
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-08
اعتدى مستوطنون على كنيسة "الروح القدس" والحديقة اليونانية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس على جبل صهيون في مدينة القدس المحتلة، وخربوا ممتلكاتها، وعبثوا بمحتوياتها، ونبشوا قبور الأموات، وألقوا القمامة في باحاتها مهددين حارسها بالقتل.
وأوضحت البطريركية الأورشليمية، أن حوالي 50 مستوطنا اقتحموا البوابة والحواجز واعتدوا على الكنيسة ودنسوها.
وأضافت البطريركية، في بيان لها اطلعت عليه "معا": إن المستوطنين هددوا الحارس الذي عينته البطريركية قائلين: "نحن نعلم أين تسكن وسنقتلك".
وأكدت البطريركية، أن هذا النوع من التعدي والترهيب والتهديد قد حدث مرارا وتكرارا في هذه الكنيسة، وينتهك قداستها واستمرارية الوجود المسيحي هناك.
وأوضحت البطريركية في بيان لها أن الحارس تمكن من الاتصال بالشرطة التي جاءت وتدخلت لاستعادة النظام.
واحتجت البطريركية الأورشليمية بشدة على هذا السلوك غير المقبول، مؤكدة أنها ستبذل قصار جهدها لتحقيق العدالة لحقوقها وعامليها.
ولفتت الى أنها رفعت الشكوى إلى الشرطة من قبل رئيس اللجنة المالية والوكيل البطريركي سيادة متروبوليت كابيتولياذا المطران إيسيخوس، الذي طالب الشرطة ببذل كل ما في وسعها للعثور على المخربين وتحقيق العدالة، من أجل سلام المسيحيين، خاصة مع اقتراب عيد العنصرة المقدس، الأحد المقبل، وعيد الروح القدس، يوم الاثنين.
وكانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، قد اعتبرت هذا الاعتداء التخريبي الذي حدث، يوم الاثنين، والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الموقع والكنيسة، إضافة إلى التهديدات التي يتعرض لها حارس الأمن بالقتل، ما هي إلا استمرار للنهج الإسرائيلي في التضييق على الكنائس في القدس المحتلة والاستيلاء على أملاكها".
وأضافت: إن الاعتداءات على دور العبادة الإسلامية والمسيحية أصبحت تمارس بشكل ممنهج ومنظم، وهو ما يتمثل بشكل جلي وواضح في الاقتحامات اليومية التي يمارسها المستوطنون في المسجد الأقصى المبارك، وذلك لتحقيق المطامع "الإسرائيلية" في السيطرة على المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الأصليين.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان: إن "الاعتداء على كنيسة الروح القدس والحديقة اليونانية في جبل صهيون في القدس تضمن تخريبا لممتلكاتها والعبث بمحتوياتها ونبش قبور الأموات وإلقاء القمامة في باحاتها".
واعتبرت الوزارة أن "هذا الاعتداء الاستفزازي المتواصل على الكنائس وممتلكاتها يهدف للسيطرة عليها، كجزء لا يتجزأ من مخططات دولة الاحتلال الرامية لتعميق عمليات ضم وتهويد القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية".
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء وغيره من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وللاتفاقيات الموقعة، في محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم للقدس ومقدساتها".
في السياق، أدانت حركة حماس الاعتداء على كنيسة الروح القدس، ووصفته بـ"سلوك همجي يعكس روح الكراهية التي يمارسها الاحتلال ضد الأديان، وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية".
واعتبرت الحركة أن ذلك "يستدعي من الأطراف الدولية كافة إدانة هذه الجريمة النكراء، التي سيواجهها الشعب الفلسطيني بوحدته الوطنية، حمايةً للمقدسات ودفاعاً عن حرية العبادة والمعتقد".
وأوضحت البطريركية الأورشليمية، أن حوالي 50 مستوطنا اقتحموا البوابة والحواجز واعتدوا على الكنيسة ودنسوها.
وأضافت البطريركية، في بيان لها اطلعت عليه "معا": إن المستوطنين هددوا الحارس الذي عينته البطريركية قائلين: "نحن نعلم أين تسكن وسنقتلك".
وأكدت البطريركية، أن هذا النوع من التعدي والترهيب والتهديد قد حدث مرارا وتكرارا في هذه الكنيسة، وينتهك قداستها واستمرارية الوجود المسيحي هناك.
وأوضحت البطريركية في بيان لها أن الحارس تمكن من الاتصال بالشرطة التي جاءت وتدخلت لاستعادة النظام.
واحتجت البطريركية الأورشليمية بشدة على هذا السلوك غير المقبول، مؤكدة أنها ستبذل قصار جهدها لتحقيق العدالة لحقوقها وعامليها.
ولفتت الى أنها رفعت الشكوى إلى الشرطة من قبل رئيس اللجنة المالية والوكيل البطريركي سيادة متروبوليت كابيتولياذا المطران إيسيخوس، الذي طالب الشرطة ببذل كل ما في وسعها للعثور على المخربين وتحقيق العدالة، من أجل سلام المسيحيين، خاصة مع اقتراب عيد العنصرة المقدس، الأحد المقبل، وعيد الروح القدس، يوم الاثنين.
وكانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، قد اعتبرت هذا الاعتداء التخريبي الذي حدث، يوم الاثنين، والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الموقع والكنيسة، إضافة إلى التهديدات التي يتعرض لها حارس الأمن بالقتل، ما هي إلا استمرار للنهج الإسرائيلي في التضييق على الكنائس في القدس المحتلة والاستيلاء على أملاكها".
وأضافت: إن الاعتداءات على دور العبادة الإسلامية والمسيحية أصبحت تمارس بشكل ممنهج ومنظم، وهو ما يتمثل بشكل جلي وواضح في الاقتحامات اليومية التي يمارسها المستوطنون في المسجد الأقصى المبارك، وذلك لتحقيق المطامع "الإسرائيلية" في السيطرة على المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الأصليين.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان: إن "الاعتداء على كنيسة الروح القدس والحديقة اليونانية في جبل صهيون في القدس تضمن تخريبا لممتلكاتها والعبث بمحتوياتها ونبش قبور الأموات وإلقاء القمامة في باحاتها".
واعتبرت الوزارة أن "هذا الاعتداء الاستفزازي المتواصل على الكنائس وممتلكاتها يهدف للسيطرة عليها، كجزء لا يتجزأ من مخططات دولة الاحتلال الرامية لتعميق عمليات ضم وتهويد القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية".
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء وغيره من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وللاتفاقيات الموقعة، في محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم للقدس ومقدساتها".
في السياق، أدانت حركة حماس الاعتداء على كنيسة الروح القدس، ووصفته بـ"سلوك همجي يعكس روح الكراهية التي يمارسها الاحتلال ضد الأديان، وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية".
واعتبرت الحركة أن ذلك "يستدعي من الأطراف الدولية كافة إدانة هذه الجريمة النكراء، التي سيواجهها الشعب الفلسطيني بوحدته الوطنية، حمايةً للمقدسات ودفاعاً عن حرية العبادة والمعتقد".


