استشهد عامل برصاص الاحتلال، أمس، قرب جدار الفصل العنصري جنوب قلقيلية، وأصيب آخران في محافظة الخليل.
وذكرت وزارة الصحة أن العامل نبيل أحمد غانم، من سكان قرية صرة جنوب نابلس، استشهد برصاص الاحتلال أثناء محاولته الدخول من خلال فتحة في الجدار باتجاه "جلجولية".
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان غانم البالغ من العمر (53 عاماً) بمستشفى "مئير" في "كفار سابا" داخل الخط الأخضر.
وفي الخليل، أصيب، عامل برصاص قوات الاحتلال وآخر بكسور، قرب حاجز ترقوميا العسكري، غرب المحافظة.
وحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مجموعة من العمال، لدى محاولتهم الوصول إلى مكان عملهم في الداخل، ما أدى إلى إصابة أحدهم (26 عاماً) بعيار ناري في القدم، وآخر (23 عاماً) بكسور ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه، وتم نقلهما إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث وصفت إصابتهما بـ"المتوسطة".
وفي طولكرم، أصيب عدد من العمال بحالات اختناق، خلال ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال، قرب حاجز الطيبة العسكري، جنوب غربي المحافظة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال لاحقت العمال لدى محاولتهم الدخول إلى أماكن عملهم في الداخل، وأطلقت صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
يذكر أن قوات الاحتلال تلاحق منذ أشهر العمال على امتداد جدار الفصل العنصري في قرى وبلدات الضفة، وتمنع الآلاف من الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل، وتعتقل الكثير منهم، وتصيب العشرات بالاختناق.
وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول "الهيكل" المزعوم.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية يومياً باستثناء يومَي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة بدو، شمال غربي القدس.
وقالت مصادر محلية: إن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وفي نابلس، أعاد مستوطنون بناء بؤرة استيطانية على أراضي قرية اللبّن الشرقية جنوب المحافظة، للمرة الثالثة في غضون شهر.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين شرعوا، فجر أمس، بنصب أخشاب رفعوا فوقها علم دولة الاحتلال في المكان الملاصق لمستوطنة "معاليه ليفونه"، المقامة على أراضي بلدتَي اللبّن الشرقية، وسنجل، شمال رام الله.
والبؤرة التي يُصر المستوطنون على إنشائها تقع في منطقة حيوية، يطلق عليها "الجنينة" التي يمر منها شارع نابلس - رام الله القديم، والمعروف باسم "منعطفات اللبّن".
وفي محافظة بيت لحم، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في بلدة الخضر.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن الاحتلال علّق لوحة في أراضي منطقة "خلة ظهر العين" بالبلدة، أمس، يخطر بموجبها أصحاب الأراضي في تلك المنطقة بمنعهم من الوصول إليها، إلا من خلال تصريح خاص.
يشار إلى أن الاحتلال صعّد في الفترة الأخيرة من اعتداءاته على أراضي بلدة الخضر، من خلال الاستيلاء على مساحات وتجريف أخرى واقتلاع أشجار.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف