى ما قبل هدمها 40 نفرا، جزء كبير منهم من الأطفال.
وكانت البناية أقيمت في العام 2000 قبل أن تفرض بلدية الاحتلال غرامات باهظة على أصحابها الذين تلقوا، العام الماضي، قرارا بهدم البناية بداعي البناء غير المرخص.
وكانت عائلة الرجبي حاولت من خلال محامين ومهندسين الحصول على ترخيص بناء من بلدية الاحتلال، ولكن دون جدوى.
وهدمت بلدية الاحتلال البناية على مرأى من أبناء العائلة الذين صاحوا "الله أكبر" في حين بكت بعض النسوة مع انهيار البناية تحت ضربات جرافات بلدية الاحتلال.
واعتدت شرطة الاحتلال، التي تواجدت بكثافة في المنطقة، بالضرب على السكان وأبناء عائلة الرجبي والطواقم الصحية والصحافية.
وقال الهلال الأحمر، إن طواقمه سجلت 5 إصابات بالاعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في سلوان خلال هدم البناية، مشيرا إلى نقل اصابة للمستشفى فيما تم علاج باقي الإصابات ميدانياً.
وذكر أن صحافية أصيبت.
وأعلن أهالي بلدة سلوان عن إطلاق حملة لدعم عائلة الرجبي بعد هدم منزلها.
ومع انسحاب جرافات وقوات الاحتلال من المنطقة، ذهب أفراد العائلة وأطفالهم إلى المبنى الذي كانوا فيه بالأمس وأصبح ركاما.
وقام أحد السكان بوضع العلم الفلسطيني على ما تبقى من ركام المنزل.
ويتهدد الهدم عشرات المباني الفلسطينية في بلدة سلوان وبخاصة في أحياء البستان وعين اللوزة ووادي حلوة ووادي ياصول فيما يتهدد الإخلاء لصالح المستوطنين عشرات المنازل الأخرى وبخاصة في بطن الهوى.


