
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-06
إن "هناك مساعي حثيثة للإعلان عن تفاهمات جديدة ستوقّع عليها السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل، يتم بحسبها فتح المجال الجوي السعودي بوجه شركات الطيران الإسرائيلية، في إطار اتفاقية ستغيّر وجه المنطقة من منظور التحالفات الإستراتيجية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط اليوم.
وذكرت الصحيفة أن فتح المجال الجوي السعودي أمام الخطوط الجوية الإسرائيلية سيكون "بشكل جارف"، على حد تعبيرها، وسيشكل "بشرى فورية للإسرائيليين ولشركات الطيران الإسرائيلية"، الأمر الذي قد يؤدي إلى "تقصير مدة الرحلات بين إسرائيل ومجموعة من الوجهات في الشرق الأقصى، ويقلل بشكل كبير أسعار الرحلات".
علماً أن الأجواء السعودية مفتوحة بالفعل أمام الرحلات الإسرائيلية إلى الإمارات والبحرين فقط، كجزء من اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقيات أبراهام"، كذلك تملك شركة الطيران الهندية "إير إنديا" تصريحاً خاصاً لعبور رحلاتها من وإلى إسرائيل عبر الأجواء السعودية.
ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تطالب السعودية كذلك بالسماح بتسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب والرياض تقل حجاجاً من فلسطينيي الـ48، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه "من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان السعوديون مستعدين للاستجابة لهذا الطلب، أم أنه سيتم تأجيله إلى مرحلة أكثر تقدماً في عملية التطبيع بين الدولتين".
ومقابل هذه الخطوات السعودية، بحسب الصحيفة، "ستمنح إسرائيل، ضوءاً أخضر لنقل السيادة الكاملة على جزيرتَي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية"، وذكرت الصحيفة أنه "رغم أن الجزيرتين غير مأهولتين، إلا أنهما تتمتعان بأهمية إستراتيجية لأنهما تسيطران على الملاحة إلى ميناء إيلات".
وتسعى مصر لنقل سيادة الجزيرتين إلى السعودية مقابل الحصول على دعم اقتصادي، إلا أن القاهرة لا تستطيع فعل ذلك لأنها "استعادت الجزيرتين من خلال معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية (كامب ديفيد)، والتي تلزم مصر، بحسب الصحيفة، بالحصول على موافقة إسرائيلية لنقل الجزيرتين لدولة ثالثة".
وأكدت الصحيفة أن "هذه العملية برمتها تجري بوساطة الإدارة الأميركية، المعنية بدورها برفع معدل إنتاج النفط السعودي من أجل خفض أسعاره في الأسواق العالمية، التي ارتفعت بعد فرض حظر على النفط والغاز الروسيَّين جراء الحرب في أوكرانيا".
وشدد في تقريرها على أن "المحرك الرئيس لهذه الخطوة داخل السعودية هو ولي العهد، محمد بن سلمان، لكنه في هذه المرحلة لا يستطيع المضي حتى النهاية وإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، في مواجهة معارضة والده الملك سلمان"، الذي وصفته الصحيفة بـ"المحافظ والمتصلب".
وأشار التقرير إلى "مشكلة" تكمن في فتور بالعلاقات بين واشنطن والرياض على خلفية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية في تشرين الأول عام 2018، منوهاً إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيزور السعودية قريباً، وسيصافح بن سلمان علناً، علماً أن أجهزة الاستخبارات الأميركية حملته مسؤولية إصدار أمر اغتيال خاشقجي.
وختمت الصحيفة بالقول: إن الاتصالات بين تل أبيب والرياض وواشنطن بلغت مراحلها المتقدمة للغاية، رغم أن الأطراف لم تتوصل بعد إلى تفاهمات نهائية بشأن التفاصيل، معتبرة أن "تأجيل زيارة بايدن التي كانت مقررة إلى المنطقة في نهاية حزيران إلى الشهر المقبل، مرتبط بالرغبة الأميركية في التوصل إلى اتفاق شامل وبعيد المدى بين الدول الثلاث، وعندها فقط سيقوم بايدن بـ"جولة النصر" الدبلوماسية.
وذكرت الصحيفة أن فتح المجال الجوي السعودي أمام الخطوط الجوية الإسرائيلية سيكون "بشكل جارف"، على حد تعبيرها، وسيشكل "بشرى فورية للإسرائيليين ولشركات الطيران الإسرائيلية"، الأمر الذي قد يؤدي إلى "تقصير مدة الرحلات بين إسرائيل ومجموعة من الوجهات في الشرق الأقصى، ويقلل بشكل كبير أسعار الرحلات".
علماً أن الأجواء السعودية مفتوحة بالفعل أمام الرحلات الإسرائيلية إلى الإمارات والبحرين فقط، كجزء من اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقيات أبراهام"، كذلك تملك شركة الطيران الهندية "إير إنديا" تصريحاً خاصاً لعبور رحلاتها من وإلى إسرائيل عبر الأجواء السعودية.
ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تطالب السعودية كذلك بالسماح بتسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب والرياض تقل حجاجاً من فلسطينيي الـ48، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه "من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان السعوديون مستعدين للاستجابة لهذا الطلب، أم أنه سيتم تأجيله إلى مرحلة أكثر تقدماً في عملية التطبيع بين الدولتين".
ومقابل هذه الخطوات السعودية، بحسب الصحيفة، "ستمنح إسرائيل، ضوءاً أخضر لنقل السيادة الكاملة على جزيرتَي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية"، وذكرت الصحيفة أنه "رغم أن الجزيرتين غير مأهولتين، إلا أنهما تتمتعان بأهمية إستراتيجية لأنهما تسيطران على الملاحة إلى ميناء إيلات".
وتسعى مصر لنقل سيادة الجزيرتين إلى السعودية مقابل الحصول على دعم اقتصادي، إلا أن القاهرة لا تستطيع فعل ذلك لأنها "استعادت الجزيرتين من خلال معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية (كامب ديفيد)، والتي تلزم مصر، بحسب الصحيفة، بالحصول على موافقة إسرائيلية لنقل الجزيرتين لدولة ثالثة".
وأكدت الصحيفة أن "هذه العملية برمتها تجري بوساطة الإدارة الأميركية، المعنية بدورها برفع معدل إنتاج النفط السعودي من أجل خفض أسعاره في الأسواق العالمية، التي ارتفعت بعد فرض حظر على النفط والغاز الروسيَّين جراء الحرب في أوكرانيا".
وشدد في تقريرها على أن "المحرك الرئيس لهذه الخطوة داخل السعودية هو ولي العهد، محمد بن سلمان، لكنه في هذه المرحلة لا يستطيع المضي حتى النهاية وإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، في مواجهة معارضة والده الملك سلمان"، الذي وصفته الصحيفة بـ"المحافظ والمتصلب".
وأشار التقرير إلى "مشكلة" تكمن في فتور بالعلاقات بين واشنطن والرياض على خلفية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية في تشرين الأول عام 2018، منوهاً إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيزور السعودية قريباً، وسيصافح بن سلمان علناً، علماً أن أجهزة الاستخبارات الأميركية حملته مسؤولية إصدار أمر اغتيال خاشقجي.
وختمت الصحيفة بالقول: إن الاتصالات بين تل أبيب والرياض وواشنطن بلغت مراحلها المتقدمة للغاية، رغم أن الأطراف لم تتوصل بعد إلى تفاهمات نهائية بشأن التفاصيل، معتبرة أن "تأجيل زيارة بايدن التي كانت مقررة إلى المنطقة في نهاية حزيران إلى الشهر المقبل، مرتبط بالرغبة الأميركية في التوصل إلى اتفاق شامل وبعيد المدى بين الدول الثلاث، وعندها فقط سيقوم بايدن بـ"جولة النصر" الدبلوماسية.


