اقتحم نحو 500 مستوطن باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، فيما حاصرت قوات الاحتلال المصلين في المسجد القبلي.
وذكرت مصادر محلية أن نحو 539 مستوطناً اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال، التي استبقت الاقتحامات بمحاصرة المصلين في المصلى القبلي، وإغلاق أبوابه بالسلاسل الحديدية، وانتشرت في باحات المسجد لحماية المقتحمين، الذين أدى بعضهم ما يعرف بـ"السجود الملحمي" حسب طقوسهم التلمودية، في سابقة تاريخية.
وأضافت المصادر ذاتها: إن المعتكفين لبّوا نداء الأقصى، وتصدوا لجنود الاحتلال برفع العلم الفلسطيني والتكبيرات.
وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم، قد دعت الأسبوع الماضي لتكثيف الاقتحامات، في الخامس والسادس من الشهر الحالي، لمناسبة ما يسمى عيد "نزول التوراة".
وردّا على تلك الدعوات، انطلقت دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى، منذ ساعات فجر أمس، للتصدي لاقتحامات المستوطنين والرباط فيه.
وتتزامن هذه الاقتحامات مع الذكرى الـ55 لاحتلال مدينة القدس حسب التقويم الميلادي.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة ومخيمها، وعدة بلدات وقرى بالمحافظة وسط اندلاع مواجهات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال سيّرت آلياتها العسكرية في شوارع مدينة ومخيم جنين، وشنت حملة تمشيط واسعة، تخللتها مواجهات امتدت إلى حاجز الجلمة شمال المحافظة.
واقتحمت قوات الاحتلال قرى الطيبة وعانين وزبوبا، وكثفت تواجدها في محيط بلدتَي السيلة الحارثية، واليامون غرب المدينة.
وفي سياق متصل، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على المدخل الجنوبي لبلدة سيلة الظهر، جنوب جنين، القنابل الضوئية فوق أراضي البلدة.
كما عرقلت قوات الاحتلال، حركة تنقل المواطنين غرب جنين.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال نصبت حاجزَين عسكريَّين على مدخلَي برقين وكفر قود، واحتجزت المركبات وفتشتها، ما أدى إلى عرقلة تنقل المواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها: إن قوات الاحتلال كثفت تواجدها العسكري غرب وجنوب غربي المحافظة.
من جانب آخر، أصيب مواطن برضوض وجروح، أمس؛ جراء انقلاب مركبته الخاصة، أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وقال فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل: إن شرطة الاحتلال طاردت مركبة المواطن على مدخل قرية التوانة شرق يطا، حيث فقد سائقها السيطرة عليها، ما أدى إلى انقلابها في جرف بجانب الطريق، وإصابة صاحبها برضوض وجروح بالرأس، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد منطقة مسافر يطا اعتداءات يومية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وفي أيار الماضي، قضت "المحكمة العليا" الإسرائيلية بنقل ثماني قرى في مسافر يطا قسراً، معللة ذلك بأن سكانها "فشلوا في إثبات" أنهم كانوا مقيمين دائمين هناك قبل إعلانها منطقة تدريب عسكرية لصالح الجيش.
وفي محافظة الخليل أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً، وفتشت عدداً من منازل المواطنين في البلدة القديمة من المدينة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن ضياء أبو عيشة، أثناء تواجده في المنطقة الجنوبية من البلدة القديمة.
كما فتشت عدداً من المنازل في حارة السلايمة، وعبثت بمحتوياتها.
ومساء أمس، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، حاولت اقتحام قرية النبي صالح، وتجمعت على مدخلها الرئيس بعد تصدي المواطنين لهجومهم.
وفي السياق، هاجم مستوطنون سيارات المواطنين بالقدس المحتلة، حيث أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا سيارات المواطنين بالحجارة خلال مرورهم من شارع رقم واحد بالمدينة المحتلة، ما ألحق أضراراً بعدد منها، دون التمكن من معرفة أصحاب السيارات المتضررة.
وفي الأغوار، رشق مستوطنون، مساء أمس، مركبات المواطنين المارة قرب مستوطنة "ميخولا"، بالحجارة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات: "إن مستوطنين رشقوا بالحجارة مركبات المواطنين التي تمر من الطريق السريع، بمحاذاة مستوطنة "ميخولا"، ما ألحق الضرر ببعضها.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف