
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-18
أصيب عشرات المواطنين بجروح ورضوض وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات التي خرجت في محافظات عدة، أمس، رفضاً للاحتلال وسياسة التهجير والاستيطان، وخلال مواجهات في مدينة الخليل وبلدات حوارة وكفر الديك وبورين، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا خلالها على التنكيل بمزارع في مدينة الخليل، واستهداف أهالي خربة طانا بالرصاص، واقتحام أراضي قرية قريوت، ونبع الساكوت في الأغوار الشمالية.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 11 شابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد الناطق الإعلامي لحركة فتح إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية المنددة بجريمة اغتيال الشبان الثلاثة في جنين، والداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق كثيف للرصاص المعدني وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تركزت وسط البلدة، تصدى خلالها الشبان للجنود بالحجارة وإرجاع قنابل الغاز باتجاههم، ما أجبرهم على التراجع، لافتاً إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة 11 مواطناً بجروح والعشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع فعالية منددة بمخططات التهجير.
وقال فؤاد العمر منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل، إن قوات الاحتلال قمعت الفعالية التي أقيمت في منطقة عين البيضا، والجوايا بمسافر يطا، حيث يشق الاحتلال ومستوطنوه شارعا استيطانيا في أراضي المواطنين.
وأكد أن جيش الاحتلال أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
وأشار إلى أن الفعالية أقيمت تحت عنوان "لا لنكبة جديدة بمسافر يطا"، وشارك فيها إلى جانب الأهالي نشطاء ومتضامنون أجانب، رفضاً لمحاولات الاحتلال تهجير أهالي المسافر لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب 4 مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، حيث تتمركز قوات الاحتلال خدمة للتوسع الاستيطاني، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها قدمت الإسعافات لأربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني ومواطن أصيب برضوض جراء سقوطه.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية، إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية لسبع حالات اختناق صعبة بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بورين جنوب نابلس، أصيب خمسة مواطنين ومتضامنين أجانب بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق إثر منع فعالية زراعية.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هاجمت مزارعين ومتضامنين خلال فعالية لزراعة واستصلاح أراض في المنطقة الشرقية من بورين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحافيين والمتضامنين، لافتة إلى أن ثلاثة من المتضامنين أصيبوا نتيجة سقوطهم خلال محاولتهم الفرار من الاعتداء.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن خمسة مواطنين ومتضامنين أجانب أصيبوا بالرصاص المطاطي، و22 بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع، وثلاث حالات سقوط في بورين.
وأكدت أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز صوب طاقم إسعاف الهلال الأحمر، ما أدى لإصابة مسعف بقنبلة غاز بشكل مباشر في قدمه، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وفي بلدة كفر الديك، غرب سلفيت، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هاجمت أهالي البلدة خلال محاولتهم إزالة السواتر الترابية التي أقامتها على المدخل الشمالي للبلدة للحيلولة دون وصول المزارعين إلى أراضيهم ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب مواطنون بالاختناق، خلال مواجهات وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن المواجهات اندلعت في شارع الشهداء ورشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا بنايات وتمركزا على أسطحها وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين والفتية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن بجروح ورضوض، إثر اعتداء مستوطنين عليه أثناء عمله بأرضه شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن المواطن عبد الكريم إبراهيم الجعبري (64 عاما)، أصيب بجروح متوسطة ورضوض بعد اعتداء المستوطنين عليه أثناء عمله في أرضه المحاذية لمدخل مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، حيث جرى نقله إلى مستشفى عالية الحكومي.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون عين الساكوت.
وقال الناشط الميداني فارس فقهاء، إن عشرات المستوطنين تجمهروا قرب نبع عين الساكوت.
وأضاف فقهاء، إن المستوطنين نصبوا خيمتي تخييم داخل سياج وضعه الاحتلال قبل عام في محيط النبع.
وحذر فقهاء من تواجد المستوطنين في تلك المنطقة وما يترتب عليه في المستقبل، لا سيما أن المنطقة هي وجهة تنزه للمواطنين.
وكان المواطنون استرجعوا العام 2016 ما يقارب 3500 دونم من الأراضي الزراعية في سهل الساكوت بعد معركة طويلة في محاكم الاحتلال.
وفي خربة طانا شرق نابلس، هاجم مستوطنون مسلحون أهالي الخربة.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين أطلقوا الرصاص صوب أهالي الخربة القريبة من بلدة بيت فوريك لمنعهم من إقامة صلاة الجمعة.
وفي بلدة حوارة، جنوب نابلس، حطم مستوطنون واجهات محال تجارية.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين ترجلوا من مركبة وهاجموا واجهات محلات تجارية بالحجارة، ما أدى إلى تحطم زجاجها.
وأشارت إلى أن عدداً من الشبان حاولوا في المقابل رفع علم فلسطين في ميدان عام في البلدة، إلا أن قوات الاحتلال سارعت إلى الاعتداء على المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق، خلال التصدي لاقتحام استيطاني.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت نبع مياه القرية، بحماية جنود الاحتلال ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، واندلاع النيران في أراض زراعية.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 11 شابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد الناطق الإعلامي لحركة فتح إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية المنددة بجريمة اغتيال الشبان الثلاثة في جنين، والداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق كثيف للرصاص المعدني وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تركزت وسط البلدة، تصدى خلالها الشبان للجنود بالحجارة وإرجاع قنابل الغاز باتجاههم، ما أجبرهم على التراجع، لافتاً إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة 11 مواطناً بجروح والعشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع فعالية منددة بمخططات التهجير.
وقال فؤاد العمر منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل، إن قوات الاحتلال قمعت الفعالية التي أقيمت في منطقة عين البيضا، والجوايا بمسافر يطا، حيث يشق الاحتلال ومستوطنوه شارعا استيطانيا في أراضي المواطنين.
وأكد أن جيش الاحتلال أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
وأشار إلى أن الفعالية أقيمت تحت عنوان "لا لنكبة جديدة بمسافر يطا"، وشارك فيها إلى جانب الأهالي نشطاء ومتضامنون أجانب، رفضاً لمحاولات الاحتلال تهجير أهالي المسافر لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب 4 مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، حيث تتمركز قوات الاحتلال خدمة للتوسع الاستيطاني، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها قدمت الإسعافات لأربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني ومواطن أصيب برضوض جراء سقوطه.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية، إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية لسبع حالات اختناق صعبة بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بورين جنوب نابلس، أصيب خمسة مواطنين ومتضامنين أجانب بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق إثر منع فعالية زراعية.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هاجمت مزارعين ومتضامنين خلال فعالية لزراعة واستصلاح أراض في المنطقة الشرقية من بورين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحافيين والمتضامنين، لافتة إلى أن ثلاثة من المتضامنين أصيبوا نتيجة سقوطهم خلال محاولتهم الفرار من الاعتداء.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن خمسة مواطنين ومتضامنين أجانب أصيبوا بالرصاص المطاطي، و22 بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع، وثلاث حالات سقوط في بورين.
وأكدت أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز صوب طاقم إسعاف الهلال الأحمر، ما أدى لإصابة مسعف بقنبلة غاز بشكل مباشر في قدمه، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وفي بلدة كفر الديك، غرب سلفيت، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هاجمت أهالي البلدة خلال محاولتهم إزالة السواتر الترابية التي أقامتها على المدخل الشمالي للبلدة للحيلولة دون وصول المزارعين إلى أراضيهم ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب مواطنون بالاختناق، خلال مواجهات وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن المواجهات اندلعت في شارع الشهداء ورشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا بنايات وتمركزا على أسطحها وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين والفتية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن بجروح ورضوض، إثر اعتداء مستوطنين عليه أثناء عمله بأرضه شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن المواطن عبد الكريم إبراهيم الجعبري (64 عاما)، أصيب بجروح متوسطة ورضوض بعد اعتداء المستوطنين عليه أثناء عمله في أرضه المحاذية لمدخل مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، حيث جرى نقله إلى مستشفى عالية الحكومي.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون عين الساكوت.
وقال الناشط الميداني فارس فقهاء، إن عشرات المستوطنين تجمهروا قرب نبع عين الساكوت.
وأضاف فقهاء، إن المستوطنين نصبوا خيمتي تخييم داخل سياج وضعه الاحتلال قبل عام في محيط النبع.
وحذر فقهاء من تواجد المستوطنين في تلك المنطقة وما يترتب عليه في المستقبل، لا سيما أن المنطقة هي وجهة تنزه للمواطنين.
وكان المواطنون استرجعوا العام 2016 ما يقارب 3500 دونم من الأراضي الزراعية في سهل الساكوت بعد معركة طويلة في محاكم الاحتلال.
وفي خربة طانا شرق نابلس، هاجم مستوطنون مسلحون أهالي الخربة.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين أطلقوا الرصاص صوب أهالي الخربة القريبة من بلدة بيت فوريك لمنعهم من إقامة صلاة الجمعة.
وفي بلدة حوارة، جنوب نابلس، حطم مستوطنون واجهات محال تجارية.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين ترجلوا من مركبة وهاجموا واجهات محلات تجارية بالحجارة، ما أدى إلى تحطم زجاجها.
وأشارت إلى أن عدداً من الشبان حاولوا في المقابل رفع علم فلسطين في ميدان عام في البلدة، إلا أن قوات الاحتلال سارعت إلى الاعتداء على المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق، خلال التصدي لاقتحام استيطاني.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت نبع مياه القرية، بحماية جنود الاحتلال ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، واندلاع النيران في أراض زراعية.


