
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-03
فجرت قوات الاحتلال، فجر أمس، منزل عائلة الشهيد ضياء حمارشة من بلدة يعبد جنوب غربي جنين، منفذ عملية "بني براك" في تل أبيب في 29 آذار الماضي، بعد ليلة طويلة من المواجهات والاشتباكات المسلحة التي أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة آخرين وصفت حالة ثلاثة منهم بأنها بالغة الخطورة، وذلك خلال عملية اقتحام واسعة النطاق شنتها قوات الاحتلال في البلدة.
وبدأت عملية الاقتحام عند الثامنة من مساء أول من أمس، بمشاركة جرافة ونحو عشرين آلية عسكرية، جوبهت بمقاومة شديدة من قبل الأهالي والمقاومين الذين أطلقوا النار والعبوات الناسفة محلية الصنع بكثافة صوب القوة المقتحمة، ما اضطر جيش الاحتلال إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة.
وفي روايات شهود عيان لـ"الأيام"، فإن قوات الاحتلال أقدمت بداية على إغلاق جميع المداخل والطرق الرئيسة المؤدية إلى البلدة، ونشرت فرق القناصة على أسطح البنايات والمنازل المطلة على الحي الذي تقطن فيه عائلة الشهيد حمارشة، وبدأ الجنود يطلقون الرصاص بكثافة صوب الشبان والأهالي ممن توجهوا بالمئات إلى ذلك الحي وسط مواجهات واشتباكات مسلحة تعتبر الأعنف من نوعها في يعبد منذ سنوات طويلة.
وأكد الشهود، أن قوات الاحتلال بدأت بهدم الجدران الداخلية لمنزل الشهيد المكون من ثلاثة طوابق، تمهيداً لنسفه باستخدام المواد المتفجرة، ولكن تلك القوات لم تتمكن من ذلك بسبب شراسة المواجهات والاشتباكات، فاضطر الجنود إلى الاحتماء داخل المنزل جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل المقاومين، في مواجهات واشتباكات أسفر عنها ارتقاء الشهيد بلال عوض توفيق كبها "24 عاماً" جراء إصابته بالرصاص في صدره وفخذه، وإصابة عدد من الشبان ممن جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي ومستشفى ابن سينا التخصصي في مدينة جنين، ووصفت إصابات ثلاثة منهم بأنها بالغة الخطورة.
وأشار أحد الشهود، إلى أن قوات الاحتلال استهدفت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر خلال محاولتها تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، فيما لجأت طواقم الإسعاف إلى طلب الدعم والإسناد من إسعاف محافظة طولكرم، جراء ارتفاع عدد المصابين ممن أكدت مصادر طبية أن معظمهم أصيبوا في الأجزاء العلوية من أجسادهم بشكل متعمد من قبل جنود الاحتلال ممن قال أحد الشهود إنهم كانوا يتقصدون إيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات في صفوف الشبان.
وعلى مدار ساعات الليل، حاولت قوات الاحتلال نسف منزل الشهيد حمارشة "27 عاماً" بالمتفجرات، وسط مواجهات عنيفة، حتى فجرته عند الخامسة والنصف فجراً، بعد اعتقال والد الشهيد وإجبار القاطنين في المساكن والبنايات المجاورة على مغادرتها.
وبعد نحو ساعة من بدء عملية اقتحام يعبد، صدحت مآذن المساجد في بلدة يعبد والتجمعات السكانية المجاورة وعدد من البلدات والقرى في محافظة جنين بالإضافة إلى مخيم جنين تدعو المواطنين إلى النفير العام والتوجه إلى يعبد لمواجهة قوات الاحتلال والتي كانت أخطرت في الخامس من نيسان الماضي، عائلة الشهيد حمارشة بتفريغ منزلهم تمهيداً لهدمه.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار على ضابط إسعاف، خلال إخلائه أحد المصابين في البلدة، في حين أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه منازل المواطنين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وهز انفجار شديد حي الشهيد حمارشة الذي تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه، ما تسبب بتدمير البيت بالكامل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل والبنايات المجاورة والتي تحطم زجاج نوافذ بعضها من قوة الانفجار.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، عن استشهاد الشاب بلال عوض توفيق كبها "24 عاماً"، جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في الصدر والفخذ، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما أصيب ستة شبان بالرصاص الحي، وصفت حالة ثلاثة منهم بالحرجة في الرقبة والبطن والوجه.
وندد محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، بإقدام قوات الاحتلال على قتل الشهيد كبها وإطلاق الرصاص الحي على الأجزاء العلوية من أجساد الشبان وتفجير منزل الشهيد حمارشة في بلدة يعبد.
وقال الرجوب: "لا يوجد أي مبرر يمنعنا أن نكون موحدين في ظل الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها كيان الاحتلال، وهذا التصعيد الحاصل والترهيب المستمر بحق شعبنا هو دافع لنا لرص الصف الوطني وتعزيز جبهتنا الداخلية في مواجهة سياسة الاحتلال العنصرية والرد على المجتمع الدولي الذي يتعامل بازدواجية المعايير ويغض الطرف عن جرائم الاحتلال.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة من محافظة جنين، جثمان الشهيد كبها في مسقط رأسه ببلدة يعبد، حيث انطلقت مسيرة التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين والتي شهدت إضراباً تجارياً جزئياً إكراماً لروح الشهيد الذي حمل المشيعون جثمانه على الأكتاف وجابوا به شوارع المدينة، قبل أن تنطلق مسيرة تشييع محمولة إلى مسقط رأسه.
وعلى المدخل الرئيس لبلدة يعبد التي انسحبت منها قوات الاحتلال في ساعات الصباح الباكر بعد نسف منزل الشهيد كبها، كان آلاف المواطنين بانتظار وصول جثمان الشهيد المسجى بالعلم الفلسطيني، فانطلقوا به في مسيرة ضخمة جابت شوارع البلدة التي لم ينم أهلها طيلة ساعات الليل.
وتوقف المشيعون أمام ركام منزل عائلة الشهيد كبها، وتوجهوا إلى منزل عائلة الشهيد حيث توقفت المسيرة قليلاً حتى تمكنت عائلة الشهيد من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، قبل أن تعاود المسيرة الانطلاق من جديد وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية للرد عليها.
وتحولت مسيرة التشييع إلى مهرجان تأبين للشهيد كبها ألقيت فيه عدة كلمات نددت باعتداءات الاحتلال.
وبدأت عملية الاقتحام عند الثامنة من مساء أول من أمس، بمشاركة جرافة ونحو عشرين آلية عسكرية، جوبهت بمقاومة شديدة من قبل الأهالي والمقاومين الذين أطلقوا النار والعبوات الناسفة محلية الصنع بكثافة صوب القوة المقتحمة، ما اضطر جيش الاحتلال إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة.
وفي روايات شهود عيان لـ"الأيام"، فإن قوات الاحتلال أقدمت بداية على إغلاق جميع المداخل والطرق الرئيسة المؤدية إلى البلدة، ونشرت فرق القناصة على أسطح البنايات والمنازل المطلة على الحي الذي تقطن فيه عائلة الشهيد حمارشة، وبدأ الجنود يطلقون الرصاص بكثافة صوب الشبان والأهالي ممن توجهوا بالمئات إلى ذلك الحي وسط مواجهات واشتباكات مسلحة تعتبر الأعنف من نوعها في يعبد منذ سنوات طويلة.
وأكد الشهود، أن قوات الاحتلال بدأت بهدم الجدران الداخلية لمنزل الشهيد المكون من ثلاثة طوابق، تمهيداً لنسفه باستخدام المواد المتفجرة، ولكن تلك القوات لم تتمكن من ذلك بسبب شراسة المواجهات والاشتباكات، فاضطر الجنود إلى الاحتماء داخل المنزل جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل المقاومين، في مواجهات واشتباكات أسفر عنها ارتقاء الشهيد بلال عوض توفيق كبها "24 عاماً" جراء إصابته بالرصاص في صدره وفخذه، وإصابة عدد من الشبان ممن جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي ومستشفى ابن سينا التخصصي في مدينة جنين، ووصفت إصابات ثلاثة منهم بأنها بالغة الخطورة.
وأشار أحد الشهود، إلى أن قوات الاحتلال استهدفت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر خلال محاولتها تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، فيما لجأت طواقم الإسعاف إلى طلب الدعم والإسناد من إسعاف محافظة طولكرم، جراء ارتفاع عدد المصابين ممن أكدت مصادر طبية أن معظمهم أصيبوا في الأجزاء العلوية من أجسادهم بشكل متعمد من قبل جنود الاحتلال ممن قال أحد الشهود إنهم كانوا يتقصدون إيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات في صفوف الشبان.
وعلى مدار ساعات الليل، حاولت قوات الاحتلال نسف منزل الشهيد حمارشة "27 عاماً" بالمتفجرات، وسط مواجهات عنيفة، حتى فجرته عند الخامسة والنصف فجراً، بعد اعتقال والد الشهيد وإجبار القاطنين في المساكن والبنايات المجاورة على مغادرتها.
وبعد نحو ساعة من بدء عملية اقتحام يعبد، صدحت مآذن المساجد في بلدة يعبد والتجمعات السكانية المجاورة وعدد من البلدات والقرى في محافظة جنين بالإضافة إلى مخيم جنين تدعو المواطنين إلى النفير العام والتوجه إلى يعبد لمواجهة قوات الاحتلال والتي كانت أخطرت في الخامس من نيسان الماضي، عائلة الشهيد حمارشة بتفريغ منزلهم تمهيداً لهدمه.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار على ضابط إسعاف، خلال إخلائه أحد المصابين في البلدة، في حين أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه منازل المواطنين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وهز انفجار شديد حي الشهيد حمارشة الذي تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه، ما تسبب بتدمير البيت بالكامل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل والبنايات المجاورة والتي تحطم زجاج نوافذ بعضها من قوة الانفجار.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، عن استشهاد الشاب بلال عوض توفيق كبها "24 عاماً"، جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في الصدر والفخذ، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما أصيب ستة شبان بالرصاص الحي، وصفت حالة ثلاثة منهم بالحرجة في الرقبة والبطن والوجه.
وندد محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، بإقدام قوات الاحتلال على قتل الشهيد كبها وإطلاق الرصاص الحي على الأجزاء العلوية من أجساد الشبان وتفجير منزل الشهيد حمارشة في بلدة يعبد.
وقال الرجوب: "لا يوجد أي مبرر يمنعنا أن نكون موحدين في ظل الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها كيان الاحتلال، وهذا التصعيد الحاصل والترهيب المستمر بحق شعبنا هو دافع لنا لرص الصف الوطني وتعزيز جبهتنا الداخلية في مواجهة سياسة الاحتلال العنصرية والرد على المجتمع الدولي الذي يتعامل بازدواجية المعايير ويغض الطرف عن جرائم الاحتلال.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة من محافظة جنين، جثمان الشهيد كبها في مسقط رأسه ببلدة يعبد، حيث انطلقت مسيرة التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين والتي شهدت إضراباً تجارياً جزئياً إكراماً لروح الشهيد الذي حمل المشيعون جثمانه على الأكتاف وجابوا به شوارع المدينة، قبل أن تنطلق مسيرة تشييع محمولة إلى مسقط رأسه.
وعلى المدخل الرئيس لبلدة يعبد التي انسحبت منها قوات الاحتلال في ساعات الصباح الباكر بعد نسف منزل الشهيد كبها، كان آلاف المواطنين بانتظار وصول جثمان الشهيد المسجى بالعلم الفلسطيني، فانطلقوا به في مسيرة ضخمة جابت شوارع البلدة التي لم ينم أهلها طيلة ساعات الليل.
وتوقف المشيعون أمام ركام منزل عائلة الشهيد كبها، وتوجهوا إلى منزل عائلة الشهيد حيث توقفت المسيرة قليلاً حتى تمكنت عائلة الشهيد من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، قبل أن تعاود المسيرة الانطلاق من جديد وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية للرد عليها.
وتحولت مسيرة التشييع إلى مهرجان تأبين للشهيد كبها ألقيت فيه عدة كلمات نددت باعتداءات الاحتلال.


