
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-15
القدس المحتلة ـ “القدس العربي”: حذر رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، من الإعلان الذي نشرته بلدية الاحتلال في القدس، بشأن المصادقة على المخطط الهيكلي التفصيلي لمشروع سوق الجمعة في الزاوية الشرقية من سور البلدة القديمة، بهدف إقامة متنزه سياحي حول أسوارها على مساحة أربعة دونمات ونصف، التي هي جزء لا يتجزأ من المقبرة اليوسفية التي باتت تضيق بالقبور وبأمس الحاجة إلى التوسعة.
وقال الحسيني في بيان صحافي صدراليوم الثلاثاء ووصلت “القدس العربي” نسخة منه، إنه في الوقت الذي تسعى فيه سلطات الاحتلال الى الاستيلاء وتسجيل نحو 350 دونم من أراضي الوقف الإسلامي في القدس والمحتكرة لصالح قبور اليهود، تأتي اليوم للاستيلاء على المزيد لإطباق الحصار على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة بشكل عام، وإحكام السيطرة على أكبر مساحة ممكنة، وطمس الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية للقدس، وصولا الى الهدف المنشود بتهويد المدينة.
خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، اعتبر مصادقة بلدية الاحتلال على المخطط الهيكلي التفصيلي لتحويل سوق الأغنام “الجمعة” أو “أرض الخندق” وجزء من أرض المقبرة اليوسفية في الزاوية الشرقية من سور البلدة القديمة الى متنزه سياحي يأتي في سياق تهويد المدينة.
وقال التفكجي إن بلدية الاحتلال أعلنت عن المصادقة على المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 0872952/101 لمشروع سوق الأغنام (الجمعة) في الزاوية الشمالية الشرقية من سور البلدة القديمة” .
وأضاف: “يهدف المشروع إلى إقامة (متنزه سياحي حول أسوار البلدة القديمة) على مساحة 4.5 دونم فيما الأرض تعتبر بملكية خاصة لعائلات عويس وحمد وعطا الله”.
يذكر أن العائلات المقدسية كانت قد تمكنت في نهاية عام 2019 من انتزاع قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بملكيتها للأرض بعد صراع مع بلدية الاحتلال استمر عدة سنوات، والأرض تقع ملاصقة للمقبرة اليوسفية وكانت تعرف لسنوات طويلة خلت باسم “سوق الجمعة” لأنه كانت تباع الأغنام والمواشي فيها حتى الثمانينيات حينما صادرتها بلدية الاحتلال وحولتها الى مكب للنفايات.
وكان المواطنون قد احتجوا على قرار تحويل أرض صرح الشهيد إلى متنزه وحديقة خاصة لكونها أرضا تضم قبوراً إسلامية، ولكن بلدية الاحتلال رفضت الاحتجاجات وأصرت على موقفها بتحويل الأرض إلى حديقة توراتية.
وشدد الحسيني على أن سلطات الاحتلال لا تدخر جهدا في استهداف الأحياء في المدينة المقدسة، وانتقلت الآن لاستهداف الأموات للنيل من الروح المعنوية الفلسطينية، مشيرا الى أن هذه الاعتداءات ما هي إلا امتداد لسلسلة طويلة من اعتداءات سابقة، كان أبرزها استهداف مقبرة مأمن الله في القطاع الغربي المحتل من القدس، قبل نحو عقدين، حين جرفت سلطات الاحتلال مئات القبور وأقامت على أنقاضها ما تسميه بـ”متحف التسامح” .
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، حيث اقتطع مساحة كبيرة من أرضها لصالح توسعة الطريق المؤدي من باب الأسباط إلى باب المغاربة، في الوقت الذي منع فيه أعمال الدفن في القبور القائمة من الجزء الجنوبي لبلدة سلوان، فباتت فيها مقابر القدس تضيق بسكانها وبأمس الحاجة لتوسيعها.
وذكر الحسيني أنه “من مقبرة مأمن الله، إلى مقبرة باب الرحمة وامتدادها في الشمال، أي مقبرة اليوسفية، تواصل سلطات الاحتلال انتهاك المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، لا سيما في محيط الأقصى، إضافة إلى ما طال مقابر مدن فلسطينية أخرى منذ عمر الاحتلال، والأراضي المشار إليها في الإعلان الإسرائيلي كان قد تم استملاكها من قبل أمانة القدس قبل احتلال المدينة عام 1967، من عائلة المظفر المقدسية، في حين أن الطريق الواصل من سوق الجمعة إلى باب الأسباط هو وقف إسلامي، أما الطريق عند باب الأسباط، فوقف ذري لعائلتي الحسيني والأنصاري” .
ولفت إلى أن كل ذلك يأتي في سياق محاولات الاحتلال استكمال “الأسطورة التوراتية” في القدس، وخططهم الاستيطانية، ومحاصرة المسجد الأقصى.
وأعرب الحسيني عن خشيته من أن يؤدي هذا المخطط إلى تعريض مئات القبور والأضرحة الإسلامية للإزالة، كما حصل في مقبرة مأمن الله وغيرها، ووقف الدفن نهائيا في المقبرة الأكثر أهمية في القدس، إضافة إلى تمهيد الطريق لمشروع التقسيم والاستيلاء على باب الرحمة والمنطقة الشرقية في الأقصى، وتنفيذ مشروع القطار الهوائي “تلفريك”، ونصب قواعد له في الأرض الوقفية بمحاذاة أسوار الأقصى.
ودعا الحسيني الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها من عدوان أصبح يشكل خطرا على هويتها العربية الإسلامية.
وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية والقيام بإجراءات فعالة في كبح جماح العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس.
وشدد الحسيني على عدم التعويل على القضاء الإسرائيلي بهذا الشأن لأنه شريك المؤسسة الاسرائيلية الرسمية في الاستيلاء على حقوق شعبنا الفلسطيني أحياء وأمواتا، حيث باتت سلطات الاحتلال تخوض حربا مكشوفة ضد كل مكونات المدينة المقدسة.
وقال الحسيني في بيان صحافي صدراليوم الثلاثاء ووصلت “القدس العربي” نسخة منه، إنه في الوقت الذي تسعى فيه سلطات الاحتلال الى الاستيلاء وتسجيل نحو 350 دونم من أراضي الوقف الإسلامي في القدس والمحتكرة لصالح قبور اليهود، تأتي اليوم للاستيلاء على المزيد لإطباق الحصار على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة بشكل عام، وإحكام السيطرة على أكبر مساحة ممكنة، وطمس الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية للقدس، وصولا الى الهدف المنشود بتهويد المدينة.
خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، اعتبر مصادقة بلدية الاحتلال على المخطط الهيكلي التفصيلي لتحويل سوق الأغنام “الجمعة” أو “أرض الخندق” وجزء من أرض المقبرة اليوسفية في الزاوية الشرقية من سور البلدة القديمة الى متنزه سياحي يأتي في سياق تهويد المدينة.
وقال التفكجي إن بلدية الاحتلال أعلنت عن المصادقة على المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 0872952/101 لمشروع سوق الأغنام (الجمعة) في الزاوية الشمالية الشرقية من سور البلدة القديمة” .
وأضاف: “يهدف المشروع إلى إقامة (متنزه سياحي حول أسوار البلدة القديمة) على مساحة 4.5 دونم فيما الأرض تعتبر بملكية خاصة لعائلات عويس وحمد وعطا الله”.
يذكر أن العائلات المقدسية كانت قد تمكنت في نهاية عام 2019 من انتزاع قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بملكيتها للأرض بعد صراع مع بلدية الاحتلال استمر عدة سنوات، والأرض تقع ملاصقة للمقبرة اليوسفية وكانت تعرف لسنوات طويلة خلت باسم “سوق الجمعة” لأنه كانت تباع الأغنام والمواشي فيها حتى الثمانينيات حينما صادرتها بلدية الاحتلال وحولتها الى مكب للنفايات.
وكان المواطنون قد احتجوا على قرار تحويل أرض صرح الشهيد إلى متنزه وحديقة خاصة لكونها أرضا تضم قبوراً إسلامية، ولكن بلدية الاحتلال رفضت الاحتجاجات وأصرت على موقفها بتحويل الأرض إلى حديقة توراتية.
وشدد الحسيني على أن سلطات الاحتلال لا تدخر جهدا في استهداف الأحياء في المدينة المقدسة، وانتقلت الآن لاستهداف الأموات للنيل من الروح المعنوية الفلسطينية، مشيرا الى أن هذه الاعتداءات ما هي إلا امتداد لسلسلة طويلة من اعتداءات سابقة، كان أبرزها استهداف مقبرة مأمن الله في القطاع الغربي المحتل من القدس، قبل نحو عقدين، حين جرفت سلطات الاحتلال مئات القبور وأقامت على أنقاضها ما تسميه بـ”متحف التسامح” .
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، حيث اقتطع مساحة كبيرة من أرضها لصالح توسعة الطريق المؤدي من باب الأسباط إلى باب المغاربة، في الوقت الذي منع فيه أعمال الدفن في القبور القائمة من الجزء الجنوبي لبلدة سلوان، فباتت فيها مقابر القدس تضيق بسكانها وبأمس الحاجة لتوسيعها.
وذكر الحسيني أنه “من مقبرة مأمن الله، إلى مقبرة باب الرحمة وامتدادها في الشمال، أي مقبرة اليوسفية، تواصل سلطات الاحتلال انتهاك المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، لا سيما في محيط الأقصى، إضافة إلى ما طال مقابر مدن فلسطينية أخرى منذ عمر الاحتلال، والأراضي المشار إليها في الإعلان الإسرائيلي كان قد تم استملاكها من قبل أمانة القدس قبل احتلال المدينة عام 1967، من عائلة المظفر المقدسية، في حين أن الطريق الواصل من سوق الجمعة إلى باب الأسباط هو وقف إسلامي، أما الطريق عند باب الأسباط، فوقف ذري لعائلتي الحسيني والأنصاري” .
ولفت إلى أن كل ذلك يأتي في سياق محاولات الاحتلال استكمال “الأسطورة التوراتية” في القدس، وخططهم الاستيطانية، ومحاصرة المسجد الأقصى.
وأعرب الحسيني عن خشيته من أن يؤدي هذا المخطط إلى تعريض مئات القبور والأضرحة الإسلامية للإزالة، كما حصل في مقبرة مأمن الله وغيرها، ووقف الدفن نهائيا في المقبرة الأكثر أهمية في القدس، إضافة إلى تمهيد الطريق لمشروع التقسيم والاستيلاء على باب الرحمة والمنطقة الشرقية في الأقصى، وتنفيذ مشروع القطار الهوائي “تلفريك”، ونصب قواعد له في الأرض الوقفية بمحاذاة أسوار الأقصى.
ودعا الحسيني الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها من عدوان أصبح يشكل خطرا على هويتها العربية الإسلامية.
وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية والقيام بإجراءات فعالة في كبح جماح العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس.
وشدد الحسيني على عدم التعويل على القضاء الإسرائيلي بهذا الشأن لأنه شريك المؤسسة الاسرائيلية الرسمية في الاستيلاء على حقوق شعبنا الفلسطيني أحياء وأمواتا، حيث باتت سلطات الاحتلال تخوض حربا مكشوفة ضد كل مكونات المدينة المقدسة.


