
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-05-25
أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية بأن التحقيقات التي أجرتها والأدلة التي جمعتها، تؤكد أن الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي قتلت يوم 11 أيار، استهدفت من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.
وقالت الشبكة الأميركية، إن التحقيق الذي أجرته يقدم أدلة جديدة، بما في ذلك مقطع فيديو لمسرح إطلاق النار، ويؤكد أنه لم يكن هناك أي مسلحين فلسطينيين قرب أبو عاقلة في اللحظات التي سبقت قتلها، ولا يوجد أي تبادل لإطلاق النار.
وتشير مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "سي إن إن" والمدعومة بشهادة ثمانية شهود عيان ومحلل صوتي وخبير أسلحة متفجرة، إلى أن أبو عاقلة قتلت في هجوم استهدفها من قبل القوات الإسرائيلية.
وأكدت "سي إن إن" أنها استعرضت ما مجموعه 11 مقطع فيديو تظهر المشهد والقافلة العسكرية الإسرائيلية من زوايا مختلفة، قبل وأثناء وبعد مقتل أبو عاقلة.
وكان شهود العيان الذين كانوا يصورون الصحافية وقت إطلاق النار عليهم أيضا في مرمى النيران وتراجعوا عند بدء إطلاق النار، لذا لم يلتقطوا لحظة إصابتها بالرصاصة.
وتشمل الأدلة المرئية التي راجعتها "سي إن إن" شريط فيديو لكاميرا الجسم نشره الجيش الإسرائيلي، والذي يصور جنودا يجرون عبر زقاق ضيق، حاملين بنادق هجومية من طراز M16، أثناء خروجهم إلى الشارع حيث تقف المركبات المدرعة.
وتظهر اللقطات مشهدا هادئا قبل أن يتعرض الصحافيون لإطلاق النار في ضواحي مخيم جنين بالقرب من دوار العودة الرئيسي، وفي مقطع فيديو مدته 16 دقيقة، يَظهر رجل يسير باتجاه المكان الذي تجمع فيه الصحافيون، ويقترب من العربات المدرعة الإسرائيلية المتوقفة عن بعد، ويقول: "انظر إلى القناصين"، ثم يصرخ شاب مراهق، "لا تمزح ... هل تعتقد أنها مزحة؟ لا نريد أن نموت. نريد أن نعيش".
وقال سالم عوض (27 عاما) من سكان مخيم جنين، الذي صور مقطع الفيديو لشبكة "سي إن إن"، إنه "لم يكن هناك مسلحون فلسطينيون أو أي اشتباكات في المنطقة، ولم يكن يتوقع حدوث إطلاق نار، نظرا لوجود الصحافيين في الجوار"، مضيفا، كنا نحو عشرة رجال، كنا نتجول ونضحك ونمزح مع الصحافيين.. لم نكن خائفين من أي شيء. لم نتوقع حدوث أي شيء، لأننا عندما رأينا الصحافيين في الجوار، اعتقدنا أنها ستكون منطقة آمنة.. إلا أن الوضع تغير بسرعة، وإطلاق نار اندلع بعد حوالي سبع دقائق من وصولنا إلى مكان الحادث".
وفي وقت سابق من أمس، أكدت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، أمس، أن تحقيقا لها خلص إلى أن الرصاصة التي استهدفت الصحافية أبو عاقلة في مخيم جنين قبل نحو أسبوعين، وأدت إلى قتلها أطلقت من بندقية إسرائيلية.
وأوضحت الوكالة الأميركية أن صحافييها قاموا بجولة ميدانية في الموقع الذي قُتلت فيه أبو عاقلة على أطراف مخيم جنين، واستمعوا إلى شهود عيان، كما دققوا وفحصوا الصور ومقاطع الفيديو المتوفرة.
وأفادت بأن التحقيق شمل العودة إلى مقاطع الفيديو التي التقطت في صباح 11 أيار، وأظهرت مركبة إسرائيلية متوقفة على الطريق الذي كانت تسير فيه أبو عاقلة مع خط رؤية واضح.
وذكرت "أسوشييتد برس" أن مقابلاتها مع 5 شهود عيان جاءت بنتيجة تتوافق مع ما توصلت إليه مجموعة "بيلينغكات" (Bellingcat)، بشأن موقع القوات الإسرائيلية وقربها من شيرين أبو عاقلة، وهو ما يجعل استهداف جنود الجيش الإسرائيلي لها هو الاحتمال المرجح.
يذكر أن "بيلينغكات" هي مجموعة للصحافة الاستقصائية مقرها هولندا متخصصة في تحديد الموقع الجغرافي للأحداث في مناطق الحرب من خلال تحليل الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت؛ وكانت قد حددت موقع المركبة الإسرائيلية على طريق ضيق حيث قُتلت أبو عاقلة.
وقالت الوكالة، إن مجمل ما أعلن عنه من استنتاجات خلال الأيام الماضية، عبر وسائل إعلامية ومؤسسات حقوقية، يؤكد أن الوجود الوحيد للمسلحين الفلسطينيين كان الجانب المقابل من المركبة الإسرائيلية، وعلى بعد حوالي 300 متر، وتفصله عن أبو عاقلة مبانٍ وجدران كثيرة.
ولفتت الوكالة إلى أن صورا ومقاطع فيديو عديدة التقطت صبيحة 11 أيار الجاري تظهر مركبات للجيش الإسرائيلي تقف على رأس شارع ضيق، وكانت شيرين أبو عاقلة تقف في الطرف المقابل في مرمى واضح للجنود الإسرائيليين.
وأضافت، إن تلك اللقطات تظهر الصحافيين والمارة وهم يهربون من النيران التي أطلقت من جهة مركبات الجيش الإسرائيلي. وبحسب تحقيق "أسوشييتد برس"، فإن الوجود الوحيد المؤكد لمسلحين فلسطينيين كان على الجانب الآخر من القوات الإسرائيلية، وعلى بعد حوالي 300 متر، وتفصلهم عن أبو عاقلة مبان وجدران.
وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي زعم وجود مسلح فلسطيني واحد على الأقل في موقع بين القوات الإسرائيلية والصحافيين، لكن الوكالة أكدت أن الجيش لم يقدم أي دليل على ذلك أو يوضح مكان ذلك المسلح المزعوم.
وأشارت إلى أن التحقيقات الإسرائيلية تعمد إلى تحميل الفلسطينيين المسؤولية لأشهر أو سنوات قبل أن يتم تعليقها بهدوء. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قوله، إن جنديا إسرائيليا داخل إحدى المركبات أطلق النار من بندقية مزودة بمنظار للقنص ردا على إطلاق نار من قبل ذلك المسلح الفلسطيني المزعوم.
وقالت الشبكة الأميركية، إن التحقيق الذي أجرته يقدم أدلة جديدة، بما في ذلك مقطع فيديو لمسرح إطلاق النار، ويؤكد أنه لم يكن هناك أي مسلحين فلسطينيين قرب أبو عاقلة في اللحظات التي سبقت قتلها، ولا يوجد أي تبادل لإطلاق النار.
وتشير مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "سي إن إن" والمدعومة بشهادة ثمانية شهود عيان ومحلل صوتي وخبير أسلحة متفجرة، إلى أن أبو عاقلة قتلت في هجوم استهدفها من قبل القوات الإسرائيلية.
وأكدت "سي إن إن" أنها استعرضت ما مجموعه 11 مقطع فيديو تظهر المشهد والقافلة العسكرية الإسرائيلية من زوايا مختلفة، قبل وأثناء وبعد مقتل أبو عاقلة.
وكان شهود العيان الذين كانوا يصورون الصحافية وقت إطلاق النار عليهم أيضا في مرمى النيران وتراجعوا عند بدء إطلاق النار، لذا لم يلتقطوا لحظة إصابتها بالرصاصة.
وتشمل الأدلة المرئية التي راجعتها "سي إن إن" شريط فيديو لكاميرا الجسم نشره الجيش الإسرائيلي، والذي يصور جنودا يجرون عبر زقاق ضيق، حاملين بنادق هجومية من طراز M16، أثناء خروجهم إلى الشارع حيث تقف المركبات المدرعة.
وتظهر اللقطات مشهدا هادئا قبل أن يتعرض الصحافيون لإطلاق النار في ضواحي مخيم جنين بالقرب من دوار العودة الرئيسي، وفي مقطع فيديو مدته 16 دقيقة، يَظهر رجل يسير باتجاه المكان الذي تجمع فيه الصحافيون، ويقترب من العربات المدرعة الإسرائيلية المتوقفة عن بعد، ويقول: "انظر إلى القناصين"، ثم يصرخ شاب مراهق، "لا تمزح ... هل تعتقد أنها مزحة؟ لا نريد أن نموت. نريد أن نعيش".
وقال سالم عوض (27 عاما) من سكان مخيم جنين، الذي صور مقطع الفيديو لشبكة "سي إن إن"، إنه "لم يكن هناك مسلحون فلسطينيون أو أي اشتباكات في المنطقة، ولم يكن يتوقع حدوث إطلاق نار، نظرا لوجود الصحافيين في الجوار"، مضيفا، كنا نحو عشرة رجال، كنا نتجول ونضحك ونمزح مع الصحافيين.. لم نكن خائفين من أي شيء. لم نتوقع حدوث أي شيء، لأننا عندما رأينا الصحافيين في الجوار، اعتقدنا أنها ستكون منطقة آمنة.. إلا أن الوضع تغير بسرعة، وإطلاق نار اندلع بعد حوالي سبع دقائق من وصولنا إلى مكان الحادث".
وفي وقت سابق من أمس، أكدت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، أمس، أن تحقيقا لها خلص إلى أن الرصاصة التي استهدفت الصحافية أبو عاقلة في مخيم جنين قبل نحو أسبوعين، وأدت إلى قتلها أطلقت من بندقية إسرائيلية.
وأوضحت الوكالة الأميركية أن صحافييها قاموا بجولة ميدانية في الموقع الذي قُتلت فيه أبو عاقلة على أطراف مخيم جنين، واستمعوا إلى شهود عيان، كما دققوا وفحصوا الصور ومقاطع الفيديو المتوفرة.
وأفادت بأن التحقيق شمل العودة إلى مقاطع الفيديو التي التقطت في صباح 11 أيار، وأظهرت مركبة إسرائيلية متوقفة على الطريق الذي كانت تسير فيه أبو عاقلة مع خط رؤية واضح.
وذكرت "أسوشييتد برس" أن مقابلاتها مع 5 شهود عيان جاءت بنتيجة تتوافق مع ما توصلت إليه مجموعة "بيلينغكات" (Bellingcat)، بشأن موقع القوات الإسرائيلية وقربها من شيرين أبو عاقلة، وهو ما يجعل استهداف جنود الجيش الإسرائيلي لها هو الاحتمال المرجح.
يذكر أن "بيلينغكات" هي مجموعة للصحافة الاستقصائية مقرها هولندا متخصصة في تحديد الموقع الجغرافي للأحداث في مناطق الحرب من خلال تحليل الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت؛ وكانت قد حددت موقع المركبة الإسرائيلية على طريق ضيق حيث قُتلت أبو عاقلة.
وقالت الوكالة، إن مجمل ما أعلن عنه من استنتاجات خلال الأيام الماضية، عبر وسائل إعلامية ومؤسسات حقوقية، يؤكد أن الوجود الوحيد للمسلحين الفلسطينيين كان الجانب المقابل من المركبة الإسرائيلية، وعلى بعد حوالي 300 متر، وتفصله عن أبو عاقلة مبانٍ وجدران كثيرة.
ولفتت الوكالة إلى أن صورا ومقاطع فيديو عديدة التقطت صبيحة 11 أيار الجاري تظهر مركبات للجيش الإسرائيلي تقف على رأس شارع ضيق، وكانت شيرين أبو عاقلة تقف في الطرف المقابل في مرمى واضح للجنود الإسرائيليين.
وأضافت، إن تلك اللقطات تظهر الصحافيين والمارة وهم يهربون من النيران التي أطلقت من جهة مركبات الجيش الإسرائيلي. وبحسب تحقيق "أسوشييتد برس"، فإن الوجود الوحيد المؤكد لمسلحين فلسطينيين كان على الجانب الآخر من القوات الإسرائيلية، وعلى بعد حوالي 300 متر، وتفصلهم عن أبو عاقلة مبان وجدران.
وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي زعم وجود مسلح فلسطيني واحد على الأقل في موقع بين القوات الإسرائيلية والصحافيين، لكن الوكالة أكدت أن الجيش لم يقدم أي دليل على ذلك أو يوضح مكان ذلك المسلح المزعوم.
وأشارت إلى أن التحقيقات الإسرائيلية تعمد إلى تحميل الفلسطينيين المسؤولية لأشهر أو سنوات قبل أن يتم تعليقها بهدوء. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قوله، إن جنديا إسرائيليا داخل إحدى المركبات أطلق النار من بندقية مزودة بمنظار للقنص ردا على إطلاق نار من قبل ذلك المسلح الفلسطيني المزعوم.


