
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-08
اندلعت مواجهات في أعقاب تصدي المواطنين لعمليتي اقتحام في مخيمي قلنديا والدهيشة، في حين أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي اللبن الشرقية جنوب نابلس وسنجل شمال رام الله.
فيما أقدمت قوات الاحتلال، أمس، على ردم بئر ارتوازية في بلدة بيت ليد، في خطوة تنذر بتعطيش البلدة بكاملها، وأخطرت بهدم 13 مسكناً وحظيرة وبئراً ووقف حفر بئرين أخريين في مسافر يطا، ومنعت مزارعين من استصلاح أراضيهم في بلدة قصرة.
ففي مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، اندلعت مواجهات مماثلة خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية: إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، فجراً، ودهمت منازل وفتشتها واعتقلت 3 مواطنين.
وأكدت أن مواجهات اندلعت إثر اقتحام المخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، كما اقتحموا منزل الشهيد أيمن محيسن، ومزقوا صوره المثبتة على واجهات المنزل.
من جهة أخرى، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في أعقاب اقتحامها مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والرصاص المعدني تجاه المواطنين.
من جهة ثانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي اللبن الشرقية جنوب نابلس وسنجل شمال رام الله، بعدما نصبوا غرفة متنقلة "كرفان" هناك، في ظل تحذير من أن يكون ذلك مقدمة لمصادرة نحو ألفي دونم من أراضي البلدتين.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس: إن "نحو أربعين مستوطنا اقتحموا، أول من أمس، منطقة (الطبيل) من أراضي اللبن الشرقية وسنجل، ووضعوا غرفة متنقلة (كرفان)، وتم إبلاغ الارتباط بما جرى، واقتحمت شرطة الاحتلال المكان، لكن البؤرة لا تزال موجودة، وهي منطقة قريبة من مستوطنة (لبونا) المقامة على أراضي سنجل واللبن الشرقية".
ونوه عويس إلى أن ما جرى قد يكون مقدمة للاستيلاء على تلك الأراضي في منطقة "الطبيل" والتي تقدر بنحو ألفي دونم، وفيها أشجار زيتون، علما بأن المستوطنين سبق أن نفذوا اعتداءات في تلك المنطقة وهذه المرة الثالثة التي يقيمون فيها تلك البؤرة بحماية قوات الاحتلال خلال الخمس سنوات الماضية، إلا أن الأهالي أزالوها.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم 4 مساكن و8 آبار مياه وحظيرة أغنام في قرية التبان بمسافر يطا، ووقف العمل في بناء بئرين وغرفة زراعية في قرية زيف.
وقال فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا: إن قوات الاحتلال سلمت مواطنين من عائلتي حمامدة وأبو عبيد إخطارات بهدم 4 مساكن تؤويهم والعشرات من أفراد عائلاتهم، و8 آبار لتجميع مياه الشرب، وحظيرة أغنام، في قرية التبان.
وأشار إلى أنها اقتحمت منطقة خلة النجار التابعة لقرية زيف، وأخطرت المواطنة زينب محمود مناصرة بوقف حفر بئر، والمواطن حسن أبو سنينة بوقف بناء بئر وغرفة زراعية.
وفي بلدة بيت ليد، شرق طولكرم، ردمت قوات الاحتلال بئراً ارتوازية.
وقالت مصادر محلية: إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها خلاطات باطون ومضخة اقتحمت بيت ليد وردمت البئر الارتوازية التي توفر مياه الشرب للبلدة.
وقال نائب رئيس بلدية بيت ليد هشام دريدي: إن قوات الاحتلال ردمت البئر المخصصة للشرب وتخدم سكان البلدة بالكامل مستخدمة الحجارة والباطون، دون سابق إنذار.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أجبرت طواقم البلدية على مغادرة المكان، لافتاً إلى أن البئر حفرت قبل عام، بموافقة وزارة الحكم المحلي، على أرض مساحتها 400 متر مسجلة باسم البلدية.
وفي بلدة قصرة، منعت قوات الاحتلال مزارعين من استصلاح أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها ما تسمى "دائرة التنظيم والبناء" الإسرائيلية اقتحمت أراضي في المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة، وأوقفت العمل في استصلاحها.
وقال المقاول عبد العزيز حمايل: إن قوات الاحتلال أجبرته على وقف العمل والمغادرة، بحجة أن الأراضي تقع في المنطقة المصنفة "ج".
وأكد حمايل أن الأراضي تقع بين منازل المواطنين ومصنفة "ب" وفق اتفاقية أوسلو، إلا أن الاحتلال ادعى أن تصنيفها "ج"، وهدد بالاستيلاء على المعدات في حال العمل بالأرض مجدداً.
وفي محافظة جنين، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها بحق العمال.
وذكرت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات وقرى فقوعة، وعانين، والطيبة، وطورة، والعرقة، وزبوبا، الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري، وأطلقت قنابل الصوت والأعيرة المعدنية، باتجاه العمال لدى محاولتهم الدخول إلى أماكن عملهم في أراضي الـ1948.
وأضافت: إن قوات الاحتلال كثفت من انتشارها العسكري ونصبت الحواجز في محيط قرى وبلدات المحافظة خاصة يعبد، عرابة، جبع، الفندقومية، سيلة الظهر، مركة، اليامون، رمانة، تعنك، الجلمة، فقوعة، طورة والطرم.
وفي جنوب شرقي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بعد ظهر امس، بلدة صور باهر، وأزالت علم فلسطين من شوارعها.
فيما أقدمت قوات الاحتلال، أمس، على ردم بئر ارتوازية في بلدة بيت ليد، في خطوة تنذر بتعطيش البلدة بكاملها، وأخطرت بهدم 13 مسكناً وحظيرة وبئراً ووقف حفر بئرين أخريين في مسافر يطا، ومنعت مزارعين من استصلاح أراضيهم في بلدة قصرة.
ففي مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، اندلعت مواجهات مماثلة خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية: إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، فجراً، ودهمت منازل وفتشتها واعتقلت 3 مواطنين.
وأكدت أن مواجهات اندلعت إثر اقتحام المخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، كما اقتحموا منزل الشهيد أيمن محيسن، ومزقوا صوره المثبتة على واجهات المنزل.
من جهة أخرى، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في أعقاب اقتحامها مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والرصاص المعدني تجاه المواطنين.
من جهة ثانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي اللبن الشرقية جنوب نابلس وسنجل شمال رام الله، بعدما نصبوا غرفة متنقلة "كرفان" هناك، في ظل تحذير من أن يكون ذلك مقدمة لمصادرة نحو ألفي دونم من أراضي البلدتين.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس: إن "نحو أربعين مستوطنا اقتحموا، أول من أمس، منطقة (الطبيل) من أراضي اللبن الشرقية وسنجل، ووضعوا غرفة متنقلة (كرفان)، وتم إبلاغ الارتباط بما جرى، واقتحمت شرطة الاحتلال المكان، لكن البؤرة لا تزال موجودة، وهي منطقة قريبة من مستوطنة (لبونا) المقامة على أراضي سنجل واللبن الشرقية".
ونوه عويس إلى أن ما جرى قد يكون مقدمة للاستيلاء على تلك الأراضي في منطقة "الطبيل" والتي تقدر بنحو ألفي دونم، وفيها أشجار زيتون، علما بأن المستوطنين سبق أن نفذوا اعتداءات في تلك المنطقة وهذه المرة الثالثة التي يقيمون فيها تلك البؤرة بحماية قوات الاحتلال خلال الخمس سنوات الماضية، إلا أن الأهالي أزالوها.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم 4 مساكن و8 آبار مياه وحظيرة أغنام في قرية التبان بمسافر يطا، ووقف العمل في بناء بئرين وغرفة زراعية في قرية زيف.
وقال فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا: إن قوات الاحتلال سلمت مواطنين من عائلتي حمامدة وأبو عبيد إخطارات بهدم 4 مساكن تؤويهم والعشرات من أفراد عائلاتهم، و8 آبار لتجميع مياه الشرب، وحظيرة أغنام، في قرية التبان.
وأشار إلى أنها اقتحمت منطقة خلة النجار التابعة لقرية زيف، وأخطرت المواطنة زينب محمود مناصرة بوقف حفر بئر، والمواطن حسن أبو سنينة بوقف بناء بئر وغرفة زراعية.
وفي بلدة بيت ليد، شرق طولكرم، ردمت قوات الاحتلال بئراً ارتوازية.
وقالت مصادر محلية: إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها خلاطات باطون ومضخة اقتحمت بيت ليد وردمت البئر الارتوازية التي توفر مياه الشرب للبلدة.
وقال نائب رئيس بلدية بيت ليد هشام دريدي: إن قوات الاحتلال ردمت البئر المخصصة للشرب وتخدم سكان البلدة بالكامل مستخدمة الحجارة والباطون، دون سابق إنذار.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أجبرت طواقم البلدية على مغادرة المكان، لافتاً إلى أن البئر حفرت قبل عام، بموافقة وزارة الحكم المحلي، على أرض مساحتها 400 متر مسجلة باسم البلدية.
وفي بلدة قصرة، منعت قوات الاحتلال مزارعين من استصلاح أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها ما تسمى "دائرة التنظيم والبناء" الإسرائيلية اقتحمت أراضي في المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة، وأوقفت العمل في استصلاحها.
وقال المقاول عبد العزيز حمايل: إن قوات الاحتلال أجبرته على وقف العمل والمغادرة، بحجة أن الأراضي تقع في المنطقة المصنفة "ج".
وأكد حمايل أن الأراضي تقع بين منازل المواطنين ومصنفة "ب" وفق اتفاقية أوسلو، إلا أن الاحتلال ادعى أن تصنيفها "ج"، وهدد بالاستيلاء على المعدات في حال العمل بالأرض مجدداً.
وفي محافظة جنين، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها بحق العمال.
وذكرت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات وقرى فقوعة، وعانين، والطيبة، وطورة، والعرقة، وزبوبا، الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري، وأطلقت قنابل الصوت والأعيرة المعدنية، باتجاه العمال لدى محاولتهم الدخول إلى أماكن عملهم في أراضي الـ1948.
وأضافت: إن قوات الاحتلال كثفت من انتشارها العسكري ونصبت الحواجز في محيط قرى وبلدات المحافظة خاصة يعبد، عرابة، جبع، الفندقومية، سيلة الظهر، مركة، اليامون، رمانة، تعنك، الجلمة، فقوعة، طورة والطرم.
وفي جنوب شرقي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بعد ظهر امس، بلدة صور باهر، وأزالت علم فلسطين من شوارعها.


