
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-16
هدمت قوات الاحتلال، أمس، منزلين في مدينة القدس المحتلة، وأخطرت بهدم ستة منازل ومنشأتين تجاريتين في مسافر يطا، ووقف بناء سبعة منازل ومنشأة تجارية في قرية مردا، ومنعت إعادة فتح طريق زراعية في بلدة الخضر، بالتزامن مع اقتحام مستوطن منطقة عين البيضا المهددة في مسافر يطا بحماية جنود الاحتلال.
ففي بلدة صور باهر، جنوب شرقي القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها آليات ثقيلة اقتحمت حي وادي الحمص في البلدة، وحاصرت منزل المواطن محمود ربايعة.
وأكدت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة وأجبرت عائلة المواطن ربايعة على مغادرة منزلها الذي يقطنه مع زوجته وطفليه، وباشرت بهدمه.
من جهته، قال المواطن ربايعة: إن قوات الاحتلال برفقة طواقم بلدية الاحتلال هاجمتهم دون سابق إنذار وأجبرتهم على مغادرة المنزل دون أن يتمكنوا من إفراغ محتوياته، لافتاً إلى أنهم استطاعوا إخراج بعض الملابس والحاجيّات البسيطة فقط.
وأشار إلى أنه أقام المنزل منذ سبع سنوات، لافتاً إلى أنه حاول ترخيصه مرات عدة، وفرضت عليه بلدية الاحتلال قبل نحو العامين مخالفة قيمتها 20 ألف شيكل بسبب البناء "غير المرخّص"، رغم أنه حاول مراراً استصدار رخصة.
وأكد أن بلدية الاحتلال كانت أمهلته حتى العشرين من الجاري لإخلاء منزله وهدمه ذاتياً، إلا أنها لم تنتظر المهلة التي فرضتها.
وفي بلدة بيت حنينا، شمال القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلاً آخر.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات من شرطة الاحتلال ترافقها طواقم بلدية الاحتلال وجرافات اقتحمت منطقة تل الفور في البلدة.
وأشارت إلى أن القوة حاصرت منزلاً يعود لعائلة الجعبري مانعة المواطنين من الاقتراب من المنطقة قبل أن تشرع آليات الاحتلال في هدمه.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم ستة منازل ومحل تجاري ومغسلة مركبات.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، إن قوات الاحتلال دهمت قرية الرفاعية شرق بلدة يطا، وسلمت إخطارات تقضي بهدم ستة منازل مأهولة منذ سنوات ومحل تجاري، ومغسلة للمركبات.
وأوضح أن ملكية المنازل تعود لكل من المواطنين: حمزة محمود العمور، منزل مكون من ثلاثة طوابق بمساحة 350 متراً، وفؤاد مصلح العمور، منزل مكون من طابقين بمساحة 240 متراً، وإياد مصلح العمور، منزل مكون من طابقين بمساحة 300 متر، ورسمي شحدة العمور، منزل بمساحة 130 متراً، وموسى محمود العمور، منزل بمساحة 140 متراً، وجبريل شحدة محمد ربعي، منزل بمساحة 150 متراً، وبقالة بمساحة 80 متراً سقف "زينكو" تعود ملكيتها للمواطن رائد محمد جبرائيل العمور، ومغسلة للمركبات تعود ملكيتها للمواطن حابس النجار، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تشن منذ بداية العام حملة على مسافر يطا وتجمعاتها السكانية.
وفي قرية مردا، شمال سلفيت، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف البناء في 7 منازل ومنشأة تجارية.
وأفاد رئيس المجلس القروي نصفت الخفش بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسلمت إخطارات وقف العمل والبناء لمنازل ومنشأة تجارية، تقع في المنطقة الغربية والجنوبية من القرية بحجة أنها تقع بمناطق مصنفة (ج).
وأوضح أن المنازل المخطرة والمنشأة تعود للمواطنين أحمد عبد القادر سعيد، وحسين حسن سعيد، وثائر حسين سعيد، ووائل أحمد حجير، وعلاء عبد الفتاح سعيد، ومحمد عوض أبو الهيجاء، ونصفت ناجي أبو بكر، وبسام عمر.
وأشار إلى أن القرية مستهدفة بالهدم والإغلاقات لافتاً إلى أن عدد المنازل المخطرة في القرية ارتفع خلال الشهرين الماضيين ليصل إلى 28 منزلاً.
وفي بلدة الخضر، منعت قوات الاحتلال إعادة فتح طريق زراعية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال احتجزت مواطناً خلال محاولته إعادة فتح طريق زراعية كانت أغلقتها في منطقة "شوشحلة" ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأكدت أن قوات الاحتلال تصعد يومياً من إجراءاتها التعسفية بحق أصحاب الأراضي في تلك المنطقة من خلال منعهم من الوصول لأراضيهم وتجريفها وهدم عدد من المنشآت فيها، بهدف تهجيرهم والاستيلاء على الأراضي.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقدم مستوطن على اقتحام منطقة عين البيضا المهددة في مسافر يطا ورعي أغنامه فيها.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: إن المستوطن اقتحم الأرض المستهدفة برفقة خمسة رؤوس من الأغنام، مبيناً أن الاقتحام جرى بحماية خمسة من جنود الاحتلال.
ففي بلدة صور باهر، جنوب شرقي القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها آليات ثقيلة اقتحمت حي وادي الحمص في البلدة، وحاصرت منزل المواطن محمود ربايعة.
وأكدت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة وأجبرت عائلة المواطن ربايعة على مغادرة منزلها الذي يقطنه مع زوجته وطفليه، وباشرت بهدمه.
من جهته، قال المواطن ربايعة: إن قوات الاحتلال برفقة طواقم بلدية الاحتلال هاجمتهم دون سابق إنذار وأجبرتهم على مغادرة المنزل دون أن يتمكنوا من إفراغ محتوياته، لافتاً إلى أنهم استطاعوا إخراج بعض الملابس والحاجيّات البسيطة فقط.
وأشار إلى أنه أقام المنزل منذ سبع سنوات، لافتاً إلى أنه حاول ترخيصه مرات عدة، وفرضت عليه بلدية الاحتلال قبل نحو العامين مخالفة قيمتها 20 ألف شيكل بسبب البناء "غير المرخّص"، رغم أنه حاول مراراً استصدار رخصة.
وأكد أن بلدية الاحتلال كانت أمهلته حتى العشرين من الجاري لإخلاء منزله وهدمه ذاتياً، إلا أنها لم تنتظر المهلة التي فرضتها.
وفي بلدة بيت حنينا، شمال القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلاً آخر.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات من شرطة الاحتلال ترافقها طواقم بلدية الاحتلال وجرافات اقتحمت منطقة تل الفور في البلدة.
وأشارت إلى أن القوة حاصرت منزلاً يعود لعائلة الجعبري مانعة المواطنين من الاقتراب من المنطقة قبل أن تشرع آليات الاحتلال في هدمه.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم ستة منازل ومحل تجاري ومغسلة مركبات.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، إن قوات الاحتلال دهمت قرية الرفاعية شرق بلدة يطا، وسلمت إخطارات تقضي بهدم ستة منازل مأهولة منذ سنوات ومحل تجاري، ومغسلة للمركبات.
وأوضح أن ملكية المنازل تعود لكل من المواطنين: حمزة محمود العمور، منزل مكون من ثلاثة طوابق بمساحة 350 متراً، وفؤاد مصلح العمور، منزل مكون من طابقين بمساحة 240 متراً، وإياد مصلح العمور، منزل مكون من طابقين بمساحة 300 متر، ورسمي شحدة العمور، منزل بمساحة 130 متراً، وموسى محمود العمور، منزل بمساحة 140 متراً، وجبريل شحدة محمد ربعي، منزل بمساحة 150 متراً، وبقالة بمساحة 80 متراً سقف "زينكو" تعود ملكيتها للمواطن رائد محمد جبرائيل العمور، ومغسلة للمركبات تعود ملكيتها للمواطن حابس النجار، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تشن منذ بداية العام حملة على مسافر يطا وتجمعاتها السكانية.
وفي قرية مردا، شمال سلفيت، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف البناء في 7 منازل ومنشأة تجارية.
وأفاد رئيس المجلس القروي نصفت الخفش بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسلمت إخطارات وقف العمل والبناء لمنازل ومنشأة تجارية، تقع في المنطقة الغربية والجنوبية من القرية بحجة أنها تقع بمناطق مصنفة (ج).
وأوضح أن المنازل المخطرة والمنشأة تعود للمواطنين أحمد عبد القادر سعيد، وحسين حسن سعيد، وثائر حسين سعيد، ووائل أحمد حجير، وعلاء عبد الفتاح سعيد، ومحمد عوض أبو الهيجاء، ونصفت ناجي أبو بكر، وبسام عمر.
وأشار إلى أن القرية مستهدفة بالهدم والإغلاقات لافتاً إلى أن عدد المنازل المخطرة في القرية ارتفع خلال الشهرين الماضيين ليصل إلى 28 منزلاً.
وفي بلدة الخضر، منعت قوات الاحتلال إعادة فتح طريق زراعية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال احتجزت مواطناً خلال محاولته إعادة فتح طريق زراعية كانت أغلقتها في منطقة "شوشحلة" ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأكدت أن قوات الاحتلال تصعد يومياً من إجراءاتها التعسفية بحق أصحاب الأراضي في تلك المنطقة من خلال منعهم من الوصول لأراضيهم وتجريفها وهدم عدد من المنشآت فيها، بهدف تهجيرهم والاستيلاء على الأراضي.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقدم مستوطن على اقتحام منطقة عين البيضا المهددة في مسافر يطا ورعي أغنامه فيها.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: إن المستوطن اقتحم الأرض المستهدفة برفقة خمسة رؤوس من الأغنام، مبيناً أن الاقتحام جرى بحماية خمسة من جنود الاحتلال.


