
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-05-26
اشترطت سلطات الاحتلال من أجل نقل الأسير خليل عواودة، المضرب عن الطعام منذ 84 يوماً، إلى المستشفى وإبقائه فيه، أن يصل إلى مرحلة تكون فيها احتمالية تعرضه للوفاة المفاجئة كبيرة، وكذلك أن يقبل إجراء الفحوص الطبيّة، وأخذ العلاج.
وقال نادي الأسير، في بيان، أمس: إن سلطات الاحتلال بدل الاستجابة لمطلب الأسير عواودة المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ، تساومه بنقله للمستشفى مقابل قبوله إجراء الفحوص الطبيّة، وأخذ العلاج، ما يرفضه عواودة، علماً أنّ امتناع الأسير عن إجراء الفحوص الطبيّة، وأخذ العلاج، من أهم الأدوات التي يستخدمها خلال الإضراب من أجل تحقيق حرّيته.
وأشار النادي إلى أنه رغم قرار المحكمة بنقل عواودة إلى المستشفى نظراً لخطورة وضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون نقلته مجدداً إلى "عيادة الرملة"، أول من أمس، دون أدنى اعتبار للمخاطر التي يتعرض لها مع مرور الوقت، ومن عملية نقله المتكررة.
ولفت إلى أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت عواودة في 27 كانون الأول 2021، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال مرات عديدة.
وقال نادي الأسير، في بيان، أمس: إن سلطات الاحتلال بدل الاستجابة لمطلب الأسير عواودة المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ، تساومه بنقله للمستشفى مقابل قبوله إجراء الفحوص الطبيّة، وأخذ العلاج، ما يرفضه عواودة، علماً أنّ امتناع الأسير عن إجراء الفحوص الطبيّة، وأخذ العلاج، من أهم الأدوات التي يستخدمها خلال الإضراب من أجل تحقيق حرّيته.
وأشار النادي إلى أنه رغم قرار المحكمة بنقل عواودة إلى المستشفى نظراً لخطورة وضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون نقلته مجدداً إلى "عيادة الرملة"، أول من أمس، دون أدنى اعتبار للمخاطر التي يتعرض لها مع مرور الوقت، ومن عملية نقله المتكررة.
ولفت إلى أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت عواودة في 27 كانون الأول 2021، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال مرات عديدة.


