
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-05-31
أصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق خلال تصدي المواطنين لسلسلة مسيرات واعتداءات استيطانية، هاجم المستوطنون خلالها مدرسة في بلدة عوريف واقتحموا بلدة حوارة والبلدة القديمة في مدينة الخليل، وأقاموا بؤرة استيطانية في بلدة جالود، وأحرقوا عشرات الأشجار في بلدة بورين وخربة طانا، وذلك بحماية قوات الاحتلال التي شنّت بالتزامن حملة دهم واسعة أغلقت خلالها مدخلي قرية مردة الرئيسين، وردمت بئراً في بلدة راس عطية، وأخطرت بهدم منزلين في مسافر يطا، ومنعت إقامة خزان مياه واستصلاح أرض في بلدة يعبد.
ففي بلدة عوريف، جنوب نابلس، أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق عقب مهاجمة مستوطنين بحماية قوات الاحتلال مدرسة عوريف الثانوية للبنين.
وقال مدير المدرسة عايد القط: إن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا المدرسة ورشقوها بالحجارة، وحاصروا المعلمين نحو نصف ساعة، بينما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المدرسة، ما أدى إلى إصابة عدد من المعلمين بالاختناق.
وأضاف: إن إدارة المدرسة أخلت الطلبة من مخرج الطوارئ مع بدء الهجوم، مشيراً إلى أن المستوطنين حطموا عدداً من ألواح الطاقة الشمسية.
وقالت مصادر محلية: إن الأهالي هبوا للتصدي لاعتداء المستوطنين فأطلقت قوات الاحتلال النيران باتجاههم.
وأشارت إلى أن البلدة شهدت عقب الاعتداء مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي تعمدت إطلاق قنابل الغاز باتجاه عدد من المنازل.
بدورها، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها قدمت الإسعافات لإصابة بشظايا رصاص، وأخرى برضوض، إلى جانب عدد من حالات الاختناق.
وفي بلدة جالود، جنوب نابلس، شرع مستوطنون، ببناء بؤرة استيطانية جديدة، على أراضي المواطنين.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس: إنه عقب عمليات التجريف في محيط البؤرة الاستيطانية "احيا" المقامة على الأراضي الجنوبية لبلدة جالود، شرع مستوطنون بتجهيز المنطقة بالبنية التحتية ونصبوا أمس سبعة بيوت متنقلة.
وأضاف إن البؤرة الاستيطانية الجديدة لا تبعد سوى أمتار عن أحياء البلدة.
وفي بلدة بورين، جنوب نابلس، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة من الأراضي.
وقالت مصادر محلية: إن عدداً من المستوطنين قاموا بإضرام النيران في أراضٍ جنوب بورين، ما أدى إلى احتراق عدد كبير من أشجار الزيتون.
وأشارت إلى أن مستوطنين أضرموا النار في حقول زراعية في خربة طانا القريبة من بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وعلى الطريق الواصلة بين مدينتي نابلس ورام الله، شارك مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية، قرب حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "ايتمار" نظموا مسيرة استفزازية رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وتوجهوا من "معبر" بلدة عورتا إلى حاجزة حوارة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين، ودفع إدارة مدرسة في حوارة لإخلائها من طلبتها خشية عليهم من اعتداءات المستوطنين.
وفي مدينة الخليل، شارك مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية انطلقت من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، مروراً بحارات البلدة القديمة، وصولاً إلى الحرم الإبراهيمي وشارع الشلالة ومن ثم إلى تل الرميدة وسط الخليل.
وأفادت مصادر متعددة بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "كريات أربع" نظموا مسيرة عنف وعربدة رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وهتفوا بالموت للعرب، تحت حماية جيش الاحتلال، وانتشروا بأحياء البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي، وتل الرميدة وسط الخليل حيث نظم احتفال في مستوطنة "رماتي شاي" المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.
كما واكب المسيرة إغلاق المحال التجارية للمواطنين، وانتشار كثيف لجيش الاحتلال لحماية المستوطنين.
واحتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين، أمام بوابة الحرم الإبراهيمي ومنعته من التصوير، ثم أجبرته مع عدد من الصحافيين بالقوة على الخروج من ساحات الحرم.
وفي قرية مردة، شمال سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال مدخلي القرية الرئيسين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخلي القرية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب الأهالي الذين حاولوا الدخول إليها.
وأشارت إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال التي تغلق مداخلها وتقتحمها بشكل متكرر، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.
وفي بلدة راس عطية، جنوب قلقيلية، ردمت قوات الاحتلال بئراً.
وأفاد المواطن معزوز مراعبة بأن قوات الاحتلال دهمت المنطقة، وردمت بئر القرية واستولت على معداته، لمنع المزارعين من الاستفادة منها.
وأضاف إن البئر تعود ملكيتها لجمعية راس عطية الزراعية، وتعمل منذ عامين، وتخدم عدة تجمعات سكنية وهي "راس طيرة، والضبعة، ووادي الرشا"، ويستفيد من مياهها أكثر من 400 مزارع، وتغذي أكثر من 4000 دونم زراعي.
وفي بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، استولت قوات الاحتلال على جرافة في منطقة "ام ريحة" المهددة ومنعت صاحب الأرض من بناء خزان مياه فيها.
وذكر المواطن أحمد فهمي أبو بكر أن قوة من جيش الاحتلال بصحبة مسؤول أمن مستوطنة "مابو دوتان" المقامة فوق أراضي البلدة دهمت أرضه الزراعية في منطقة "ام ريحة" ومنعته من بناء خزان مياه واستولت على جرافة مملوكة للمواطن بسام جمال، من نزلة زيد في طولكرم، واعتقلته.
وأضاف أبو بكر: إن قوات الاحتلال قامت باحتجازه وتصويره وتصوير العمال واستجوابهم داخل أرضه.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزلين.
وأكد منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل فؤاد العمور، أن قوت الاحتلال سلمت المواطن ناجح كعابنة إخطاراً بهدم منزله في التجمع البدوي أم قصة، وتبلغ مساحته 140 مترا مربعا.
وأضاف إن قوات الاحتلال أخطرت المواطن محمد إبراهيم الاتيمين، بهدم منزله في منطقة خشم الدرج، وتبلغ مساحته 80 مترا مربعا، بحجة البناء دون ترخيص.
الجدير بالذكر، أن قوات الاحتلال تمارس سياسة التهجير القسري بحق المواطنين في مسافر يطا، من خلال هدم المنازل والممتلكات والاستيلاء على الأراضي وإتلاف المزروعات والتضييق على المزارعين في مناطق الرعي.
ففي بلدة عوريف، جنوب نابلس، أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق عقب مهاجمة مستوطنين بحماية قوات الاحتلال مدرسة عوريف الثانوية للبنين.
وقال مدير المدرسة عايد القط: إن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا المدرسة ورشقوها بالحجارة، وحاصروا المعلمين نحو نصف ساعة، بينما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المدرسة، ما أدى إلى إصابة عدد من المعلمين بالاختناق.
وأضاف: إن إدارة المدرسة أخلت الطلبة من مخرج الطوارئ مع بدء الهجوم، مشيراً إلى أن المستوطنين حطموا عدداً من ألواح الطاقة الشمسية.
وقالت مصادر محلية: إن الأهالي هبوا للتصدي لاعتداء المستوطنين فأطلقت قوات الاحتلال النيران باتجاههم.
وأشارت إلى أن البلدة شهدت عقب الاعتداء مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي تعمدت إطلاق قنابل الغاز باتجاه عدد من المنازل.
بدورها، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها قدمت الإسعافات لإصابة بشظايا رصاص، وأخرى برضوض، إلى جانب عدد من حالات الاختناق.
وفي بلدة جالود، جنوب نابلس، شرع مستوطنون، ببناء بؤرة استيطانية جديدة، على أراضي المواطنين.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس: إنه عقب عمليات التجريف في محيط البؤرة الاستيطانية "احيا" المقامة على الأراضي الجنوبية لبلدة جالود، شرع مستوطنون بتجهيز المنطقة بالبنية التحتية ونصبوا أمس سبعة بيوت متنقلة.
وأضاف إن البؤرة الاستيطانية الجديدة لا تبعد سوى أمتار عن أحياء البلدة.
وفي بلدة بورين، جنوب نابلس، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة من الأراضي.
وقالت مصادر محلية: إن عدداً من المستوطنين قاموا بإضرام النيران في أراضٍ جنوب بورين، ما أدى إلى احتراق عدد كبير من أشجار الزيتون.
وأشارت إلى أن مستوطنين أضرموا النار في حقول زراعية في خربة طانا القريبة من بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وعلى الطريق الواصلة بين مدينتي نابلس ورام الله، شارك مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية، قرب حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "ايتمار" نظموا مسيرة استفزازية رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وتوجهوا من "معبر" بلدة عورتا إلى حاجزة حوارة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين، ودفع إدارة مدرسة في حوارة لإخلائها من طلبتها خشية عليهم من اعتداءات المستوطنين.
وفي مدينة الخليل، شارك مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية انطلقت من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، مروراً بحارات البلدة القديمة، وصولاً إلى الحرم الإبراهيمي وشارع الشلالة ومن ثم إلى تل الرميدة وسط الخليل.
وأفادت مصادر متعددة بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "كريات أربع" نظموا مسيرة عنف وعربدة رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وهتفوا بالموت للعرب، تحت حماية جيش الاحتلال، وانتشروا بأحياء البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي، وتل الرميدة وسط الخليل حيث نظم احتفال في مستوطنة "رماتي شاي" المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.
كما واكب المسيرة إغلاق المحال التجارية للمواطنين، وانتشار كثيف لجيش الاحتلال لحماية المستوطنين.
واحتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين، أمام بوابة الحرم الإبراهيمي ومنعته من التصوير، ثم أجبرته مع عدد من الصحافيين بالقوة على الخروج من ساحات الحرم.
وفي قرية مردة، شمال سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال مدخلي القرية الرئيسين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخلي القرية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب الأهالي الذين حاولوا الدخول إليها.
وأشارت إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال التي تغلق مداخلها وتقتحمها بشكل متكرر، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.
وفي بلدة راس عطية، جنوب قلقيلية، ردمت قوات الاحتلال بئراً.
وأفاد المواطن معزوز مراعبة بأن قوات الاحتلال دهمت المنطقة، وردمت بئر القرية واستولت على معداته، لمنع المزارعين من الاستفادة منها.
وأضاف إن البئر تعود ملكيتها لجمعية راس عطية الزراعية، وتعمل منذ عامين، وتخدم عدة تجمعات سكنية وهي "راس طيرة، والضبعة، ووادي الرشا"، ويستفيد من مياهها أكثر من 400 مزارع، وتغذي أكثر من 4000 دونم زراعي.
وفي بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، استولت قوات الاحتلال على جرافة في منطقة "ام ريحة" المهددة ومنعت صاحب الأرض من بناء خزان مياه فيها.
وذكر المواطن أحمد فهمي أبو بكر أن قوة من جيش الاحتلال بصحبة مسؤول أمن مستوطنة "مابو دوتان" المقامة فوق أراضي البلدة دهمت أرضه الزراعية في منطقة "ام ريحة" ومنعته من بناء خزان مياه واستولت على جرافة مملوكة للمواطن بسام جمال، من نزلة زيد في طولكرم، واعتقلته.
وأضاف أبو بكر: إن قوات الاحتلال قامت باحتجازه وتصويره وتصوير العمال واستجوابهم داخل أرضه.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزلين.
وأكد منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل فؤاد العمور، أن قوت الاحتلال سلمت المواطن ناجح كعابنة إخطاراً بهدم منزله في التجمع البدوي أم قصة، وتبلغ مساحته 140 مترا مربعا.
وأضاف إن قوات الاحتلال أخطرت المواطن محمد إبراهيم الاتيمين، بهدم منزله في منطقة خشم الدرج، وتبلغ مساحته 80 مترا مربعا، بحجة البناء دون ترخيص.
الجدير بالذكر، أن قوات الاحتلال تمارس سياسة التهجير القسري بحق المواطنين في مسافر يطا، من خلال هدم المنازل والممتلكات والاستيلاء على الأراضي وإتلاف المزروعات والتضييق على المزارعين في مناطق الرعي.


